
كلمة الأمين العام لحزب الله في افتتاح أعمال المهرجان التاسيسي للتجمع الإسلامي للمعلمين في قاعة مدارس شاهد بحضور مدير عام وزارة التربية الدكتور جورج نعمة ممثلاً وزير التربية والتعليم العالي عبد الرحيم مراد ، الدكتور فوزي عطوي ممثلاً وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة والنواب السادة مروان فارس نزيه منصور إبراهيم بيان ، العقيد حسن ياسين ممثلاً قائد الجيش العماد ميشال سليمان
كلمة الأمين العام لحزب الله في افتتاح أعمال المهرجان التاسيسي للتجمع الإسلامي للمعلمين في قاعة مدارس شاهد بحضور مدير عام وزارة التربية الدكتور جورج نعمة ممثلاً وزير التربية والتعليم العالي عبد الرحيم مراد ، الدكتور فوزي عطوي ممثلاً وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة والنواب السادة مروان فارس نزيه منصور إبراهيم بيان ، العقيد حسن ياسين ممثلاً قائد الجيش العماد ميشال سليمان ، إضافة إلى حشد من الفعاليات التربوية والثقافية والأدبية :
إن هذه الشريحة الكبرى من هذا المجتمع لا يتعلق عملها بحاضر هذا الوطن بل في العمق ،إنها تشكل مستقبل هذا الوطن ،واضاف سماحته ان هناك الكثير من القطاعات يكون تأثيرها مباشر على مستقبل هذا الوطن، وان لشريحة المعلمين الدور في أن ترسم وتتحكم وتتحدد معالم المستقبل. لان بين أيديها كل هذه الأجيال التي سيتوقف عليها صنع المستقبل في كل مجالاتها وساحاتها .وقال سماحته ان العمل والحركة النقابية خصوصا في السنوات الأخيرة واجه مجموعة كبيرة من المشاكل والتصدعات،واضاف انه من أهون الأعمال والأمور ان يلقي الإنسان المسؤولية على عاتق الاخرين، وأنا لا دخل لي في هذا الموضوع أو ذاك وهذا ما ينطبق على الحزب الفلاني والجماعة الفلانية والفئة الفلانية تحمل المسؤولية للفئة الفلانية ، ولا أريد ان ادخل في موضوع تحميل المسؤوليات، واكد سماحته ان علينا تحديد المشاكل لكي نعالجها. واضاف في الأحيان يقال بان دخول الأحزاب السياسية الى الحركة النقابية يفسدها ، وهذا التقييم ليس صحيحا بشكل مطلق، وليس خطأ أيضا بالمطلق ، وقال ان دخول الأحزاب إلى الحياة السياسية قد يفسدها وقد لا يفسدها ، وفي هذا الأمر تتساوى الأحزاب مع غير الأحزاب ، هناك جمعيات وتجمعات نقابية واهلية معنية عندما تتشكل ، لم يكن لديها خلفيات حزبية او سياسية معينة قد تفسد الحياة النقابية او لا تفسدها .
وقال سماحته ان الأصل في الحركات النقابية ان لا تدخل السلطة إليها بهدف السيطرة ، حتى تبقى وتكون الحركة النقابية القادرة، ولتكون العين والناظر والمعترض والمصحح والناصح لمسألة أداء السلطة في هذا او ذاك البرنامج .واضاف لكن برأينا من المفيد ان تدخل الأحزاب الى الحركة النقابية مع وجود ضوابط لهذا الدخول ووجود الأحزاب يعطي القوة للحركة النقابية .
واضاف ان المصالح الوطنية الكبرى الأساسية يجب ان لا تمس بحال ، ولها الأولوية على كل شيء ، لكي نعيش في هذا الوطن ونتعلم ونعلم ونأكل ونشرب ونبني ونعلم .
واكد الأمين العام انه عندما ندخل العمل النقابي في إطار المهندسين والمعلمين والأطباء فيجب ان نكون مخلصين للأهداف، النقابية وللعناوين التي انتخبنا من اجلها ، وعلينا ان نخلص للأهداف النقابية من خلال الأمانة والصدق والمسؤولية، وان تبقى الحركة النقابية خارج إطار التوظيف السياسي الخاص وخارج إطار الصفقات السياسية الخاصة ، واضاف سماحته ان دور الأحزاب هو دعم النقابات ، فلو أخذنا موضوع الاتحاد العمالي العام كان ولا يزال موقفنا هو دعم هذا الاتحاد سواء كنا موجودين او غير موجودين فيه او ممثلين فيه او عكس ذلك ، ومن هنا كنا نرى في الاتحاد العمالي انه اتحاد يجمع النقابات وله موقعه الرسمي والقانوني ، ويمكن ان يتحرك ويطرح قضايا محقة وكنا نقف الى جانبه ، فالمعيار عندنا هو تحقيق الأهداف النقابية وهدفنا ان يكون خدمة معلمي سواء كنا نحن او كان غيرنا فما هي المشكلة ، وان الحضور السياسي والنقابي يجب ان يكون مساندا حتى لو كان في هذا الموقع النقابي ، فلا نعمل حرتقات حزبية او سياسية ولا يجوز ان نخرب على هذه الهيئة الإدارية التي جاءت حصيلة لائحة منافسة ، ان التمثيل النقابي لا يمكن ان يكون هدفا بحد ذاته إنما وسيلة من اجل تحقيق المطالب سواء تم تحقيقها بواسطتي او بواسطة غيري وعليه يجب ان اعمل إلى جانب كل من يعمل من اجل تحقيق هذه المطالب بمعزل عن هويته وانتماءاته وحساباته الأخرى .
وشدد سماحته على انه من الطبيعي جدا ان يكون هناك إطار وحركة نقابية تحمل أهداف نقابية شرط ان تقف خلفها القوى والأحزاب السياسية من اجل ان تدعمها وتؤيدها وتساندها بما يبقي الوسائل والحركة والمطالب محض نقابية .