
اليوم عندما نأتي نحن في بداية محرم جديد نريد أن نحيي هذه المناسبة، مناسبة هذا الجهاد، هذا الإيثار، هذه التضحيات، هذه الدماء، هذه الملحمة العظيمة التاريخية، كيف ننظر إليها وما هي مسؤوليتنا إنطلاقاً من الهدف، إنطلاقاً من المعطيات؟
عندما نقول الهدف هو - هدف الحسين عليه السلام - الدفاع عن الدين، بقاء الدين، إحياء الدين، بقاء الإسلام، إحياء الإسلام. ماذا يعني الإسلام؟ الإسلام يعني المفاهيم، المعتقدات، التعاليم، الأحكام، القيم، الروح التي تصيغ الإنسان كفرد، والحياة، حياة المجتمع كله. الإسلام الدين الإلهي يعني ما فيه خير الناس وصلاح الناس في الدنيا والآخرة، الحسين أراد لهذا الدين أن يبقى وأن يستمر، طبعاً ليس فقط في الكتب وإنما في حياة الناس، في ضمائرهم، في مشاعرهم، في أحاسيسهم، في أقوالهم، في عقولهم، في قلوبهم، في سلوكهم، في حياتهم، في كل مجالات حياتهم.
اليوم عندما نريد أن نحيي هذه المناسبة، يجب أن يكون هذا الهدف حاكماً على كل أشكال إحيائنا للمناسبة، هنا سأدخل إلى البحث الجديد، الثاني يعني.
يجب أن يكون هذا الهدف حاكماً، يعني نحن لماذا نحيي هذه المناسبة؟ ليس فقط لأهداف لها علاقة بالجانب العاطفي أو بتكريم الحسين عليه السلام على المستوى الشخصي، الحسين على المستوى الشخصي قدم حياته ودمه وعروقه وعرضه وعائلته وأولاده وماله وكل شيء من أجل هذا الإسلام، لكن هو يريد منا أن نحيي هذا الأمر، أئمتنا عليهم السلام عندما أمرونا بإحياء هذا الأمر، أي أمر؟ هو أمر الإسلام، أمر الدين الذي استشهد من أجله الحسين عليه السلام. معيار النجاح والفشل له علاقة بهذا الهدف، يعني حتى نختصر الطريق أريد أن أقول يجب أن يكون هدفنا في كل مكان، في كل البلاد التي نحيي فيها شعائر عاشوراء ومناسبة أبي عبد الله الحسين عليه السلام يجب أن يكون هذا الإحياء دعوة إلى الإسلام وإلى قيم الإسلام وإلى أخلاق الإسلام وإلى تعاليم ومفاهيم الإسلام، دعوة إلى الدين الذي كانت من أجله كربلاء، دعوة إلى القيم التي استشهد من أجلها الحسين في كربلاء، هذا يجب أن يكون حاكماً.
لا سمح الله لو كان إحياؤنا لهذه المناسبة يؤدي نتيجة الشكل، أشكال الإحياء، أو نتيجة المضمون الخاطئ الذي نقدمه، يؤدي إلى إبعاد الناس، إبعاد الناس أعم، المسلمين وغير المسلمين، يؤدي إلى إبعاد الأجيال الحاضرة، بعد 1380 سنة من شهادة الحسين عليه السلام، إلى إبعادها عن الدين والقيم الدينية والثقافة الدينية والإلتزام الديني وقيم الإسلام، نكون نحن في الصف الثاني، نكون نشارك في خدمة الهدف الذي خرج الحسين عليه السلام ليقاتله وليواجهه، أعتقد أن الفكرة أصبحت واضحة.
وهذا الأمر ماذا يعني يجب أن يكون حاكماً؟ يعني عندما نأتي للكلام الذي نقوله، عندما نأتي للسلوك الذي نمارسه تحت عنوان المناسبة يجب أن نكون حساسين كثيراً، ليس قليلاً، أن هذا الذي نقوله، هذا الذي نقوم به، شكل الإحياء الذي نمارسه، هل هذا يخدم هدف الحسين وقضية الحسين وتعاليم الحسين وقيم الحسين أو لا؟ الموضوع ليس موضوعاً شخصياً وليس موضوع عصبيات وليس موضوعا طائفيا وليس موضوع تقاليد وعادات فقط، الموضوع له علاقة بالهدف، نحن أمرنا بإحياء هذه المناسبة لتحقيق هدف وليس للإنقضاض على هذا الهدف.
هنا يأتي عنوان يقوله مراجعنا وفقهائنا عندما يُسألون عن الشعائر الحسينية، فلنتحدث عن هذا الموضوع في أول ليلة وننتهي منه من أجل أن نذهب في بقية الليالي إلى الموضوعات الأخرى. باعتبار دائماً هناك سجال مع بداية كل موسم في لبنان، في العراق، في إيران، في أفغانستان، في باكستان، أين ما كان هناك إحياء لهذه المناسبة يحصل خلافات وسجالات، أنه هل نعتمد هذه الشعائر أو لا نعتمد هذه الشعائر، هل نعتمد هذا الشكل أو نعتمد ذاك الشكل بمعزل عن المضمون؟ هناك عنوان عادة مراجعنا عندما يقولون هذا حرام أو هذا حلال، عندما يقولون حرام انتهى، لكن هناك بعض الأشكال حتى عندما يقولون أنه بالعنوان الأولي حلال، ماذا يقولون؟ وكل مراجعنا المعروفين الحاليين والسابقين، إلا إذا كان مسيئاً للإسلام، أو موهناً للمذهب، لأنه بالنهاية الذين يحيون هذه المناسبة هم شيعة، الناس سينظرون سيقولون "أوف انظروا هؤلاء الشيعة كيف"، "انظروا ماذا يفعلون هؤلاء الشيعة" إذا كان هذا العمل موهناً للمذهب الإسلامي الذي ننتمي إليه كشيعة يصبح حراماً، وإذا كان العمل مسيئاً للإسلام كإسلام بمعزل عن الإنتماء المذهبي يصبح حراماً، وهذا عنوان موجود عند كل مراجعنا وكل فقهائنا، لا أحد مختلف مع الآخر بهذا العنوان. نعم، عندما يذهبون إلى التطبيقات، الناس تختلف بالتطبيق، أن هذا النوع من الشعائر هل يُسيء إلى الإسلام أو لا يسيء إلى الإسلام؟ هل هو موهن للمذهب أو ليس موهناً للمذهب؟ هل هو مسيء للتشيع أو ليس مسيئاً للتشيع؟ فكل واحد يُشخص كما يريد. المشكلة هنا هي بالتشخيص، المشكلة ليس بالحكم، المشكلة ليس بالفتوى، بالفتوى مراجعنا موجودين، انظروا لا يحتاج لا إلى اجتهاد ولا شخص دارس في الحوزة العلمية ولا شيء، الآن عودوا إلى منازلكم، إذا أحد عنده كمبيوتر أو عنده رسالة عملية تجدون بكل الرسائل العملية هذا العنوان موجود أن لا يكون موهناً للمذهب، ليس فقط بموضوع العشائر، في كثير من الأشياء، الآن مراجعنا الأحياء أطال الله بعمرهم، من النجف إلى قم إلى كل الأماكن، تأتيهم إستفتاءات من كل أنحاء العالم، الناس الذين يعيشون في أوروبا، الذين يعيشون في أميركا، هل يجوز لنا أن نفعل العمل الفلاني، له علاقة بالتجارة، له علاقة بالبنك، له علاقة بنظام السير، له علاقة بالوظائف، ليس له علاقة بالشعائر الحسينية، فبعض المراجع يقولون حرام وبعض المراجع هذا بحد ذاته حلال إلا إذا كان موجباً لوهن الإسلام والمذهب يصبح حراما، يعني هذه قصة وهن المذهب والإساءة إلى الإسلام ليس فقط له علاقة بموضوع الشعائر الحسينية، له علاقة بالكثير من الأسئلة في حياة الناس.
نحن معنيون اليوم في بداية الموسم الجديد، أنا لن أناقش وأقول حلال وحرام وموهن للمذهب وليس موهناً للمذهب بالنسبة لبعض الشعائر المعتمدة، لأنها حقيقة هي نقطة خلاف، لكن الذي أريد أن أدعو له، أنه إذا نحن حقاً أناس مسلمين ونحن أناس نقول أننا شيعة لأهل البيت عليهم السلام ونحن إذا كنا حقاً أناس نحب الحسين عليه السلام ونتطلع إلى أهداف الحسين عليه السلام وبالأخص إذا كنا أناس متدينين وحريصين على ديننا وآخرتنا والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى.
حسناً، بإحياء هذه المناسبة هناك أشكال مجمع عليها، متفق عليها بين مراجعنا، لا إشكال فيها، أي إشكال شرعي لا يوجد، اليوم مثلاً الليلة نحن مجتمعين في المجمع نقرأ القرآن أنا أتحدث كلمتين نقرأ تعزية يقول الأخ قصيدة رادود وما شاكل ونحمل أنفسنا ونذهب إلى بيوتنا، هذا الشكل من الإحياء لا أحد يناقش فيه بين مراجعنا وفقهائنا وهذا قدر متيقن، ولا أحد لديه أي شبهة حول هذا الموضوع في الدائرة الشيعية بالحد الأدنى وله أمثال، دعونا نذهب على القدر المتيقن، مثلاً المواكب الحسينية، نحن نعمل مظاهرات في لبنان، المواكب الحسينية، لا أحد يناقش في موضوع المواكب. حسناً، هناك مساحة الكل يجمع على حرمتها، مثلاً تصوروا يوماً من الأيام لا سمح الله، الآن الجنون يصل إلى هنا لا أعرف، لكن تصوروا مثلاً على سبيل المثال يأتي يوم من الأيام أن من الشعائر الحسينية مثلاً يقف 10 شباب يوم العاشر ويلبسون حزاماً ناسفاً وينسفون أنفسهم، يا أبا عبد الله، هيهات منا الذلة، وفجر نفسه، أنه نحن نحيي شعائر الحسين عليه السلام، قطعاً سيجمع فقهاؤنا ومراجعنا على حرمة هذا الأمر وأنه من الذنوب الكبيرة والمعاصي الكبيرة وأن من فعل ذلك هو من أهل النار. ممكن شخص مثل ما الآن الذين يخرجون يدافعون عن بعض الأساليب يقول لك الحسين عليه السلام قدم روحه ودمه ألا نقدم له بعضاً من دمائنا وجراحنا، وممكن شحص يخرج ويقول له الحسين قدم روحه ودمه لماذا أقدم بعض دمي فلأقدم كل روحي وأفجر نفسي يوم العاشر، هذا كلام ليس له قيمة فقهية، قيمة علمية، قيمة شرعية. حسناً، سيجمع الفقهاء يومها أن هذا العمل حرام ومنكر ومن الكبائر وهذا ليس له دخل في الحسين عليه السلام.
حسناً، هناك مساحة مجمع على جوازها، هناك مساحة مجمع على حرمتها، هناك مساحة فيها نقاش، فيها مشاكل، فيها التباس، فيها اشتباه، يا أخي هناك أناس كبار ومحترمين يقولون هذا يوهن الإسلام ويسيء إلى الإسلام ويسيء إلى المذهب، يخرج شخص ويقول كلا لا يوهن، حسناً، التدين أقرب للإحتياط، بين حلال وحرام، ليس بين واجب وحرام، عادة أحياناً ممكن شخص يصبح بين خيارين، بين عملين، وهو ملزم ان يفعل هذا او ذاك اما واجب واما حرام، هذا يسمونه دوران الأمر بين المحذورين، لأنه إن فعله قد يكون حراماً وإن تركه قد يكون واجباً فقد ترك واجباً، يا أخي هنا الدوران هو بين الحلال والحرام، بين المستحب المحتمل والحرام المحتمل، الإحتياط ماذا يقول؟ التدين ماذا يقول؟ خوف الله ماذا يقول؟ أنا فقط أدعو أن ندقق ، لا أريد أن أفتح سجالا ولا أعمل معركة لأن هذا الموضوع مفتوح، أنا فقط أريد أن أدعو إلى التدقيق، حقيقة. طبعاً هو على كل حال عنوان الإساءة إلى الإسلام ووهن المذهب، هم فقهاؤنا يقولون يختلف من جيل إلى جيل ويختلف من زمان إلى زمان ويختلف من بلد إلى بلد، حسناً، إذا كان جيل يقوم بسلوك معين في ذاك الجيل في ذاك الزمان لم يكن مسيئاً للإسلام ولا موهناً للمذهب، إذا كان نفس هذا العمل في جيلنا وفي زماننا وفي بلدنا مثلاً يسيء إلى الإسلام ويوهن المذهب يصبح حراماً، فقهاؤنا يقولون هكذا، كلهم يقولون هكذا، أن الأمر يختلف من زمان إلى زمان ومن بلد إلى بلد ومن مجتمع إلى مجتمع لأن العادات وفهم الناس ومزاج الناس وثقافات الناس.
أريد أن أختم هذه النقطة لأذهب إلى الجزء الأخير من هذا القسم وأقول، إلى الأخوة والأخوات - فلنعمل نداء هادئا - ليس فقط في لبنان، لأنه في لبنان أيضاً عندنا هذا المشكل، على إمتداد العالم الإسلامي، خطاب بالخصوص لشيعة أهل البيت عليهم السلام، أيها الأحبة يا أنصار أبي عبد الله الحسين عليه السلام يا محبي أبي عبد الله الحسين عليه السلام، يا عشاق أبي عبد الله عليه السلام، العالم كله ينظر إليكم، اليوم لم يعد هناك بلد وليس بلد، اليوم الذي يحصل بأي بلد يعرض على التلفزيون وعلى مواقع التواصل الإجتماعي ويراه العالم كله وليس أهل البلد الذي يجري فيه هذا الإحياء أو هذا الشكل من الإحياء، رجاءً أن نتأمل، أن نهدأ، أن لا تأخذنا العصبية لأي شكل أو لأي أسلوب أو لأي طريقة ونبحث حقيقة عما فيه رضى الله عز وجل، عما فيه رضى نبينا، عما فيه رضى أبي عبد الله الحسين عليه السلام صاحب المناسبة، فلنتأمل قليلاً ونحسبها قليلاً وندرسها قليلاً، وأن نبتعد عن كل شكل من الأشكال التي تنفر والتي تبعد والتي تقدم صورة موحشة ومظلمة وقاسية عنا وهي ليست صورتنا على الإطلاق ولا صورة ديننا ولا صورة نبينا، اليوم من أسوء ما ابتلي به العالم الإسلامي اليوم هو هذا المشهد الذي قدمته داعش وأخوات داعش، إذا نريد أن نأخذ مثلاً ماذا يعني مسيء للإسلام، الآن بالشعائر هنا نتحدث عن المسيء للمذهب، مسيء للإسلام، هذا داعش، ما قامت به داعش هو مسيء للإسلام وأيضاً كثير من علماء السنة عندما وقفوا وأخذوا مواقف قالوا هذا مسيء لمذهبنا لأن هؤلاء يدعون أنهم سنة، النماذج التي قدمتها داعش فظيعة حتى المسلمون لا يستطيعون أن يتحملوها. حسناً، اليوم نحن بالشعائر، والله يا أخي نحن شيعة، هناك شيء لا نقدر على تحمله، أنت تريد أن تطبر حسناً، أوجدت حلاً لك حسناً، لكن هذه التي بدأت من جديد أن تأتي بطفل وأمام الكاميرات أيضاً وتقطع جبهته من الأمام، ما هذا المشهد الذي تقدمه عن الشيعة والتشيع، هل هذا هو الشيعة والتشيع؟ هل هذا هو؟ هذا تطبير الأطفال الذي فتحوه لنا من جديد.
لذلك أختم هذا الكلام بالقول نعم فلنهدأ قليلاً، لا أحد يكفر أحدا ولا أحد يهجم على أحد ولا أحد يزايد على أحد لا بحب الحسين ولا بعشق الحسين، نحن مثلاً هؤلاء القوم الذين يتجنبون - مثلنا نحن - الذين يتجنبون الشعائر التي حولها جدل ونقاش وشبهة، هل ممكن أن يشك أحد من مسلمي العالم أو من شيعة العالم بحبنا للحسين وعشقنا للحسين وزينب، بعد كل هذه التضحيات وآلاف الشهداء وآلاف الجرحى وإحياء هذا الأمر ليس فقط من خلال العزاء والليالي العشر، وإنما من خلال الحياة والمقاومة والجهاد والسلوك، فلا أحد يزايد على أحد بهذا الموضوع ونهدأ قليلاً ونرى كيف أن ندخل في هذا الموضوع إلى تحمل المسؤولية وإلا إذا كنا لا ندقق جيداً ونذهب إلى الشبهات، أنا أقول لكم نحن لا نحقق هدف الحسين بالحد الأدنى بل قد نخدم الهدف المقابل، الهدف المقابل الذي كان يريد تشويه الإسلام والقضاء على الإسلام وإنهاء الإسلام وإبعاد الناس عن الإسلام وإعادة الناس إلى الجاهلية الأولى.
بناءً عليه، بالدقائق المتبقية، نحن الآن في لبنان الذي نعتمده هو هذا، المجالس الحسينية في المساجد، في الحسينيات، في المجمعات، في القاعات، في الساحات، حسب ما يتوفر مكان، في منازل الناس يحيون فيها هذه المجالس، بهذه الطريقة التقليدية المتبعة منذ مئات السنين، هذا يجب أن نحافظ عليه ونحرص عليه، بعض المواكب في بعض المدن في بعض القرى بعض التظاهرات التي تحصل خصوصاً في يوم التاسع وفي يوم العاشر بعيداً عن أي أشكال أخرى، نلبس الأسود ونقرأ تعزية، نبكي على الحسين عليه السلام، نلطم صدورنا، نمشي بالمواكب، نسهر في الليل، كل مظاهر الحزن التي نقوم بها هي ضمن الدائرة التي يجمع أيها الإخوة، هذا قدر متيقن، فليأتي أحد ويقول هذا الشكل الذي أنتم تعملون فيه إحياء فيه شبهة وحرمة، لكن أنا أستطيع أن أذهب وأقول لك أن هذا الشكل الذي تفعل فيه إحياء فيه شبهة ويمكن أن يكون فيه حرمة. إذاً نحن ذاهبون على القدر المتيقن الذي نعتبر أنه فرصة لتقديم صورة عن أتباع هذا الدين وهذه مسؤوليتكم.
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا أبا عبد الله الحسين يا ابن رسول الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليكم مني جميعاً سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد منكم، السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين والسلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.