نظم قسم "تحصين المجتمع اللبناني" في منطقة البقاع، احتفالا في مقام السيدة خولة (ع) في بعلبك لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، تحت عنوان: "تحصين المجتمع أولوية"، برعاية رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب الدكتور حسين الحاج حسن، وفي حضور النائبين ملحم الحجيري ورامي أبو حمدان، مسؤول منطقة البقاع في "حزب الله" الدكتور حسين النمر، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل وفاعليات دينية واجتماعية.
وأشار مسؤول قسم "تحصين المجتمع" في البقاع الشيخ حسين قطايا إلى "أهمية اللقاء الذي يحاكي أوجاع ومعاناة الناس". مشددا على "ضرورة الاقتصاص من الذين يسعون لتخريب وهدم المجتمع بنشرهم آفة المخدرات".
وبدوره دعا النائب الحاج حسن "كل مثقف وكل من يحمل صفة المثقف والوجيه الاجتماعي يجب أن يكون في مواجهة هذه الآفة ومن يروجها، فللأسف عدد المروجين يرتفع، وعدد التجار يرتفع، كذلك عدد الضحايا".
وتابع: "على المستوى الإعلامي ووسائل الإعلام والتواصل، يجب أن يعطى حيّز لهذا الموضوع للوقاية والتحصين من المخدرات، ويجب أن نتوحد جميعا ضد هذه الآفة الخطيرة، ومن يعتقد انه محصّن، قد يستيقظ في يوم من الأيام لا سمح الله، ويجد ابنه أو ابنته أو شقيقه أو اخته أو اخاه أو حفيده أو حفيدته ضحية لظلم وبغي مروجي المخدرات".
وأثنى الحاج حسن على "القوى الأمنية التي تقوم بدور كبير، وهي مشكورة ومأجورة، وندعوها إلى دور أكبر في ملاحقة هؤلاء المجرمين وتوقيفهم وسوقهم إلى العدالة. وعلى المستوى القضائي، يقوم القضاء بدوره أيضاً، ولكنه مدعو إلى التشدد في الأحكام لمواجهة هؤلاء التجار والمصنعين والمروجين والناقلين، وكل مرتكب لجريمة تتعلق بهذه الآفة الخطيرة".
وختم الحاج حسن: "في اليوم العالمي للمكافحة والتحصين ضد المخدرات.
ومن منطقة بعلبك الهرمل نقول، لا للمخدرات لا لزراعتها ولا لتصنيعها وتجارتها أو ترويجها، ولا لأي أمر متعلق بها بأي شكل من الأشكال، ونعم لمحاربة كل آفة في هذه الحرب الناعمة وفي مواجهة كل رذيلة أو فاحشة أو جريمة أو أي عمل منكر، ونعم للأمر بالمعروف والفضيلة، ونعم لمجتمع يملؤه العفاف والتدين والإيمان والفضيلة، وإن كان للباطل جولة فللحق ألف ألف جولة".
واختتم الاحتفال بتوزيع جوائز على المشاركين في معرض للرسم يعبر عن مخاطر المخدرات بمشاركة مجموعة من فناني "نقابة الفنانين التشكيليين والحرفيين" في البقاع.