
كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في حفل تكريم المكلفات السنوي في ثانوية شاهد 10-3-2002
أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم ومؤسسة الشهيد وجمعية الإمداد الخيرية حفل تكليف المحجبات السنوي (1100 مكلّفة) برعاية الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، حضر الاحتفال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد علي سبحاني والنائبان إبراهيم بيان وعلي عمار وفعاليات علمائيّة وبلديات المنطقة وشخصيات تربوية وصحية ونقايبة وحشد من الأهالي والمساهمين وذلك في ثانوية شاهد ـ طريق المطار.
وألقى سماحة السيد نصر الله كلمة أكّد فيها أنّ الشعب الفلسطيني يتطلع إلى جهادنا وتاريخنا الجهادي، وأكّد أنّ حزب الله سيكون إنشاء الله عند حسن ظن إخوانه الفلسطينيين، وسيكون إلى جانبهم وليس من داعي أن أقف وأقول سوف نفعل كذا وكذا.
وقال :" سوف نكون إلى جانبهم ولن نتردد في فعل أي شيء لنصرتهم ولتقوية موقعهم وللدفاع عنهم، وإنشاء الله لن نخيب ظنون هؤلاء وسنترك هذا للأفعال وليس للأقوال".
وأكّد أنّ النتائج الباهتة والهزيلة التي صدرت عن لقاء وزراء الخارجية العرب لا تحمي الفلسطينيين ولا تحمي المخيمات والنساء والأطفال في فلسطين، بل هذه القرارات تشجع شارون وتقول له أفعل ما تشاء فإنّ ما يحيط بك أمّة متخاذلة ذليلة . أضاف : أمّا الرد الحقيقي الذي يردع شارون ويقلب سحره عليه والذي يحمي المخيمات والفلسطينيين والنساء والأطفال هو ما قام به الاستشهاديون بالأمس في داخل فلسطين.
وقال :" عندما يفهم المجتمع الصهيوني أنّ الرد على المجازر والقتل والتدمير سيكون المزيد من الخسائر البشرية والمزيد من سفك الدماء في الجانب الإسرائيلي، وعندما يرد على الطلقة بالطلقة وعلى الدم بالدم وعلى القتيل بالقتيل حينها يفهم شارون أنّ إغراقه في هذه السياسية وتوغله في سفك الدماء لن يحمي الصهاينة بل سوف يدفع الفلسطينيين إلى المزيد من الجهاد والمزيد من المقاومة والتضحيات، وسيدفع بالفلسطينيين إلى اختراق وتجاوز كل الخطوط الحمراء، وما عملية الأمس التي حصلت في منطقة أمنية يسكنها رؤوساء ووزراء حاليين وسابقين على مقربة من منزل شارون نفسه إّلا رسالة على هذا الصعيد".
أضاف : ما فعله الفلسطينيون بالأمس هو الرد وهذا ما كانت تفعله المقاومة في لبنان عندما كان الصهاينة يقتلون قادتنا وكوادرنا ويعتدون على قرانا وبنانا التحتيّة ، وعندما كانوا يقتلون النساء والأطفال هنا وهناك ، ولم يكن الرد اللبناني شكوى إلى مجلس الأمن ولا دعوة جامعة الدول العربية إلى الاجتماع ، وكنّا نعرف في لبنان أنّنا ننادي أمواتا لا ضمير لهم ولا حياة لهم ولا وجود لهم ، نحن نخاطب العدم الذي لا وجود له.
وفي ختام الحفل وزّع سماحة السيد نصر الله هدايا على المكلفات وأقيم عرض فني بالمناسبة .