
كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في عشاء على شرف المشاركين في مؤتمر علماء الإسلام في 10-1-2002
شدد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله على أن مسؤولية علماء المسلمين في هذه المرحلة من الصراع مع الكيان الصهيوني المحتل هي دعم الانتفاضة فعلياً وتحصينها بالجانب الشرعي والمعنوي ، مستغرباً أن يصبح مشهد قتل الفلسطيني مشهداً عادياً على شاشات التلفزة.
وقال إذا كانت استراتيجية أميركا وإسرائيل والغرب والاستكبار هي وقف الانتفاضة، وتساعدهم أنظمة عربية على مثل هذه الاستراتيجية ، فعلى علماء الأمة والحركات القومية والإسلامية أن تكون استراتيجيتهم استمرار الانتفاضة ودعمها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سماحته خلال مأدبة العشاء التي أقامها على شرف الوفود والشخصيات المشاركة في مؤتمر "علماء الإسلام" في قاعة الجنان – طريق المطار.
وتحدث عن مراحل انتصار المقاومة الإسلامية على الاحتلال في لبنان ، وأكد بأن الانتفاضة استطاعت أن تحقق إنجازات كبرى في سنة وبضعة أشهر ، وواجب العلماء تحريض الأمة على دعمها.
وقال "إن الانتفاضة هي خط دفاع أول وكبير عن كل الأمة وشعوبها وحكوماتها وكرامتها وعزتها ، ومن يدعم هذه الانتفاضة فليس له على الفلسطيني أي منة وإنما هو يدافع عن نفسه وعائلته وكرامته الشخصية".
وقد تحدث باسم الضيوف رئيس قسم الفلسفة في جامعة قطر الدكتور علي قره داغي الذي رأى أن المؤتمر ينعقد في أخطر الأوقات التي تمر على الأمة، وأكد أن دور العلماء في هذا الوضع هو توحيد المسلمين جميعاً ، وقال "يجب أن نجتمع اليوم على قلب واحد دون تفرقة بين انتماء حزبي أو سياسي أو مذهبي ، وهذه الفوارق سوف تزول قريباً بإذن الله تعالى ".