
بيان صادر عن حزب الله تعليقاً على المعلومات الجديدة التي تحدثت عن حفريات تقوم بها السلطات الصهيونية أسفل المسجد الأقصى 7-9-2011
تعليقاً على المعلومات الجديدة التي تحدثت عن حفريات تقوم بها السلطات الصهيونية أسفل المسجد الأقصى، وتهدد أساسات المسجد، أصدر حزب الله البيان التالي:
كل يوم تتكشف معلومات جديدة حول الحفريات التي تقوم بها السلطات الصهيونية عند أساسات المسجد الأقصى وفي محيطه، ما يشكل تهديداً حقيقياً وخطيراً لأول قبلة للمسلمين ولرمزيتها الفريدة في العالمين العربي والإسلامي.
إن هذه الحفريات المتواصلة هي حلقة من مسلسل خلخلة أساسات المسجد الأقصى، ما يجعله عرضة للانهيار في أي لحظة نتيجة أي ظروف طبيعية أو اعتداءات غير مباشرة تحصل حوله.
إن هذه الوقائع تضع كل المسلمين والعرب في موضع المسؤولية الكاملة إزاء أي تطور سلبي يحصل في المسجد الأقصى، وتجعلهم مدانين بالإهمال والتخلي والعجز، في حال أدت هذه الحفريات الصهيونية إلى انهيار المسجد لا سمح الله. كما أن صمت الأمم المتحدة وهيئات المجتمع الدولي إزاء هذه الجريمة يضعها في موقع الشريك الكامل في تنفيذها.
إننا في حزب الله إذ ندين هذه الأفعال الصهيونية الإجرامية بشدّة، فإننا نهيب بالجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكل المؤسسات الإقليمية والدولية أن ترفع صوتها بالتنديد بهذه الحفريات الصهيونية، والتحرك لوقفها، ولتدعيم أساسات المسجد الأقصى الذي يعتبر قبلة المسلمين الأولى، قبل أن يقع المحذور وتفلح الإجراءات الشيطانية الصهيونية في تدمير هذا الصرح الكبير.
إن المسجد الأقصى في دائرة الخطر الجديّ، لذا بات من المطلوب القيام بأعمال ملموسة تقيه خطر الانهيار، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على كل المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة، والتي يعمل الصهاينة على إخفائها رمزاً بعد آخر تنفيذاً لمشاريعهم التهويدية وتطبيقاً لأحلامهم العنصرية.