
كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في حفل تخريج 1350 كادر جامعي في مجمع شاهد التربوي "طريق المطار" 22-1-2006
نص كلمة سماحة الامين العام لحزب الله التي القاها في حفل تخريج 1350 كادر جامعي الذي اقامته التعبئة التربوية في حزب الله ،في مجمع شاهد التربوي "طريق المطار".بحضور النائب سليم عون ممثل العماد ميشال عون رئيس التيار الوطني الحر ونواب من كتلة الوفاء للمقاومة .
نحن هنا اذ نحتفل بهذا الانجاز ونهاية كل انجاز هو عيد والعيد هو نهاية كل انجاز ،ولكل انجاز عيده للصائمين عيد الفطر وللحج عيد الاضحى ،وللمجاهدين عيد النصر ،وللاسرى عيد الحرية ،وللطلاب والطالبات عيد التخرج .
نحن نفتخر بكم ونعتز بكم انتم اليوم وفي الظروف القائمة ،تقدمون مشهدا لبعد اخر في مسيرتنا ،في هذا التيار الذي يعبر عنه حزب الله ،البعد العلمي والتربوي كجزء من الهوية الحضارية ،التي ينتمي اليها هذا التيار ،نحن لسنا حزبا سياسيا بالمعنى الضيق للكلمة نحن لسنا تنظيما عسكريا نحن اذا اردنا ان نحدد هويتنا بدقة نحن تيار حضاري ينتمي الى ثقافة وتاريخ وامال هذا الوطن وهذه الامة .لذلك من خلال مشهدكم اليوم نكرر القول لكل الذين يسالون عنا ولكل الذين يصنفوننا في لوائح ولكل الذيم يحلوا لهم ان يضعوننا في موقع دون موقع نقول لهم :نحن ننتمي الى تيار ان اردتم الايمان فنحن اهل الايمان ،وان قصدتم المعابد فننحن اهل الصلاة والركوع لله وحده ،ان سألتم عن الالتزام الاخلاقي فهذا هو التزامنا وديننا .
وقال : ستجدوننا في مواقع العلم والدراسة وفي مواقع العبادة مواقع الجهاد والمقاومة ،حيثما يفتقد المضحون ستجدوننا بين المضحين .ستجدوننا في مواقع خدمة الناس ،والاخلاص للناس ،هذا بعض هويتنا وما نؤمن به وما ننتمي اليه ونمارسه .الطلاب والطالبات هم يعبرون عن هذا البعد .فطلابنا الخريجون وغير الخرجين هم اهل الايمان والعلم والجهاد والتضحية والعطاء والانجاز والنصر .وها نحن في كل عام عندما نحتفل في الخريجين يغيب من بينهم شهيد او اكثر لنؤكد اننا لا نتخرج في ساحة واحدة وانما في كل ساحات نحضر فيها ونصنع الانجاز .اما ان ينتهي الانجاز بشهادة جامعية تؤهلنا لنمضي الى الله واما ان ينتهي الانجاز بشهادة جهادية .
عندما نتطلع اليكم تكبر المسؤولية اتجاهكم ،والمسؤولية اتجاه شعبكم واهلكم ووطننا وامتنا ،" اليوم اصبح الحديث عن الامة اصبح كفرا "،في قواميس بعض الذين يملكون في ايديهم معايير الوطنية ومعايير الاخلاص ،نحن لا نتخلى عن هويتنا ،ولا عن انتمائنا ولا موقعنا ولا مسؤوليتنا .عنمدا نتحدث عن الوطن تكبر المسؤولية اتجاه هذا الوطن ،الذي يجب ان اؤكد للبنانيين جميعا ،الناس حريصون او حرصاء على ما يملكون وما ملكه شخص بجهد يسير يذهب فيه يتركه عند ادنى خطر ،يتخلى عنه عندما يتناقض الحفاظ عليه مع ما هو اعز بالنسبة له .هنا عندما نتحدث عن الحرص ونريد ان نوزع هذا الامر ،اود ان اقول للجميع نحن من احرص الناس ،ولا اريد ان اقول احرص الناس ،على لبنان وعلى بلدنا وعلى شعبنا وعلى مصالحه الوطنية وعلى حريته واستقلاله وسيادته وكرامته وامنه واستقراره وسلمه الاهلي .ووحدته الوطنية لاننا وصلنا الى ما وصلنا اليه وقدمنا اغلى ما نملك من اجل ان نصل الى هذه النتائج ،لا يمكن ان نزهد فيها وبالتالي لا يمكن ان نضيعها ولا يمكن ان نتهور ونحن نمشي في الطريق ،ان هذه الانجازات الوطنية الكبرى بالنسبة اليها نحرص عليها ونحميها ونحرصها برموش عيوننا وقلوبنا ودمائنا ،وبالتالي انا اريد ان اؤكد انه لا يمكن على الاطلاق ان نكون في يوم من الايام كما لم نكن في يوم من الايام ،في موقع من يمكن ان بفرط باي انجاز وباي قيمة ونتيجة من هذه النتائج او المعاني الوطنية .
وعلق سماحته على نقطتين وقال :
النقطة الاولى ترتبط بالأزمة الحكومية القائمة : سمعنا في الايام القليلة الماضية من بعض مخلصي النداءات والمناشدات للعودة الى الحكومة ،ومن بعض هؤلاء المخلصون يقولون لنا يمكنكم الاكتفاء بالبيان الوزاري ، ومن بعض اخر يقول لنا عودوا واكتفوا بالبيان الوزاري ،وكأن المسألة هي مسألة كلمات ،وانا اريد ان اجيب البيان الوزاري الذي تقولون بانه كاف وان الحكومة ملتزمة به ،ماذا بقي من هذا البيان الوزاري واين هو التزام القوى المشاركة في الحكومة بهذا البيان .البيان الوزاري يتعاطى مع اسرائيل انها عدو ،والبعض يقول ان اسرئيل لم تعد عدوا ،ولم نسمع صوتا يخالفه في ذالك ،البيان الوزاري يتحدث عن مزارع شبعا كارض لبنانية يجب العمل لتحريرها ،والبيانات الصادرة عن هيئة المتابعة لقوى 14 اذار يقول على المقاومة ان تأتينا بإثباتات على لبنانية مزارع شبعا لنعطيها الشرعية ،والحكومة التي انتم أكثريتها هي التي قالت في بيانها الوزاري ان هذه ارض لبنانية والتزمت انها ارض لبنانية ." يؤسفنا ومن نكد الدهر ان نسمع بعض الاشخاص يقول لنا عليكم ان تاتوا بكيت وكيت لنعطيكم الشرعية "." انت من لتعطينا الشرعية ".هل يتصور بعض هؤلاء وهم الذين ناقشوا حتى في بعض النصوص ان المجاهدين على امتداد العصور فيما لو واجهوا عدوانا اسرائيليا او خرقا اسرائيليا سيتوقعوا من يواجه هذا الاعتداء ؟هل يتصور حقا هؤلاء ان المجاهدين لم يدافعوا عن اهلهم وشعبهم وقراهم ومدنهم وحقولهم والفلاحين والمزارعين والكبار والصغار في جنوب لبنان قبل ان يأذن لهم هذا او ذاك .من الذين لا تاريخ لهم اصلا في قتال إسرائيل ولا في الصراع مع إسرائيل ولا في الدفاع عن هؤلاء الناس .نحن نسال ماذا بقي من البيان الوزاري ،اذا كانت مزارع شبعا ليست لبنانية ،واسرائيل ليست عدو وبعد "وقتل العملاء الذين قصفوا على مدى 23 سنة القرى في الجنوب والبقاع الغربي وراشيا واذا كان قتلى العملاء الذين قصفوا مدينة صيدا ونحن لا ننسى صور الرؤوس المقطوعة في طرقات صيدا ،اذا كان قتل العملاء الذين قصفوا مدينة النبطية وقتلوا اطفال المدارس اذا كان هؤلاء شهداء ماذا بقي من البيان الوزاري عندما يصبح قتلى العملاء شهداء انا اقول لكم بصراحة علينا ان نتوقع ان يأتي يوم يطالب فيه تعليق المجاهدين على اعواد المشانق بتهمة الخيانة العظمى في الدفاع عن لبنان وارض لبنان .
ماذا بقي من البيان الوزاري .تلاق الساحات هذا ورد في البيان الوزاري يعني 8 اذار و14 اذار ماذا بقي من تلاق الساحات في البيان الوزاري ونحن نسمع من هنا وهناك ان هناك اصرار ان قوى محددة هي المعنية بتقرير مصير لبنان وليست قوى 14 اذار. هم لا يقولون كل القوى المشاركة في 14 اذار ،حتى عندما نتحدث عن الحوار يقولون الحوار في الحكومة من داخل الحكومة في اطار القوى المشاركة في الحكومة ،اليس هناك تيار عريق شارك في انتفاضة 14 اذار وليس موجود في الحكومة ،ماذا بقي من تلاق الساحات وايضا من عناوين البيان الوزاري العلاقات الطيبة والجيدة والمتينة مع سوريا اين هو هذا.عندما يعلن البعض ان سوريا هي عدو
يبقى شيء من البيان الوزاري .اليوم في الحقيقة هناك حكومة حازت ثقة المجلس النيابي بناء على بيان وزاري لا تلتزم القوى المشاركة في الحكومة بشيء من سياساته الأساسية والاستراتيجية ،فلا بيان وزاري ولا حكومة .هذا هو الواقع الان في البلد ولذلك نعم يحق لنا ان نتأمل وان لا نعود كالبسطاء او السذج اسمحوا لي ان اقول "لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين" .وبالتالي نحن نصر على ان تكون أي عودة الى الحكومة اذا اردنا ان نعالج ازمة الحكومة .وهناك مخارج اخرى وانا قلت فلتستقل هذه الحكومة ولتشكل حكومة وطنية "ممنوع "لماذا ممنوع وبكل بساطة لا يريدون تشكيل حكومة وحدة وطنية لانهم يفترضون انه سوف يتشكل حكما "ثلث معطل" من خارج الحلف الرئيسي الذي يحكم البلد .لا يريدون شركاء اخرين في بناء الوطن والدولة ولا في معالجة الازمات القائمة .وقلت ان لم يكن من الممكن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلنذهب الى انتخابات مبكرة وبعد عشرة ايام من كلامي قالوا نعم ثم قالوا نرفض الانتخابات المبكرة .ما العمل ؟
هناك اصرار من فريق ما انه يريد ان يفرض خياراته على كل لبنان ولا يريد شركاء .نحن لا يمكن ان نصبح أتباعا لاحد ولا موظفين عند احد نحن نعبر عن قناعات واراء شريحة واسعة من الناس نتحمل مسؤولية ان نعبر عن أرائها وقناعاتها ومصالحاها بأمانة .
النقطة الثانية : فيما يتعلق بالاكتفاء بما ورد في البيان الوزاري وما ورد في البيان الوزاري عن المقاومة .في البيان الوزاري كلام واضح ان مهمة المقاومة مواجهة الاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية .90% من النقاش الذي تم حول النصوص الاخيرة ،الشركاء يرفضون ان يكتبوا في النص التهديدات الإسرائيلية وهم وافقوا عليها في البيان الوزاري ،اما فيما يتعلق بالبند الأخر الحديث عن شركاء والحديث عن تفاهم حول القضايا الأساسية .المسألة ليست فقط هي مسألة المقاومة .نحن عندما دخلنا الى الحكومة على قاعدة ان الحكومة تريد ان تحمل مسؤولية .وأمامنا استحقاقات كبيرة سياسية وامنية الخ ..ونحن كنا قلقين على السياسة التي يمكن ان تتبعها الحكومة لمعالجة المسائل الاقتصادية والاجتماعية ومن جملة العناوين التي قلنا إنها يلزم ان نتفاهم حولها ،قبل إرسالها الى الحكومة هي سياسات التعاطي مع الشأن الاقتصادي .حتى اليوم الحكومة لا تملك في ما نعرف ولم تعلن انه تملك خطة اقتصادية.سألنا عن هذا الموضوع قالوا نحن نجهز شيئا ما،من الذي يجهز شيئا ؟لا نعرف هل قدم حتى الان خطة لمعالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلد ؟ .
البعض يتحدث عن مؤتمرات سوف تعقد في لبنان او كان بعضها سيعقد ،بصراحة نحن وحركة امل شركاء في الحكومة نقرأ عن أفكار الحكومة الاقتصادية من الصحف ولم يناقش احد معنا الأفكار الاقتصادية لمعالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي ،وكأنه يراد وضع خطة تحت الستار او في ظلام الليل ثم يفاجئ بها اللبنانيون جميعا ،وعندما تريد ان تعترض سيقال لك أنت تريد ان تعطل الإصلاح الاقتصادي وانت تريد افقار الشعب اللبناني وانت تريد حرمان لبنان من المساعدات الخارجية ويهجمون عليك على طريقة الحرب النفسية والتهويلية ،واعترف انهم يملكون من العدد ومن وسائل الإعلام ومن الاقلام الكثيرة التي تمكنهم من شن هجوم من هذا النوع ثم تقف انت حائرا .اما ان تدافع عن شعبك وتتهم بالخيانة واما ان تتخلى عن شعبك فتكون خائنا بالفعل .
وقال :منذ البداية كنا قلقين والان نحن قلقونمن الذي يعد ويحضر على هذا الصعيد ؟ما هي الأفكار ؟قيل لنا ستقدم لكم أفكار لكن متى ؟ قبل يومين من المؤتمر الدولي حيث لا يبقى وقت للنقاش ولا يبقى وقت للحوار ولتقديم البدائل .اليوم هناك عناوين تتسرب وانا اذكر بعض نقاط القلق :نحن في نقاشنا قلنا لهم نحن نوافق على خصخصة بعض القطاعات المتعثرة الغير منتجة .ونقرأ في الصحف جلسات مكثفة لخصخصة قطاع الاتصالات القطاع الاكثر انتاجية .اهم قطاع تملكه الدولة في لبنان ان الجهد الكبير يتركز على خصخصة قطاع الاتصالات .كيف ؟ وضمن أي سياسة ؟ اين نوقش هذا الموضوع ؟اذا كان هناك قطاع يجلب المال نبيعه ؟الى من ؟ ونسمع ان هناك افكار حول زيادة الضرائب والرسوم على الناس.هذا اهون عمل لجلب المال فرض الضرائب .ضمن أي اطار او مشروع تزاد الضرائب ؟ .
يقولون يجب ان نعمل على تنفيذ بعض الالتزامات بناء على طلب المجتمع الدولي او البنك الدولي او صندوق النقد .دون ان نرى تجارب الشعوب الأخرى .اي عندما دخلت بعض الدول في هذه التجربة واستجابت للبنك الدولي ماذا حصلت ؟حصلت الكثير من الوعود من المؤسسات الدولية للحصول على مساعدات .لكن ما هي هذه المساعدات ؟التي حصلت عليها فعلا ؟ على ماذا حصل الاردن بعد توقيعه اتفاق عربة ؟
وماذا حصل الفلسطينيون بعد اتفاق اوسلوا مقابل هذه الالتزامات الكبيرة والهائلة ماذا حصلوا ؟
ما المساعدات التي قدمت اليهم ؟ هناك جهات ليس فقط ألقت السلاح بل تعهدت بأمن إسرائيل وقبلت امن إسرائيل ومارست امن إسرائيل .ولكن أين هي الوعود ؟.
وقال : اذا كنتم كحكومة تملكون الشجاعة والجرأة لبيع القطاع العام والقطاعات الإنتاجية عليكم ان تمتلكوا الشجاعة الحقيقية في ان تستعيدوا المال العام المنهوب في لبنان . نحن لسنا بحاجة الى المساعدات الدولية وقبل ان نذهب ونأتي بالمساعدات من الخارج ،ونقدم التزامات سياسية ومالية واقتصادية للخارج ،تزيد بلدنا أعباء ،تعالوا لنستعيد المال العام الذي ما زال موجودا هنا .وانا اقول للحكومة نحن ما زالنا جزء منها ابدؤوا بأنفسكم .شكلوا لجنة قضائية من قضاة نظيفة الكف اكفاء ولنفتح هذا الملف وليبد أو بوزراء حزب الله هذا المال ما زال موجودا عقارات وقصور ومال في البنوك يمكن جلبه الى الحكومة .
نحن خلال الفترة الماضية كنا نجيب على الأسئلة ،او ندفع بأيدينا عن وجوهنا ،الاتهامات وقد ضن بعض الناس بنا ضعفا ،وقيل عن كل الخطاب السياسي لنا وعن المقابلات التلفزيونية انها مقابلات دفاعية صحيح رغم اني دعوتكم في تشييع الشهداء الى الإباء ،لكنني اعترف أنني اضطررت الى التواضع ليس تواضع عن دعوة الإباء ،بل لأننا وجدنا أنفسنا في لحظة هناك من يضع لبنان على فوهة بركان ويريد ان يفجره .هل علينا ان نساعده في تفجير البركان ؟ كلا نحن لم نكن ضعافا في يوم من الايام .ومن موقع الانتماء والايمان والتوكل ومن موقع القراءة السياسية الميدانية لأوضاع لبنان والمنطقة .لن نكون ضعفاء ولا نصاب بأي وهن انشاء الله .خلال كل هذه الفترة ندافع وما زلنا ندافع لاننا حريصين على البلد ومناخها ولم شملها وعلى عدم دفع الامور الى المزيد من التشنج والتوتر والتأزم وليس من موقع الضعف من موقع القوي الحريص والقوي المؤمن والواثق .اننا في بعض ادعيتنا نقول "انما يحتاج الى الظلم الضعيف "ايها الاخوة والاخوات انما يحتاج الى الظلم الضعيف وانما يحتاج الى الكذب الضعيف وانما يحتاج الى التسرع الضعيف وانما يخاف الضعيف .وأما من كان قويا فهو ليس بحاجة ليظلم او يكذب او يدفع ببلده الى الهاوية .نحن واثقون من المستقبل مطمئنون اليه وكل ما فعلناه حتى الان هو من موقع الدفاع .وانشاء الله ان لا يأتي يوم ونضطر فيه الى ان نتكلم " هم في الفترة الماضية قالوا عنا كل شيء "وكل ما يمكن ان يقولوه . "جعبتهم نفذت" بالنسبة لنا كانت تجربة جيدة بمعنى اننا في أقصى لحظات التأزم فهمنا ماذا يقول الآخرين عنا ."ماذا يقولون حرامية ؟ لا يستطيعون فاسدين ؟ لا يستطيعون قطاع طرق ؟ لا يستطيعون كذابين ؟ لا ،اصحاب فتن داخلية ؟ لا يستطيعون، فليفتشوا بتاريخنا الذي نعتز به .هذا التاريخ الذي صنع بالدموع والدم والصبر والجوع . لا يستطيعون ان يقولوا عنا قتلة، فليقولوا الجانب المشرق لا يستطيعون التقرب منه .أقسى ما يمكن ان يقوله عنكم أنكم عملاء سوريا ،ماشي الحال عملاء إيران انتم تعملون على الأجندة السورية الإيرانية ؟اذا تظاهرنا في عوكر هذا من ضمن الأجندة السورية الإيرانية .واذا تظاهرتم امام السرايا ؟يكون هذا من الأجندة اللبنانية السورية .اما اذا تكلموا عن اسرائيل العدو الذي ما زال يحتل أرضا وإسرائيل عدو ومازال يحتجز ما يقارب عشرة الاف معتقل فلسطيني واردني وسوري من الجولان المحتل ومن لبنان واذا وقفتم لتتحدثوا عن إسرائيل كعدو والذي ما زال يحتل المقدسات الاسلامية والمسيحية .و ما زال يقتل الفلسطينيين كل صباح ومساء فانتم تتحدثون بلغة اخمدي نجاد والأجندة السورية .اذا انتم لستم لبنانيين ولستم وطنيين .فليقوا ما يقولوه انتم تعرفون انكم لستم هكذا والشعب اللبناني يعرف انكم لستم هكذا .وامتنا العربية والاسلامية تعرف كذلك .نعم نحن حلفاء نحن اصدقاء ونعتز ونفتخر ونجاهر ولا نتنكر .انا لا اريد ان اقول عن الأحلاف الأخرى ومن متحالف مع من ويأتي يوم ونذكر ذلك .
وأتمنى ان لا نضطر نتيجة السجالات والاتهامات وإساءة الأدب والتعرض للقيم والكرامات والأعراض لانه ساعة ذاك نحن نوجه الأسئلة والاتهامات ونكشف الحقائق .
وقال :انتم تجلسون على قلعة من صخر وهم يجلسون في بيوت الزجاج الذي تتحطم بسرعة .لكن نحن ندافع عن قلعتنا الصخرية ولا نريد ان نرشق حجرا الى أي بيت زجاج في لبنان لأننا لا نريد أي شيء يتحطم .لا تكونوا قلقين على المستقبل ،لن تكون هناك حرب أهلية في لبنان ،والذي يقف تحت النور ولديه الإرادة والعزم والصمود والصبر والقدرة الخارقة على التحمل .وقال بعض القادة في هذا البلد "من يملكون القدرة على صنع حرب اهلية.لا يريدون صنع حرب اهلية ،ومن يريد صنع حرب أهلية في هذا البلد لا يستطيع صنع حرب أهلية " لا احد منكم يخاف ومن يريد ان يهول بالحرب الاهلية نقول له لا حرب اهلية .ولا فتنة طائفية ولا فتنة مذهبية .اذا توصلت الارادة اللبنانية لن يستطيع ان يدفع الامور الى هذا الاتجاه .هذه ازمة يمكن ان نعبرها .بالحكمة والصبر والتعقل .
انا واخواني ما زلنا نصر على التواصل وان كان البعض يريد ان يواجهنا بالقطيعة .انا وأخواني ما زلنا نفتح الابواب وان كان البعض يصر على إغلاقها ،انا واخواني ما زلنا نصر على ان لبنان لا يمكن ان يبنى الا بالتحاور والتوافق والتلاقي بين الجميع أي تكن الجراحات التي يلحقها بعضنا بالأخر وسنبقى كذلك عندما نيأس ،يعني نحن نيأس من وطننا وشعبنا ومستقبلنا .نحن لا نيأس وصبرنا طويل واملنا اطول ورجائنا .لا احد يراهن على الوقت معنا ولا احد يراهن على الملل ولا التعب .هذا ما جربته اسرائيل معنا ولم تفلح واضطرت الى الانسحاب عام 2000 .نحن هكذا في كل الساحات نحن مع العدوة تشدد وقسوة وفي الداخل رحمة .رحمة المحاورين والمحبين والحريصين ورحمة الذين يريدون ان يعيشوا مع كل ابناء شعبهم بعزة وكرامة .ونأمل بين الساحتين ان يقابلنا مواطنون بنفس الرحمة وبنفس المشاعر والاستعداد .اذا اردنا ان نبني بلدنا يجب ان يتعاون الجميع .من يحلم بالتخلص من حزب الله في أي موقع من المواقع واهم نحن جذورنا ممتدة في ارضنا اكثر مما يتوقع هؤلاء نحن اصيلون في وطننا ووطنيتنا اكثر مما يتوقعه هؤلاء نحن حاضرون في قلوب شعبنا وشعوب امتنا اكثر مما يتصور هؤلاء ونحن لدينا من الارادة والعزم ومن القوة ما يحول احلام هؤلاء الى سراب وانا اقول لهم اكثر من ذلك لن تكونوا واهمين فقط ،/ولمصلحة من يريدون التخلص من حزب الله هل حزب الله مجموعة من المجرمين لنتخلص منهم ؟هل حزب الله مجموعة من الفاسدين لنتخلص منهم ؟هل حزب الله مجموعة من الخونة لنتخلص منهم ؟ام حزب الله عنوان المقاومة والصمود والتحدي والتضحية والاصرار والحاق الهزيمة باسرائيل وافشال المشروع الاسرائيلي في المنطقة .في الوقت الذي نشعر ان احد ما يتصرف بهذه الاملاءات بشكل جدي لن نكون خجلين وسنقول الاشياء بعناوينها واوصافها اخرجوا هذا من احلامكم واخرجوا هذا من مؤامراتكم الحريص على لبنان يجب ان يكون حريصا على كل اللبنانيين واحزابهم واي تامر على جهة لبنانية هو تامر على لبنان وليس على تلك الجهة هذا هو منطق المسؤولية ومنطق الحزم .والحكمة والشجاعة التي يجب ان نتصرف به جميعا في هذه المرحلة .