
كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في حفل افطار مؤسسة الشهيد 2002 معلقا على تصدي الأطفال الفلسطينيين لدبابات العدو في مدينة نابلس
الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله علق على تصدي الأطفال الفلسطينيين لدبابات العدو في مدينة نابلس مؤكدا أن الذي انتصر في نابلس هم أطفال الانتفاضة جاء ذلك خلال حفل الإفطار الذي أقامته مساء اليوم الجمعة مؤسسة الشهيد في مجمع شاهد التربوي بحضور الرئيسين حسين الحسيني وسليم الحص وحشد من الوزراء والتراب واكد أن فعل الاستشهاد يجسده الفلسطينيون هو الذي يؤرق الأمريكيين والإسرائيليين واشار إلى أن مستوى اهتمام عدونا بتعطيل هذا السلاح يكشف لنا قيمة هذا السلاح الذي جعل الأطفال لا يخافون الموت ويتسلقون الدبابات ليغنموا عتادها .
وقال سماحته من الطبيعي جدا اكثر الناس يخافون هم الأطفال الذين يرتعبون من القصف والطيران، لذلك يستشهد برعب وخوف الأطفال. لكن أطفال نابلس عكسوا المعادلة خرجوا الى الشوارع المليئة بدبابات العدو وصعدوا إليها واخذوا الذخائر منها والعتاد وحملوه وساروا به من خلال هذا المشهد نجد أن هناك صورتان الأولى : صورة الطفل الفلسطيني الأعزل الذي تحطمت عنده كل حواجز الخوف الطفل الذي اصبح الموت بالنسبة إليه كلعبة أطفال لا تخيفه ولا ترعبه فيتسلق الدبابة ولا يختبأ خلف الحائط ويأخذ منها العتاد ويغادر .
والصورة الثانية : الدبابات الإسرائيلية والجيش العظيم يدخل مدينة نابلس والتي لم يظهر فيها حتى ألان لا قاذف ار بي جي ولا مالوكا ولا عبوات ضخمة في مواجهة الدبابات ،العدو يجرأ أن يدخل في الدبابة مدينة نابلس لكنه لا يجرأ أن يجلس على برج الدبابة وإلا كيف يستطيع الطفل الفلسطيني الصعود إلى الدبابة ويأخذ العتاد والذخائر. ،القوة هنا أين تكمن إنها تكمن عند هؤلاء الأطفال أن الذين لم تعد ترهبهم دبابات العدو ولا الموت.
في الوجه المقابل ضعف الجندي الإسرائيلي الذي يدخل مدججا بالسلاح ومحميا بسلاح الجو مختبئ في دبابات محصنة ولكن قلبه مملوء بالخوف والرعب