
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أننا كنا ولا زلنا منفتحين على شركائنا في الوطن وحريصين على وحدة بلدنا والعيش الواحد بين جميع مكوناته، وما يهمنا هو مصلحة بلدنا، فنحن قدمنا اغلى ما عندنا من شهداء قادة من أمثال الشهيد السيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية والسيد مصطفى بدرالدين وغيرهم من القادة الشهداء في سبيل ان نبقى اعزاء في وطننا، وبفضل جهادهم و عطاءاتهم أصبح وطننا قويا وعزيزا ونموذجا في التضحية والفداء ومقاومة الاحتلال وحفظ السيادة والاستقلال والكرامة الوطنية ورفض التبعية او الخضوع للأعداء وتهديداتهم.
وقال خلال خطبة الجمعة: لقد واجهنا أشد الناس عداوة وهم الصهاينة والتكفيريين واستطعنا بقوة الايمان والارادة والمقاومة والصبر والثبات ان نهزمهم وان نحرر أرضنا ونحمي بلدنا.
ولفت إلى ان العدو الصهيوني الذي يهدّد كل المنطقة يتجنب الاعتداء على لبنان لأنّ في لبنان مقاومة تردعه وتشكل تهديدا وجوديا لكيانه، ويتجنب توسيع دائرة عدوانه المستمر على غزة لان في غزة مقاومة ترعب العدو وتهدّد عمق كيانه، لا تتراجع ولا تضعف، وهي على أتم الاستعداد والجهوزية للمضي في هذه المواجهة مهما طالت حتى تحقيق شروطها.
واضاف: لقد كان العدو الصهيوني يتوهم أن باغتياله لقادة من الجهاد الإسلامي يمكنه إصلاح صورة الردع الاسرائيلي المتآكل ووقف إطلاق الصواريخ من غزة واعادة اللحمة الداخلية للمجتمع الاسرائيلي المنقسم على نفسه والغارق بالصراعات والخلافات، إلا أن حساب الميدان جاء على خلاف ما كان يرغب به نتنياهو، فلا الصواريخ توقفت بل ازدادت كما ونوعا وعمقت من صورة الردع الاسرائيلي المتآكل، ولا اللحمة الداخلية تحققت، وبات نتنياهو في ورطة لا يعرف كيف يخرج منها.
ورأى أن المقاومة وبعد ايام من الاجرام الصهيوني في غزة تؤكد من خلال استمرار اطلاق الصواريخ على عمق الكيان انها تملك زمام المبادرة، وان العدو يمكنه ان يبدأ العدوان لكن لا يمكنه التحكم بمسار المعركة وانهائها بالتوقيت الذي يريده.
وختم بالقول: إذا كان نتنياهو يظن انه يتحكم بمسار المعركة وعدم إنزلاق المواجهات الى ساحات اخرى واهداف أكثر حيوية في العمق الاسرائيلي فهو واهم، فالمقاومة حاضرة في المعركة بكل فصائلها وهي تملك القدرة على توسيع نطاق المعركة وضرب العمق، وإنهاء المعركة لن يكون إلا بتوقيتها وشروطها.