
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط يرافقه نائبه دريد ياغي، وتناول اللقاء الأوضاع الراهنة لا سيما ملف تبادل الأسرى.
وشدد جنبلاط بعد اللقاء "على أهمية الترابط الوطني والإسلامي والقومي من خلال تأكيد السيد نصر الله على أن عملية تبادل الأسرى إما أن تكون شاملة وتشمل المناضل سمير القنطار أو لا تكون. وهذا يعطينا مزيد من التأكيد بأن المناضلون مناضلون بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية أو الطائفية.. لذلك موقف السيد نصر الله يعطي هذا البعد الوطني والقومي الإسلامي الشامل من جبل لبنان إلى عرب الجليل، وهو ليس بجديد عليه فهذا هو خطه البياني الواضح في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار".
وحول رفض كتلة اللقاء الديموقراطي التوقيع على عريضة الاتهام بحق الوزيرين فؤاد السنيورة وشاهيه برصوميان قال جنبلاط " لست أفهم كيف أن وزيراً نال الثقة من المجلس النيابي، واليوم مطلوب منّا أن نوقّع عريضة لمحاكمته أو تبرئته". ووضع القضية في خانة تصفية حسابات في ملفات معينة من بنك المدينة وغير المدينة، وقال " فليتفضّل ما تبقى من قضاء نزيه إذا كان هناك منه ولا بد أن يكون هناك قضاة نزهاء وأن يقفوا تلك الوقفة المطلوبة ونخرج من هذه المزحة الثقيلة"، مطالباً برفع الغطاء عن أي مذنب.
وفي موضوع قانون الكونغرس الأميركي لمحاسبة سوريا قال جنبلاط: كان متوقعاً هذا الأمر وقد تزداد الضغوطات علينا وعلى سوريا. نبقى نحن في ثوابت الحفاظ وحماية المقاومة، حماية الخاصرة السورية في لبنان. وبالنهاية مررنا في الماضي عام 82 بأيام أصعب بكثير عندما جرى الاجتياح ثم ضربات المقاومة طردت الإسرائيلي، مررنا بظروف أصعب وأقصى وانتصرنا، لا خوف".