
كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في الليلة السابعة من ليالي عاشوراء بتاريخ 9-3-2003
تحدث سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الملجس العاشورائي المركزي الذي يقيمه سماحته في مجمع سيد الشهداء (ع) الرويس عن معاني الذكرى محذرا من الابتعاد عن الله، وعدم الاستعانة به والتحدث اليه ومناجاته في اوقات الرخاء والشدة ،
وقال ان هذا السلاح من اقوي الاسلحة وامضاها وخاصة للمؤمنين المخلصين لله ورغم ذالك يتغافلون عنه ويتجاهلونه ويهملونه رغم انه ومن امضى الاسلحة ولكل انواع المواجهة والمعارك ،ودعا سماحته المؤمنين للعودة والتعرف من جديد على هذا السلاح ،معددا الشروط التي يجب ان يتحلى بها المؤمن الذي يريد ان يدعوا الله ويستجاب دعاءه في التالي :
الاول :ان تعرف من تخاطب ومن تدعو ومن تناجي وتعتقد به اعتقادا راسخًا.
الثاني: العمل لان الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر .
الثالث:اجتناب المعاصي والذنوب والاثام
الرابع :الدعوة بقلب حاضر وبخشوع والحاح
واستعرض سماحته عددا من الامثلة التي تدل على استجابة الله لدعاء المؤمنين الذين يدعونه بخشوع ويعملون من اجل نصرته، وهذا ما عاشه المجاهدون في ساحة المعركة وساحة التحدي الكبير، ومواجهة اعتى طاغية في المنطقة .
وقال من يريد ان يدرس تجربة المقاومة الاسلامية في لبنان عليه ان لا يغفل عن هذا الامر ،اما التنظيم فهو امر جانبي والخبرة والتجربة والسلاح هي امور مهمة، لكن الاهم ان الذين كانوا بحملون السلاح والذين كانوا يقاتلون ويصرون على المواجهة ،كانوا من الداعين المتضرعين الى الله يطلوبون منه النصر والعون وكان النصر الالهي عام 2000 ببركة ودعاء المؤمنين .