
كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في مقابلة مع قناة الجزيرة تم بثها في حلقتين بتاريخ 13 ايلول 2006
أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في حديث لمحطة تلفزيون الجزيرة تم بثه في حلقتين "ان الحزب قبل بإتفاق الطائف مع التحفظات واعتبره تسوية داخلية وطنية ممكنة اثر الحرب التي كانت قائمة في لبنان والتي لم نكن نحن كحزب الله جزءا منها".
الجزء الأول من المقابلة
وقال السيد نصر الله: "نحن لم نكن جزءا من اي حرب داخلية او اهلية في لبنان لكن هذا الاتفاق اصبح دستورا وحدد الهوية، هوية لبنان التي كانت دائما موضوع نقاش، ووضع آلية للاصلاح السياسي لكن هذه الآلية تم تعطيلها". اضاف "البعض يقول نريد انقلابا على الطائف وهذا كلام سخيف نفس هذا الاتفاق الذي كان تسوية داخلية والذي يوجد فيه آلية معقولة تدفع باتجاه الاصلاح السياسي لو اتينا ونفذنا هذا الاتفاق والتزمنا به يمكن ان نبني دولة في لبنان ودولة تتجه باتجاه المزيد من الاصلاح السياسي وتثبيت الهوية التي يتفق عليها اللبنانيون. اتفاق الطائف الذي تحول دستورا يؤكد الهوية العربية للبنان ولكن اذا واصلوا بهذه الطريق نصبح مواطنين في دولة جزء منها اميركي وآخر بريطاني وآخر فرنسي وجزء الماني والله اعلم اين سنصبح. في كل الاحوال هم يريدون من الطائف السلاح، ونحن نريد من الطائف الدولة القوية العادلة المنصفة المطمئنة الى اخره.
قلنا لهم واجدد السؤال لقوى 14 شباط هل تعتبر ان الحكومات التي شكلت من الاتفاق الى الانتخابات الاخيرة حكومات وحدة وطنية ام لا؟ اذا قالوا ان احدى هذه الحكومات حكومة وحدة وطنية فلا حق لهم بالاعتراض على المرحلة السابقة وهم لا يقولون ذلك بل يقولون كلها حكومات وصاية سورية شكلتها ولم تشكل حكومة وحدة وطنية.اذا لم تشكل حكومة وحدة وطنية اول شرط في اتفاق الطائف هو تشكيل حكومة وحدة وطنية قامت الدنيا ولم تقعد واستنفروا كلهم ان حزب الله يريد فرض شروطه ويريد تغيير الحكومة انا اقول جوابا على مطالبكم انتم تريدون اتفاق الطائف ونحن نريده الآلية الصحيحة للبدء بحكومة وحدة وطنية. جاؤوا في الدفاع عن هذه الحكومة قالوا أنها أوقفت الحرب وحمت لبنان، هذا كله لدي نقاش حوله. هذه الحكومة لم توقف العدوان ولا حمت لبنان. ويأتي يوم قد اضطر وأقول ما الذي حصل معنا في فترة الحرب.
نحن والحكومة والقوى الأساسية في الحكومة من مفاوضات واتصالات وشروط وضغوط وماذا أرادوا أن يفرضوا علينا، أتمنى أن لا أضطر لفتح هذا الموضوع. أريد التسليم جدلا أن هذه الحكومة قامت بانجازات مهمة وإذا شكلنا حكومة وحدة وطنية فلا نقول لهم إذهبوا الى بيوتكم بل أهلا وسهلا بكم وأنتم موجودون لكن فلنستكمل الشراكة الوطنية، أيهما أقوى للبنان لبنان الخارج من الحرب ولديه استحقاق سياسي كبير اسمه 1701 ولديه استحقاق إعمار وتحد أمني و40 مليار دولار دينا.الآن هناك أرقام ترمى لأسباب بحاجة الى تدقيق.أليس من الأفضل والأقوى والأجدى بلبنان بالاحساس الوطني أن نشكل حكومة وحدة وطنية. هذه الحكومة ليس لها الشعبية التي تؤهلها.
لها أكثرية في المجلس لكن شعبيتها في الشارع لا تؤهلها لمواجهة الاستحقاقات المطلوبة، قمتم بانجازات أليس من الأقوى والأجدى والأفعل وإذا كان هناك من ليس لديه تشبث بالسلطة وحريص على المصلحة الوطنية الكبرى أن يقول تعالوا لتشكيل حكومة وطنية. سئل: هل هناك غير التيار الوطني الحر؟ أجاب: هناك قوى سياسية محترمة موجودة في البلد، هناك أناس في الحكومة الآن ليس لديهم شعبية. هناك سليمان فرنجية والرئيس كرامي وسليم الحص وطلال ارسلان. سئل: تريدون المجيء بحلفاء سوريا؟ أجاب: نقول لهؤلاء اعطونا فرصة لتشكيل حكومة وطنية ولو مع التيار الوطني الحر فهم حتى مع التيار الوطني الحر لا يريدون ذلك لحل القضية، لا حكومة وحدة وطنية، القضية انه حتى عندما تشكلت لم يكن لديهم مانع لتشكيل حكومة مع التيار الوطني الحر ولكن خفضوا عدد الوزارات لاعطائها لحركة أمل وحزب الله والتيار الوطني ورئيس الجمهورية المهم أن لا يملك هؤلاء الثلث المعطل.العماد عون يقول الآن اننا ثلثا البلد. أنا لا أريد قول ذلك ولكن حزب الله والعماد عون وحركة أمل ألا نشكل ثلث البلد كي نعطى الثلث في الحكومة.
لا يريدون ذلك، يعني ليس هناك ثلث معطل لا يريدوننا.أنا شريك في الانتخابات وهنا التزام انتخابي طويل عريض بيني وبينك ومع ذلك أنت تريدني في الحكومة تابعا ونحن لم نمارس دور التابع، كحركة أمل وحزب الله هناك الكثير من المواقف ننافس ونجادل ونضغط واليوم نحن في الحكومة لا نمثل ثلاثة أو خمسة وزراء نحن خارج الحكومة من هذه الزاوية يحسبون حسابنا، اذا كل القصة ان هناك فريقا لا يمثل الآن نصف اللبنانيين وأنا أكيد ولا أتحدث طائفيا وانما سياسيا يمكن انه يوجد التزامات سياسية معينة وعود معينة والتزامات على المستوى الاقتصادي. عندما طرحت خطة الاصلاح الاقتصادي نحن نعرف ان هناك التزامات مع البنك الدولي والصندوق الدولي "الله يعلم أين تذهب في لبنان". يوجد التزامات، التزامات سياسية معينة واقتصادية معينة ويوجد في الحكومة ثلث معطل لا يستطيعون تنفيذ هذه الالتزامات. وأكد اسيد نصرالله "ان حزب الله لا يطالب بتغيير الطائف ولا الدستور ولا بحصة في السلطة، بل يقول ان لبنان الخارج من الحرب لا يدار في مواجهة الاستحقاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية بعقلية فريق وبعقلية استهتار وخصوصا بعد اداء هذا الفريق في هذه الحرب وما بعد الحرب. هذا الكلام ما الذي فيه يخوف ويريد طمأنة.اقول تعالوا لنكون سويا نبني البلد سويا ونعمر البلد سويا. وتابع "منذ اليوم الاول للحرب في 12 تموز جزء كبير من قوى 14 اذار ووسائل اعلامهم لم يتعاطوا وكأن هناك حربا تستهدف لبنان وان الوضع صعب جدا، ممكن في بعض المناطق او بعض القوى والتيارات في 14 اذار او شباط تضامنت انسانيا وهذا يجب ان يقال لكن على المستوى السياسي والاعلامي وبعض التحريض الداخلي ، ومنذ اليوم الاول للحرب والطيران كان يقصفنا واربعون الف جندي اسرائيلي يحاولون ان يجتاجوا الجنوب وخيرة شباب لبنان يصنعون معجزة ويصنعون اسطورة وبالداخل هناك من يحمل السكاكين السياسية والاعلامية والنفسية وكل شيء ممكن ان يقال ويطعنك في ظهرك، ونحن سكتنا عن هذا كله ولم نرد طيلة فترة الحرب بكلمة وكان يجري على مشهد من الناس ومسمع من الناس ولو اردنا ان نترك حتى لجمهورنا وقواعدنا الشعبية فرصة ان تعبر عن رأيها وسخطها وغضبها مما تسمعه من بعض وسائل الاعلام المحسوبة على هذه القوى، من بعض شخصيات هذه القوى لحصلت فتنة داخلية في لبنان، نحن قلنا ليعرف كل العالم العربي ولبنان انه في اللحظة التي كنا نقاتل فيها عدو العرب والمسلمين واللبنانيين جميعا وكنا نخوض اشرس معركة كان الاسرائيليون يقولون الحرب الاولى، كنا في الوقت نفسه نصبر على الكثير من الطعن والاذى الداخلي المعلن ولا اتكلم عن الذي كان يجري في الغرف المغلقة وفي نفس الوقت ايضا كنا نمارس محاولة ضبط كبيرة لقواعدنا وجمهورنا وكانوا مهجرين ومنازلهم مهدمة.
هنا لا اتكلم عما كان يحصل في مجلس الوزراء وماذا كان يحصل في الغرف المغلقة، وهذا ادهى وامر، انتهت الحرب نحن لم نقم بحركة سياسية واسعة ولا مهرجانات ولا خطابات، بالعكس حتى في تشييع شهدائنا قلنا للاخوان قولوا الكلام الجامع الموحد وتجاوزوا كل هذه المعاناة، لكن هم لم يتوقفوا يوما، الى ان جاء اللقاء الاخير ورجعنا السمفونية ذاتها. نقاتل في لبنان من اجل تعطيل المحكمة الدولية التي تستهدف سوريا ومن اجل الملف النووي الايراني، فهذا يهيننا سوريا وايران اصدقاؤنا وحلفاؤنا احباؤنا واعزاؤنا ونعتز بهم ونفتخر ونحن غير خجولين واذا اراد احد بمعزل عن كل الموازين السياسية والاستراتيجية والعقائدية وبالاخلاق فقط، اذا كان يريد ان يكون اسرائيليا او سوريا يجب ان يكون سوريا.
نحن اليوم ماذا فعلت لنا ايران. أميركا أوجدت لنا اسرائيل وكل حروب اسرائيل علينا وعلى المنطقة العربية اميركا مسؤولة عنها ولا أريد أن أدخل في هذا النقاش، من أول يوم الى آخر بيان، المحور الايراني السوري كل هذه الحرب اولمرت ليس له علاقة وبيرتس يقول هدفنا من الحرب تفكيك حزب الله، وهؤلاء الجماعة يقولون هدف الحرب تعطيل المحكمة الدولية ومساندة الملف النووي الايراني، هذا ظلم. البيان الذي صدر عن حزب الله كان هادئا ولم يكن الرد قاسيا، نحن لم نعبر عن مشاعرنا، وهذا اسمه تعنت وظلم وقهر وقمع وكذب ودجل، هذا البيان الذي يخصهم تريد أكثر من هذا، وإذا نزلت الى الشارع تسمع عنا لغة أقسى من هذا بكثير، ونحن الى أي متى نحمل هذا الموضوع، نحن كنا قد أخذنا قرارا بالتهدئة. ولكن أنا أعرف ماذا يتكلمون ،ان حزب الله خرج منهكا ضعيفا مهزوما مجروحا، أغبياء، الاسرائيلي يقول حزب الله ما زال يحافظ على الجزء الأكبر من قوته العسكرية، هؤلاء لا يريدون تشييع شهدائنا ولا يرون رأي الناس ولا يحترمون الناس ولا ينزلون الى الأرض، يعيشون في قصورهم العاجية، صحيح كنا نقاتل ولكن خرجنا منتصرين من معركة استراتيجية تاريخية".
وشدد السيد نصر الله على "ان ما حدث في تموز 2006 لم يكن حربا سورية ايرانية على اسرائيل بل حربا اسرائيلية اميركية على لبنان وعلى شعب لبنان وعلى المقاومة اللبنانية". وعن اتهام قوى 14 آذار بتلقي الأوامر من السفارات الأجنبية قال السيد نصر الله: "الذي يقول أنني مع محور ايراني سوري، أنا لا استحي من التحالف هم يتحالفون ويستحيون بتحالفاتهم أنا على رأس السطح أقول أنا صديق سوريا وحليف سوريا وأتعاون مع سوريا ويوجد أمور مشتركة بيننا وبينها فليتجرأ أحد منهم ويقول ماذا بينه وبين اميركا وبعضهم لا أعرف من أصدق لا أريد فتح ملفات احد. الاسرائيليون خلال الحرب قالوا "كان يوجد جهات في الحكومة اللبنانية تتصل بنا وتقول بارك الله فيكم أكملوا ولا تتوقفوا" عظيم الجريء يقول أنا تكلمت مع الاسرائيليين وقلت هذا أنا لست خافيا علاقاتي والتزاماتي وصداقاتي وتحالفاتي لماذا "يزعلوا" لماذا أنا يجب أن لا "أزعل" عندما أسمع الانتقادات بالمحور وأنا كنت في حرب قاسية من هذا النوع وهم جالسون في قصورهم هم وأطفالهم ونسائهم ويمارسون حياتهم الطبيعية. "يزعلون" إذا قلت كن وطنيا وتخلص من تبعيتك لفيلتمان.
هل رأيت سفيرا في العالم يعقد ثلاث مرات بالاسبوع لقاءات دورية مع رئيس الحكومة والمسؤولين السياسيين في.البلد كله ذاهب الى عند فيلتمان وفيلتمان يزورهم. من يدير البلد اليوم قوى 14 شباط لا الذي يدير البلد السفير الاكيركي وسفراء آخرون لا نريد ان نسمي حتى لا نتسبب في مشكل انا اصف واقول الحقيقة. وعن استعماله مصطلح 14 شباط قال :" طرح على طاولة الحوار موضوع الاسم عندما كانوا 14 اذار كان التيار العوني جزءا كبيرا من المظاهرة ولكن عندما خرج من 14 آذار صار هناك اسم جديد قوى جديدة غير التي احتشدت في 14 اذار. سئل: ولكن هي تريد تسمية نفسها قوى 14 اذار؟ اجاب: لا اريد ان اخلق قضية على الاسم ولكن اريد ان اعطيك مثلا لعدم احترام الاخر حتى على الطاولة اذا قال احد قوى 14 شباط ما المشكلة 14 شباط هو يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري وانا ضربت لهم المثل، قلت لهم اذا جاء احد وقال حزب الله 16 شباط لا احرد لانه في 16 شباط استشهد السيد عباس الموسوي بعملية نفذها الاسرائيلي و16 شباط تاريخ استشهاد الشيخ راغب حرب بعملية نفذها الاسرائيلي اذا احد يقول لي انت لست حزب الله انت حزب 16 شباط لماذا احرد. وعما اذا كان بيان حزب الله ردا مباشرا او غير مباشر على بيان مجلس المطارنة قال: لم نرد عليه لاننا نحترم هذا المجلس ونحترم وجهة نظره ولكن نحن نعرف ان هناك اناسا سيئين في البلد لكن عندما تختلف بالسياسة على نقاط مع مجلس المطارنة الموارنة، سيأخذونها على اساس الطائف.
نحن اتفقنا بين بعضنا البعض بان لا يرد احد على مجلس المطارنة الموارنة من حزب الله، غير حزب الله احرار توجد قوى وطنية لبنانية ردت لا احد يستطيع ان يقول او يجير ردها طائفيا بوجد مسيحيون وسنة ودروز ردوا. نحن نختلف مع المطارنة الموارنة في بعض ما قالوه وعندنا تقييم له لكن اخذنا قرارا بأن لا نرد سيطلع بعض الناس في قوى 14 آذار ويقولون حزب الله ينال من المقام البطريركي حزب ينال من مقام المطارنة حزب الله سيعلن الحرب على المسيحيين والمقدسات. وهذا خطاب متدن لذلك فضلنا ان لا نرد. صدر بيان 14 اذار ورددنا عليه ومع ذلك بعضهم بدل ان يناقشنا قال هذا رد على بيان المطارنة.
لا هذا رد عليكم انتم. انا مع المطارنة ليس عندي نقاش عندما يقولون نريد ان نتنافش نحن واياكم نحن جاهزون، الابواب بيننا وبين بكركي مفتوحة وخط التواصل موجود وهناك حوار سابق موجود وممكن في اي لحظة نعود ونعمل حوارا ليس عندي مشكلة. لانني على علم ان هذا الخلاف سيسخر ويطور الى خلاف مذهبي انا لست مضطرا لان ارد على كل بيان ، لكن البيان الصادر عن جهة سياسية ارد عليه. وردا على سؤال قال: الشارع موجود وهم كانوا يحركونه وهذا حق طبيعي لهم وحق طبيعي لنا أحيانا عندما يأتي زائر ثقيل الظل على لبنان ينزل الطلاب من خطنا السياسي وقوى سياسية أخرى ويتظاهرون ويستخدمون الشارع. هذا مشروع أما الخشية من أن يؤدي استخدام الشارع الى صدام فأعتقد انه لن يؤدي الى صدام في الشارع نحن مررنا بظروف داخلية أصعب من هذه وتم تجاوزها. وعن سبب الانزعاج من زيارة رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الى لبنان قال"هذا الرئيس اذن للطائرات الاميركية باستخدام مطاراته أثناء الحرب السادسة لنقل الصواريخ والقنابل الذكية الى اسرائيل، لقتل نسائنا وأطفالنا وتدمير بنانا التحتية، هذه الزيارة هي إهانة للبنان، وكل من كان له شراكة في هذا القرار هو شريك في قرار اهانة لبنان. هذا الرجل شريك في القتل، شهداء في لبنان بعضهم يقول 1000 والبعض الآخر 1200 أكثر أقل، طوني بلير شريك بالقتل، وأنت "جايبلي إياه الى بيتي وعلى عائلتي" ويستقبلونه استقبال عظيم، أليس عندهم مشاعر، لا أريد أن أتحدث في السياسة أليس لديهم مشاعر وعيون ولا حسابات ولا عقل ولا قلب ألا يوجد بشر في لبنان، فقط فنادق وطرقات وباطون مسلح وجسور، أول خطأ ارتكبه رئيس الحكومة عندنا والقوى السياسية التي معه، انها قامت بتصرف غير انساني تجاه مشاعر الناس الذين قتلوا والذين جرحوا والذين دمروا والذين هجروا، لم يراعوا المشاعر أبدا، وهذا مؤسف.
نحن اليوم لدينا قراءة هناك إمعان بإهانتك وإيذائك وطعنك باستفزازك، ليلة زيارة طوني بلير كان الكثير من الناس يريدون النزول الى الارض وتقطع الطرقات وتحرق الاطارات نحن منعناهم وقلنا البلد لا يتحمل ولنقضيها باعتصام، وهذا الاعتصام الطلابي الشبابي طلبت الحكومة ابعاده عن السرايا حتى لا يحصل مشكلة مع قوى الامن وابتعدنا عن السرايا. نحن نشعر بالاهانة وبالاستفزاز ولكن نتعاطى بهدوء وعقل. اضاف: في السياسية ما هي المصلحة الوطنية العظيمة للبنان في توقيت زيارة طوني بلير ما هي المصلحة الوطنية العظيمة التي ستفوت لو طلبنا من بلير تأجيل زيارته للبنان مراعاة للمشاعر والعواطف. ولا اريد الاشارة الى ما حصل بفلسطين انا اتحدث لبنانيا خرج من المؤتمر الصحافي انه سيفرز 40 مليون باوند ما هي هذه السخافة نحن حزب صغير في لبنان ودفعنا اكثر من ذلك، هو شريك في تدمير بلدنا وقتلنا ولو اراد دفع ديات القتلى لا تكفي الاربعين مليون باوند، اذا اردنا محاسبته على طريقة لوكربي وقياسات لوكربي.اذا كانت الدعوة قد وجهت الى طوني بلير لزيارة لبنان فهي كارثة وطنية، واذا كان هو طلب المجيء الى لبنان واستجيب طلبه فهذه اهانة وطنية، وتصرف غير مسؤول الشريك في قتلك وتدمير بلدك تستقبله في المطار وتقطع له الطرقات وتقفل له بيروت وتحمله على الاكف.
ودعا السيد نصرالله الرئيس السنيورة والوزراء وقوى 14 اذار الى التصرف على ان الشعب اللبناني لديه كرامة واحساس وشعور، القصة ليست قصة " تشبعلي بطني وتعمرلي بيتي" البلد لا يدار بهذه العقلية نحن لسنا خدما عن احد، ولا موظفين عند احد، نحن شعب في دولة وليس موظفين في بنك ولا مستدينين من بنك. اعتقد ان زيارة بلير خطأ كبير ارتكب بعد الحرب يزيد من الاخطاء التي ارتكبت. اتمنى الا تتكرر هذه الاخطاء في المرحلة المقبلة. سئل: كيف ستتصرفون مع الطرف الاخر والحكومة في المرحلة المقبلة؟ اجاب: نحن معنيون في المرحلة القادمة باجراء مراجعة. حتى الان لم نحسم قرارنا ولم نحدد اتجاها قاطعا، نحن الخارجون من الحرب معنيون الان باستيعاب هذا الجو الاجتماعي والسياسي والشعبي، الان علينا ان ننتهي من قضية الجنوب واليونيفيل وانتشار الجيش هذا ما نحن معنيون فيه الان في شكل اساسي وكذلك الموضوع الاعماري.
خلال اسابيع يجري الحزب على مستوى قيادته المركزية ومجالسه المركزية وكوادره وفي ضوء هذه المراجعة سيحدد خياراته السياسية في المرحلة المقبلة، لكن لن نكون كما كنا قبل لدينا مراجعة بالتأكيد وما سنخرج به بالنتيجة وما هي المحصلة. لا اريد ان استبق الامور لكن في كل الاحوال حزب الله لن يتصرف الا بحس وطني وبروح وبمسؤولية وطنية وحزب الله حتى عندما يتصرف وطنيا لديه كثير من الحسابات خارج الوطن، في النهاية نحن لدينا اسس ومبادىء وقيم وسنظل نأخذها بالاعتبار. هؤلاء الناس اشتركنا واياهم في الانتخابات وتحالفنا وجاءت هذه الاكثرية التي اذا قلنا انها وهمية مزورة غير حقيقية، مؤقتة يزعلون لكن هم بينهم وبين انفسهم يعرفون انهم ما كانوا ليحصلوا على هذه الاكثرية لولا التحالف مع حزب الله وحركة امل وهم عندما يكون حزب الله وحركة امل خارج التفاهم معهم ليسوا اكثرية، دخلنا الانتخابات معا ودخلنا على الحكومة معا وعشنا هذه التجربة الطويلة التي في بعض المقاطع كانت مرة وقاسية لكن كل شيء مر في المرحلة السابقة له نهاية. هذا خلاف سياسي في لحظة من اللحظات على موضوع معين ليس مشكلة، لكن موضوع الحرب يلزمه تقييم انا اشعر اننا معنيون كثيرا بان نصارح كوادرنا، لا يصح ان نتحدث على التلفزيون عن شيء وكوادرنا الاساسية لم تطلع عليه نحن احتفظنا بهذه المعلومات لانفسنا خلال فترة الحرب وبعد فترة الحرب نحن معنيون بجمع كوادرنا والقول لهم ما جرى على الصعيد العسكري خلال الحرب تابعتموه لكن هذا ما حصل معنا في السياسة وبالتالي سنستعرض مواقف القوى والتيارات والاشخاص والزعامات والقيادات، انا بكل صراحة استطيع ان اجزم ان الذين وقفوا معنا وساندونا ودعمونا وحفظونا وكان موقفهم شريفا اعتبرهم شركاء في النصر ولهم دين في رقابنا الى يوم القيامة، لان هذه الحرب كانت حربا مصيرية ليس مصير حزب الله بل مصير لبنان ومصير فلسطين مصير العرب والمنطقة كلها كانت سترسم على اساس هذه الحرب، كل الذين وقفوا معنا وساندونا لانهم وقفوا مع المقاومة ومع لبنان ومع مستقبل المنطقة نحن بالتأكيد حساباتنا في المرحلة المقبلة لا تستطيع تجاهلهم ولا لحظة، لكن الاخرين الذين نعتقد انهم اخطأوا معنا سيحصل نقاش معهم، هم يعتبرون اننا اخطأنا ونحن نعتبر انهم اخطأوا معنا، المصلحة الوطنية تقتضي ان نتحاسب ونتعاتب ونختلف ولكن هناك شيء اصبح واضحا ومحسوما وهو ان اي تعاون مع هذه القوى لن يكون على حساب هذه القوى هذا التزام واضح لن تكون بانتخابات ولا بتشكيل حكومة ولا بمشاريع سياسية ولا بأي شيء، هذا التزام علني وواضح وهذا ليس اساسا سياسيا بل اساس اخلاقي لن يكون على حساب اي قوى اي شيء اذا كان التعاون مع القوى التي بالحد الادنى تركتنا. لا اريد ان اقول اكثر اذا كان اي شيء معها سيكون على حساب القوى التي وقفت وصمدت وتحملت اعباء المواجهة معنا نحن لن نمشي. وعن قضية الاسرى قال: "حتى الان حسم مبدأ التفاوض وحسمت قناة التفاوض. وعما اذا كان حزب الله سيطالب فقط بالاسرى اللبنانيين قال: "افضل في هذه المفاوضات وحرصا على الهدف، الهدف معروف على كل حال هدفنا انساني بالدرجة الاولى ان نحتفظ في هذه المفاوضات وان يبقى كل شيء في الغرف المغلقة حتى لا نحرج انفسنا ولا نحرج احدا. انا اعرف ان الناس يحبون ان يسمعوا بعض الوعود وبعض التطمينات الامور بخواتيمها وانا حتى قلت للاخوان للفريق الذي سيباشر التفاوض من طرفنا عندما تلتقون بهذا الوسيط اول شرط يجب ان تضعوه هو ان يأخذ التزاما من الطرف الاسرائيلي بعدم تسريب مجربات التفاوض الى وسائل الاعلام وعندما يحصل اي تسريب ستتوقف المفاوضات".
وعما اذا كان متمسكا بشخص سمير القنطار مهما كان الثمن قال: "طبعا انت تعرف عندنا في لبنان الشارع، باعتبار ان بعد الذي حصل ينتهي الموضوع بدون سمير".
الجزء الثاني من المقابلة
اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان ما حصل خلال الحرب انتصار استراتيجي وتاريخي للمقاومة في لبنان ولكل من ساند المقاومة ودعمها وهذا ليس ادعاء ولا مكابرة".
وقال: "اعلن لاسرائيليون منذ اليوم الاول عن اهداف الحرب التي شنوها على لبنان وعلى المقاومة وبعد انتهاء الحرب اعادوا التأكيد ان هذه الاهداف هي التي كانت اهدافا حقيقية، فمثلا اولمرت منذ اليوم الاول اعلن ان هدف هذه الحرب هو القضاء على حزب الله ولم يتحدث عن اي تفصيل آخر.بعد انتهاء الحرب وفي آخر زيارة قام بها وزير حرب العدو الى الجولان (بيرتس )قال للضباط هناك وللجنود "لقد كان هدفنا في هذه الحرب تفكيك حزب الله بالكامل ولم يتحدث فقط عن تفكيك البنية العسكرية بل تفكيك حزب الله بالكامل ولكننا لم نستطع ولا اعتقد ان هناك جيشا في العالم يستطيع ان يفكك تنظيما كهذا".
هذا يتقاطع مع معلوماتنا التي تكلمت عن كوندوليزا رايس عندما زارت بيروت والتقت بعض اللبنانيين في السفارة الاميركية في عوكر وقالت لهم انه خلال ايام قليلة سوف يقضى على حزب الله ومن يبقى منه على قيد الحياة سوف نأخذهم الى السجون. يعني الحرب لم يكن هدفها تفكيك البنية العسكرية ولا القضاء على القوة الصاروخية وانما تفكيك حزب الله بالكامل. هذه معلومات، رايس قالت هذا الكلام، وهذا اكيد وفي لبنان لا يوجد اسرار واللبنانيون وانا احدهم وعذرا منهم،اذا جلس اربعة معا وتكلموا مع الايام يصبح الخبر عند كل الناس. اضاف السيد نصرالله "مع صمود المقاومة وصمود الشعب اللبناني وصمود اللبنانيين المؤيدين للمقاومة والداعمين لها بدأت الاهداف الاسرائيلية تتواضع ومن خلفها الاهداف الاميركية نتيجة الصمود الميداني للمقاومة والفشل الميداني للاسرائيليين فانحصر الهدف وبات ضرب البنية العسكرية لحزب الله واهلا وسهلا بك حزبا سياسيا ولم يعد المطلوب اخذ قادته الى السجون. صمدنا اكثر وفشلوا اكثر وبات الهدف ضرب القوة الصاروخية للحزب.
وتنازلوا اكثر بعد مزيد من الصمود وصار الهدف ايجاد منطقة معزولة من السلاح. وتنازلوا الى القبول بجنوب الليطاني حتى في جنوب الليطاني عندما انتهت الحرب ليس هناك في جنوب الليطاني منطقة معزولة ومنزوعة السلاح.المقاومة موجودة في جنوب الليطاني وموجودة في جنوب لبنان كله وآتأسف على هؤلاء المسؤولين الاسرائيليين الذين يكذبون على شعبهم ويقولون اخرجنا حزب الله من جنوب الليطاني ولن نسمح له بالعودة. نحن عدنا الى الارض والقرى والبلدات الامامية الموجودة على الحدود.
نحن موجودون لاننا نحن ابناؤها واصحابها واهلها، حتىابعاد حزب الله عن الحدود لم يتحقق والذي تحدث عنه في آخر الاهداف المتواضعة. نحن موجودون على الحدود لكن قبل 12 تموز كانت لدينا نقاط علنية للمراقبة،الغينا هذه النقاط ولكن نحن ابناء هذه الارض نتواجد في الجنوب، وبالتالي لا يستطيع احد ان يمنعنا من ان نكون موجودين في ارضنا وندافع عن ارضنا وشرفنا وكرامة وطننا.انتهت الاهداف الاسرائيلية المعلنة الى آخر ما لم يطرح من اهداف وهو ان يستدل اولمرت على نصره الكبير بقوله قبل مدة انه يتمشى في الشمال وحسن نصرالله موجود في الملجأ، اولا انا لست موجودا في الملجأ وثانيا منذ العام 1982 اذا كان هو يستطيع التجول في الشمال انا لم اكن استطيع ذلك بحريتي في اي مكان، وبالتالي عدم تجولي ليس من نتائج هذه الحرب وانما هو من نتائج قيام العدو الاسرائيلي امام نظر العالم كله نهارا بقصف سيارة مدنية كانت تقل الشهيد القائد السيد عباس الموسوي وزوجته وطفله الصغير وقتله في وضح النهار، فكان من الطبيعي لي او لغيري ممن سيتولى مسؤولية هذا الموقع بعد استشهاد السيد عباس الموسوي ان يحتاط ولا يتجول كما يتجول اولمرت في الشمال، وحتى هذا ليس من نتائج هذه الحرب، في نهاية المطاف وفي مسار الحرب وما لحق بالعدو من خسائر بشرية ومادية على مستوى المدرعات وفي البحر والجو واستمرار القصف الصاروخي لمستعمراته وقواعده العسكرية الحساسة في شمال فلسطين المحتلة والوسط واستعداد المقاومة لقصف تل ابيب. من يجرؤ ان يقف ويقول سنقصف تل ابيب هل نلعب؟ انها اسرائيل. عندما تفرض على جيش العدو ان يذهب للتحقيق ويبحث الاخفاقات ويعترف ويعيد النظر في عقيدته القتالية والتكتيكات،اليس هذا نصرا ؟ هذا هو النصر.
سئل: قلت لو كنت تعلم او لو كانت قيادة حزب الله تعلم بأن نتيجة اسر الجنديين الاسرائيليين ستكون هذا الدمار والخراب لما كنتم لجأتم اليها، وكأنه ندم او اعتذار؟ اجاب: حدث التباس حول هذا الكلام وللاسف، حصل فيه اقتطاع، قلت هذا الكلام في سياق توضيح وشرح، اخذ هذا الكلام واجتزىء بمعزل عما قبله وعما بعده، استفادت منه بعض القوى السياسية اللبنانية وانا سمعت ان بعض الدول العربية في صحافتها اعتبرته مغامرة وقالت هذا هو الرجل بنفسه يعترف.انا لم استخدم هذه التعبير اساسا، انا عندما اجبت على هذا السؤال انا لم اتحدث ابتداء، لنعود ونوضح هذه المسألة سئلت لو كنت تعلم بعد ان شرحت ووضحت انه تبين في ما بعد واعود واؤكد عليه واكدته المقالات والخبراء والمقابلات والمعطيات والاعترافات، الاميركية والاسرائيلية، انه كان هناك حرب تعد في تشرين بداية الخريف نحن لم نكن نعرف ان الحرب في تشرين، حتى في تشرين لم نكن نعرف به ، نحن نعرف ان الاسرائيلي يحضر لحرب لكن متى وكيف يتبين ذلك مع الوقت ، وكنا نراقب الاسرائيلي وانا ادعي اننا دقيقيون في مراقبة وفهم الاسرائيلي من خلال تجربتنا الطويلة معه. لقد تبين في ما بعد ان الاسرائيلي كان يحضر لحرب في تشرين وعندما نفذنا العملية، عملية الاسيرين، لم يكن ثمة مناخ حرب وتقديرنا انه لا يوجد حرب، واعود واقول تقديرنا صحيح مئة بالمئة حتى انني اريد ان استعمل عبارات ولا احد يأتي غدا يقص من المقابلة ويجتزىء منها.اتحدى رجلا صادقا ولا احد يكذب على الناس في لبنان او في العالم العربي يقول انه اذا خطفوا اسيرين ترد اسرائيل على ذك بحرب في هذا الحجم. اصلا اذا كان احد يتوقع حربا لكن ليست بهذا الحجم، وقائع الحرب تؤكد ان لا صلة لها بأسر الجنديين. في اليوم الثاني للحرب قال اولمرت نحن نريد القضاء على حزب الله،الذي حصل بالضبط هو عندما حصلت عملية الاسر كانوا في وضع الخيار بين ان يتعاطوا معها موضوعيا او برد محدود، وبالتالي الحرب المعدة في تشرين الاول تبقى في تشرين الاول وبين تقريب الموعد، ما اعد لتشرين الاول فلنبدأ به الان طالما حصلت عملية الاسر ونستطيع ان نأخذها ذريعة.
لسنا نادمين على ما حصل بل نشكر الله عز وجل على هذه النعمة العظيمة التي دفعنا ووفقنا ويسر لنا وقمنا بعملية اسر في 12 تموز. انا اعرف ان هذا السؤال يطرحه اللبنانيون وانا احترم عقول اللبنانيين وتطرحه الشعوب العربية وانا احترم عقولهم ،ويطرحه الكثير حتى من احبائنا في العالم وانا احترم عقولهم، احترم عقول الناس وقلوبهم وآرائهم ومشاعرهم ، لم اتهرب من الاجابة، يبقى لدي خياران، اذا لم اتهرب من السؤال، وانا افضل لانه اصبح قصة عند العرب وعند الاسرائيليين، لدي خياران اما اقول نعم حتى لو كنا نعلم نحن نذهب وننفذ عملية اسر حتى ولو ستكون هذه الحرب، لو قلت نعم اكون اكذب. لو كنا نتوقع واحدا في المئة ان عملية الأسر ستكون نتيجتها حربا بهذه المستوى ما كنا قمنا بعملية أسر، لكن الآن المشكلة في بعض الناس الذين لا يسمعون، أؤكد بأن الحرب لا علاقة لها بالاسيرين الاسرائيليين.الآن انتهت الحرب في 14 آب والاسيران عندنا.
هذه الحرب لا علاقة لها أيها المواطنون،أيها الناس جميعا لا علاقة لها بأسر حزب الله جنديين اسرائيليين على الاطلاق، نعم عملية الأسر وضعت الاسرائيلي أمام خيارين إما أن يقوم برد طبيعي على عملية أسر، أو أن يستعجل تنفيذ الحرب التي كانت مقررة في تشرين أول، هذا ما نشر حتى في الصحافة الاسرائيلية، شنت الحرب على لبنان بعد اتصال قيادة العدو بالاميركيين وقال لهم ادخلوا الحرب، وأخذ هذا القرار وكان اميركيا وبإذن اميركي. لم نلق لا أنا ولا اخواني لا خطاب ندم ولا خطابا اصلا. كلمة هزيمة لم نلفظها على لساننا ولا في يوم من الأيام. منذ ان انطلقت هذه المقاومة لم تهزم في يوم من الأيام، لم تهزم في معركة مع العدو الاسرائيلي ولم أتحدث لا عن ندم ولا عن هزيمة بل دائما منذ اليوم الأول كنت على يقين من النصر حتى آخر يوم. سئل: ألا تعتبرون أنكم خسرتم استراتيجيا ولم تحققوا مكسبا بخسارة هذه الدول المركزية في موقفها منكم، وهل هذا يعني انكم في المرحلة المقبلة لبنانيا وعربيا ستجدون أنفسكم محاصرين اكثر أو ماذا؟ أجاب: الذي يخسر هو الذي كان عنده شيء يخسره من هذا القبيل، في الفترة الماضية لنتكلم بصراحة،الدول العربية المعنية بهذا الحديث هم ثلاث دول السعودية مصر والاردن. لم تكن بيننا وبين الاردن ولا يوم من الأيام ولا حتى اتصال، بالعكس كانت توجد مشكلة. منذ اعتقال الأخوة الذين كانوا يريدون دعم الانتفاضة لا شيء بيننا وبين الاردن. لا يوجد شيء سلبي ولا ايجابي وخسرناه بالحرب. مع المصريين نفس الشيء بدأ اتصال متواضع مع بعض أركان السفارة المصرية في لبنان مع العلاقات الدولية في حزب الله. كان هناك اتصالات فقط مع السعوديين وبشكل أساسي في الآونة الأخيرة منذ سنة سنة ونصف عندما فعل السعودي حضوره في الساحة اللبنانية أكثر من أي وقت مضى صار اتصالات ولقاءات والخ. إذا في الموقف المصري لا يوجد عندنا شيء نخسره وبالموضوع الاردني لم يكن عندنا شيء نخسره واقول لك أكثر من ذلك لم نكن نأمل بشيء لا في الموضوع الاردني ولا في الموضوع المصري. أنا شفاف جدا سنقوم بعلاقة مع مصر الحكومة المصرية أعني ان الحكومة المصرية ستحضر وتساعدنا وتغطينا وتحمينا، هذا أصلا غير متوقع مع السعودية، بدأت علاقة نعم كان يوجد اتصالات نحن لنا حيثياتنا في هذه الاتصالات نتيجة الوضع اللبناني، حرصنا في الموضوع السني الشيعي سواء على المستوى اللبناني أو المستوى العربي والعالم الاسلامي بشكل عام بدأت هذه الاتصالات في بداياتها مثلا في عمق في هذه الاتصالات يوجد جدية كانت في البدايات محاولة وأنا دعوت الى زيارة المملكة قبل الحرب بشهر على ما أذكر من قبل السفير السعودي ناقشت الموضوع مع اخواني سياسيا طبعا ليس لنا مشكلة بالعكس نحن حريصون على العلاقة مع السعودية.
قيل له: أليست زيارة حج؟ أجاب: لا زيارة رسمية وزيارة المسؤولين ولقاء معهم ومناقشة الجديد في المسائل لكن أنا عندي مشكلة أمنية، بيني وبين الاسرائيليين يوجد شيء جدي وبالتالي أنا لا أستطيع أن أذهب الى المملكة في وقت قريب،أما في المستقبل فنرى اننا اذا وجدنا طريقة أو ترتيبا أمنيا معينا لكن في المدى المنظور من الناحية الأمنية لدي صعوبات ولكن لا مشكلة لدى شخص آخر من قيادة حزب الله يذهب الى المملكة. بقية اخواني ظروفهم الأمنية أهون قليلا من ظروفي، واتفقنا مع سعادة السفير على ان يعطينا جوابا وبدأت الحرب. هذا الموضوع لم يتابع في ما بعد في كل الأحوال أريد أن أقول لك أكثر من ذلك نحن لم نخسر شيئا لأنه لم يكن عندنا شيء اضعناه من يدنا. نعم كنا نسعى لعلاقات جيدة طيبة لمصلحة لبنان لمصلحة التوحد والتعاون.
هذا مطلب ولكن بمحصلة هذه المعركة خسر غيرنا وليس نحن، يعني اليوم هذه الحكومات التي اخطأت اليوم وتوهمت مما قدم لها من معلومات غير صحيحة وهذا ما يحدث لأن الحكام والقيادات الكبيرة تبني على المعطيات التي تقدم لها. لم تكن قادرة ان تفعل الا هكذا مناخ كان هناك قرار اميركي لسحق حزب الله حتى هذه العبارة كانت متداولة عن العديد من الحكومات العربية كان في فترة الحرب يوجد قرار اميركي بسحق حزب الله وكأن القرار الاميركي هو قضاء وقدر الهي ولا مهرب منه. اتصور كل من أخذ موقفا غير مناسب باتجاه المقاومة والصمود في لبنان خسر معنويا وسياسيا على مستوى العالمين العربي والاسلامي. سئل: امام من خسر، كيف خسر؟ اجاب: يوجد شعوب عربية واسلامية نحترم عقولها وعواطفها ووجودها ومشاعرها، اذا، انا ارى انه يوجد شعوب عربية واسلامية هذه شعوب يجب احترانها واحترام عقولها وقلوبها وهذه شعوب لها رأيها ومزاجها وموقفها ولها قدرة على التعبير عن موقفها بنسب متفاوتة.
هنا ايضا يوجد ربح وخسارة اليوم حزب الله على مستوى هذه الشعوب ربح او خسر ما هو موقع حزب الله عند هذه الشعوب ما هو موقع حركات المقاومة في فلسطين عند هذه الشعوب هل يقاس بعض الحكام الحرب او الحكومات العربية عاطفيا وعقليا وبالاحترام وبالتقدير، ربما تسألني هذا يطعم خبزا اقول نعم يطعم خبزا في نسبة معينة. بالنهاية نحن لا نطلب من الشعوب العربية ان تأتي لتقاتل عنا حتى عندما عرضوا شباب ان يأتوا الى لبنان ليقاتلوا في زمن الحرب في كل البلدان العربية والاسلامية لم نكن نقبل لاننا لم نكن محتاجين فعلا حتى اخواننا في فلسطين نحن لسنا محتاجين لاي مقاتل بل نحتاج لشيء آخر نتكلم عنه في ما بعد.
بهذا المعيار نعم يوجد خسارة كبيرة جدا لمن اخذ مواقف غير مناسبة في بداية الحرب. اضاف: نحن لا نريد خصومة مع احد وما حصل في مرحلة الحرب ممكن ان نتجاوزه في بعض الناس قالوا لا يحق لنا ان نعتب لماذا نحن قتلنا ودمرت بيوتنا وذبح اطفالنا وقدمنا اعدادا كبيرة من الشهداء وصمدنا وحاربنا وقاتلنا بمعزل عن نتيجة الحرب من الناحية الانسانية والاخلاقية والاخوية,. الاخ الحبيب يعتب على اخيه هذا ادنى حقوقنا الطبيعية ان نعتب لكن لا نريد ان ننطلق مما حصل لنبني عداوات او ندخل في خصومات او نغير اولوياتنا او اتجاهاتنا، لا نحن حريصون على ترميم العلاقة مع كل من يريد ولديه استعداد ان يرمم العلاقة، بعض الناس ربما لم يكن مأذون لها ان تتكلم معنا الى الان بوش وتشيني ورايس "غضبانين" ولا اعتقد انه انتهى المشوار بالنسبة اليهم. بالنهاية يوجد مقطع من المشروع اصيبوا فيه بهزيمة او بنكسة. هناك اناس تعمل حسابات قبل ان يتكلموا معنا يحسبون ان الاميركي يحرد ويعاقبهم او لا يعاقبهم في كل الاحوال انا اقول من جهتنا نحن نريد صداقة الجميع والمودة مع الجميع والتعاون مع الجميع من يقبل بصداقتنا لم نتردد في صداقته بمعزل عما حصل. وعن اولويات المرحلة المقبلة قال السيد نصرالله: اريد ان اوجه نداء الى الامة كلها الى الحكومات الى الشعوب الى كل التيارات والاتجاهات الاولوية الاولى يجب ان تعود الينا جميعا هي اخواننا في فلسطين المحتلة الذين يقتلون كل يوم ويذبحون كل يوم ويعتقلون بالعشرات وتهدم منازلهم يوميا ولا ندري ماذا بعد في المستقبل العودة الى القوى ماذا تستطيع هذه الامة ان تقدم للفلسطينيين. في رأيي تستطيع ان تقدم الكثير وانطلاقا من تجربة لبنان تستطيع ان تقدم موقفا سياسيا.الدول العربية خصوصا الدول النفطية استخدمت سلاح النفط نقول لهم استخدموا سلاح النفط من اجل اخواننا الفلسطينيين قاتلوا دفاعا عن اخواننا الفلسطينيين. وعن امكانية حدوث فتنة شيعية-سنية قال: "هذا القلق يجب أن يبقى قائما لا يجوز لأحد أن يقول لا يوجد هذا القلق وبالتالي يتخلى عن المسؤولية التي يجب أن يتحملها هناك جهد كبير يجب أن يبذل في مقابل الجهد اليومي الاعلامي السياسي الأمني الميداني.
الذي يعمل وينفذ من قبل الاميركيين والموساد الاسرائيلي والحكومة البريطانية وضيوفنا الانكليز الثقيلين على لبنان هذا المثلث الاميركي البريطاني الاسرائيلي له دوره الاساسي لأن لديه خبرة قديمة جدا في موضوع المذهبي والطائفي والمناطقي من قبل عندما يكون مصرا على المشروع. لا نريد أن نرى فقط الذي رأيناه في الحرب لنتذكر قبل الحرب وبعد الحرب سوف نبقى نجد أصواتا سنية وشيعية خطاب هنا يمكن أن لا يكون خطابا مناسبا خطاب فتنة وخطاب مذهبي وخطاب تحريضي وخطاب تقسيمي، سواء من رجال الدين او سياسيين أحزاب أهل قلم صحافيون هذا أكيد وجزء من هؤلاء سواء كانوا شيعة أم سنة يمكن أن يفعلوا ذلك من حيث يعلمون. يعني هم يشتغلون عند ال "سي آي آي" والموساد والانكليز وغيرهم ويؤدون دورا بوعي وجزء من هؤلاء قد يكون من حيث لا يشعر يعني تم استدراجهم نتيجة الاستفزاز، نتيجة أحداث نتيجة اغتيال هنا أو قتل هناك أو تفجير هنا مقالة هنا موقف هناك أناس يستدرجون، يعني ليس كل من يتورط في هذا النزاع الذي يؤسس لفتنة هو عميل بالمعنى الأمني والمخابراتي، هناك جزء جر الى هذه المواجهة، هذا الوضع سوف يبقى قائما لأن هذا الأمر ينفق عليه مليارات الدولارات وتعمل عليه أهم أجهزة مخابرات ودراسات في العالم، في المقابل نحن ماذا نفعل كحركات اسلامية معنية بالدرجة الأولى بمواجهة هذا الأمر، نحن ماذا نفعل على مستوى الأمة هل هناك برامج جدية وحقيقية في مواجهة هذا الأمر؟ طبعا الخطابات لا تكفي لمواجهة هذا القلق.
وردا على سؤال قال: ليس عندي قلق في الموضوع اللبناني لا من حرب طائفية بين مسلمين ومسيحيين أو فتنة مذهبية لماذا تقوم فتنة مذهبية في لبنان أين المشكل لكي يكون فتنة مذهبية. من هذه الزاوية أنا مطمئن وفي نهاية المطاف لا يستطيع أحد أن يأخذ الشيعة والسنة في لبنان الى فتنة والى مواجهة دامية كما يتوقع البعض قد تكون هناك بعض المنافسات أو الحساسيات السياسية لكن الذي يحول دون تحولها الى وضع مذهبي وجود الاختلاف حول هذه المسائل السياسية حتى في داخل الوسط السني وحتى أحيانا داخل الوسط الشيعي. في الوسط الشيعي يوجد مواقع دينية كبيرة جدا ومحترمة ويوجد قوى سياسية القوى السياسية بشكل أساسي حزب الله وحركة أمل. وفي الوسط السني يوجد تيارات سياسية وهناك مواقع دينية محترمة ويوجد قوى سياسية متعددة . تيار المستقبل لا أحد ينكر أنه تيار كبير ولكن لا يستطيع تيار المستقبل مثلما لا يستطيع حزب الله أو حركة أمل أن يقولوا نحن الشيعة, والمستقبل لا يستطيع أن يقول انه السنة في لبنان يوجد قرى سياسية يوجد رؤساء حكومات سابقين على قدر عالي من الاحترام والتقدير والمكانة يوجد تنظيمات وقوى سياسية ذات طابع وطني وقوى سياسية ناصرية يوجد قوى اسلامية ذات الاتجاه الاسلامي ايضا محترمة في الوسط الاسلامي السني.
اليوم عندما يكون نقاش سياسي أو سجال سياسي بين حزب الله وبين تيار المستقبل هذا لا يجوز لا عند حزب الله وعلى العموم حزب الله لا يعمل هكذا لا يحول خلافه السياسي مع تيار المستقبل الى خلاف شيعي سني قطعا . اليوم مستوى العلاقة القائم بين حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي وبين حزب الله وكل الفصائل الفلسطينية عموما حتى ذات الاتجاه الوطنى والعروبي أو القومي و هي مصنفة اسلاميا هم سنة ونحن شيعة هذا ليس موجود عندنا وبالتالي من جهة حزب الله المسألة آمنة مئة بالمئة كل قواعد وجمهور حزب الله انه اذا حصل خلاف أو سجال أو تشنج مع تيار المستقبل نتيجة موقف سياسي معين هذا خلاف سياسي ليس له علاقة بالسنة وبالشيعة وليس له علاقة بالموضوع المذهبي. بيان قوى 14 شباط أول من رد عليه قوى محترمة جدا في الوسط السني وانتقدته بشدة دون أن يرد حزب الله إذا هناك أوساط اسلامية ووطنية في الوسط السني ونحن وإياها متفقون في الرؤية السياسية هذا يشكل تحصين طبعا. ندائي وتمنياتي للاخوة في تيار المستقبل انهم ايضا عندما يكون خلاف سياسي بيننا ان لا يستخدموا اللغة المذهبية مع قواعدهم . هذا يحصن الوضع.
سئل: الثاني عشر والثالث عشر من أيلول أظنك تذكر هذا التاريخ قبل 9 سنوات استشهد ابنك هادي هل تستحضر هذا الأمر الآن؟ أجاب:هناك ارتباط دائم بين االزمن والحدث الذي يحدث في زمن ما وليس بموضوع استشهاد هادي في كل شيء التاريخ. هكذا الناس هكذا الدنيا هكذا الزمن الذي يذكرك بالولادة والشهادة والاخفاق بالنصر بالتأسيس كل الزمن لا نستطيع فكه عن الأحداث. طبعا هذا الزمن بالنسبة لي 12 و 13 أيلول هادي والشباب الذين استشهدوا معه هيثم وعلي كلهم أولادنا لا ينسوا. و13 أيلول لا ينتسى نهائيا عشرة شهداء من اخوة واخوات استشهدوا في منطقة الغبيري تحت جسر المطارعام 93 ذنبهم انهم خرجوا ليعترضوا على اتفاقية اوسلو لم يكونوا يحلمون سلاح أو انقلاب مسلح لا شيء لكي تعلم وضعنا في هذا البلد ايضا 13 ايلول عندما سقط هؤلاء الشهداء المظلومين هي ذكرى للمظلومية وللاسى، ولكن عندما نأخذها من زاوية شهادة السيد هادي والشهيد علي وايضا شهداء شهادة الجيش اللبناني تلك الليلة وفي مقدمهم الشهيد جواد عازار ضابط في الجيش اللبناني. هذه الذكرى تبعث على الاعتزاز والفخر والرهان على الوحدة الوطنية وتماسك الجيش والمقاومة. الشهادة في 13 ايلول 97 ساعدتنا جدا في التغلب على ايلول 1993 لان الهدف في 13 ايلول 93 هو الايقاع بين الجيش والمقاومة من خلال الشارع. 13 ايلول 97 وحدت بدماء الشهداء والمقاومة والجيش ومن 97 الى 2006. هذا التوحد قائم وقوي واليوم هناك رهان اميركي واسرائيلي على تسليح الجيش اللبناني من اجل القضاء على حزب الله .للاسف الكرم العربي اليوم انه يوجد دول عربي حاضرة لكي تدفع اموال طائلة لتسليح الجيش اللبناني انا اريد ان اسأل هذه الدول العربية. اين كان كرمكم في تسليح الجيش اللبناني عندما كانت الارض اللبنانية تحت الاحتلال لماذا دفق هذا الكرم الان على تسليح الجيش اللبناني دفعة واحدة من بعض العرب والاوروبيين والاميركان. لن يتحول لاداة اميركية او اسرائيلية لانه جيش وطني لان قيادة وضباط ورتباء وعناصر الجيش هم ابناء هذا الشعب من ضيعنا ومن بيوتنا وعائلاتنا وطوائفنا ومن تياراتنا السياسية هذا الجيش اللبناني ليس جيش مرتزقة جاء من بلد اخر حتى ينفذ اوامر آتية من الخارج.
هذه الذكرى غالية جدا بدلالاتها السياسية المعنوية الاخلاقية انا ذاك اليوم شعرت بشهادة هادي رغم صغر سنه 18 سنة انه الله سبحانه وتعالى من خلال شهادة وهادي وبعدن كل الشهداء عزاء وكلهم اولادي وابنائي ولكن بالنهاية تبقى من خلال هذه الشهادة الى مرحلة متقدمة وصعبة وهي بحاجة جدا الى التضحيات شعرت بهذا فيما بعد اصبحنا نلمس هذا حتى في هذه الحرب عندما ترى عائلات الشهداء ومواسات الناس وصبر الناس وتحمل الناس واحدة من عناصر المواسى انه انا ابني شهيد بالمقاومة يوجد شيء لا يعلموه الناس 13 ايلول 97 انا قلت ان صادفت انه انا ابني استشهد ولكن اخواني في حزب الله، اولادهم في الجبهة كلف اولادهم لم يستشهدوا والان في هذه الحرب اخواني بالقيادة المركزية لحزب الله وبالمجالس المركزية اولادهم في الجبهة، ونحن في هذه الحرب كان عندنا مسؤولين بالجبهة واولادهم معهم في الجبهة، هذه تركيبة حزبنا لكن اتت شهادة هادي باعتبار اني تنظيميا راس الهرم بالتنظيم عادة هو الامين العام لتعطي هذا التوقيع النهائي ان هذا حزب مقاومة هذه ثقافتها ان القيادات والمسؤولين في حزب الله يرسلون اولادهم الى الجبهة في ناس يستشهدون مثل هادي يأخذ العالم كله علم فيه، هناك اولاد قادة في حزب الله لم يستشهدوا يمكن يوجد اولاد قادة جرحوا لم يعلن عنهم مثلا. وانا ووالدته اخواته واهله واقربائه مثل كل عائلات الشهداء نحتسبه عند الله سبحانه وتعالى نفتخر ونعتز .