
وخلال رعايته سباق الوعد الصادق الذي نظمه اتحاد بلديات جبل عامل في وادي الحجير، أشار الوزير فنيش إلى أن الجيش يتأهب اليوم بانتظار إعطاء الأمر من قيادته، لأن القرار بتحرير الأرض قد اتخذ وكل الدعم السياسي له، ونحن من جانبنا نقف معه وخلفه بكل أشكال الدعم من أجل إنجاز هذه المهمة الوطنية.
ولفت الوزير فنيش إلى أن مسألة ذهاب بعض وزرائنا إلى سوريا هي أمر طبيعي، سيما وأننا نسعى من أجل تحقيق مصلحة لبنان، والعلاقة مع سوريا هي علاقة بين دولتين بينهما علاقات دبلوماسية واتفاقيات لا يستطيع أحد أن ينكرها ومصالح مشتركة، ووثيقة الوفاق الوطني الطائف تنص على بند العلاقات المميزة مع سوريا، ولذلك وبمعزل عن موقف أو رأي فريق سياسي، فتلبية بعض الوزراء لدعوة من أجل البحث في مصلحة مشتركة أو مصلحة للبنانيين هو أمر طبيعي، وعندما يحاول البعض أن يملي علينا موقفه ليمنع هذه الزيارة، فهذا مخالف للميثاق الوطني وللاتفاقيات والعلاقات الدبلوماسية القائمة، ومخالف لما اتفقنا عليه في الحكومة أننا ننظم خلافاتنا وأن يحتفظ كل فريق بموقفه دون أن يأخذ الحكومة إلى حال من الانقسام والخلاف، ونحن وحرصاً منا على عدم إحراج هذا الفريق لم نأت إلى الحكومة، ولكن كما يقول المثل فإننا "رضينا بالهم والهم لم يرض بنا"، رضينا بهؤلاء وهم يكابرون خلافاً لكل لتطورات التي تحصل من حولهم، التي يبدو أنهم فقدوا القدرة على رؤيتها ومعرفة ما يجري من حولهم، على أي حال فإن الوزراء ذاهبون، وهم يلبون دعوة ويسعون من أجل تحقيق مصلحة وطنية، وهكذا نحن وهكذا سنبقى في موقع الدفاع عن الوطن لحمايته من أي تهديد أو عدوان في مواجهة المحتل الإسرائيلي أو في مواجهة مشاريع الفتن المذهبية أو أدوات المشروع الاستكباري من جماعات تكفيرية وإرهابية، وكذلك نحن في الداخل نسير على هدي المقاومة في الدفاع عن مصالح اللبنانيين، وبتقديم نموذج نسعى لأن يكون نظيفاً وبعيداً عن كافة أشكال الفساد، ونسعى بالتعاون مع المخلصين من أجل محاربة الهدر وإقرار السياسات التي تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين.