
بعد تشرّفه بزيارة المجاهدين في جرود الوطن المحرّرة حيّا رئيس تكتّل نوّاب بعلبك الهرمل النّائب السّيّد حسين الموسويّ أبطال الإنجازات العسكريّة الّتي تحققت هناك بأيدي مجاهدي المقاومة وأبطال الجيشين اللبناني والسوريّ،واعتبر أنّ تلك المعركة واجب قام به رجال الله لتحرير جبال وطنهم وقراه من الإحتلال التكفيري والصهيونيّ وتجنيب الوطن خطر الحاقدين الّذين ذبحوا وهدّموا،وكان ولا يزال بعضهم، تهديدا دائماً لكلّ أبناء هذا الوطن بلا إستثناء..
وقال النائب الموسويّ:
إنّ البعض في لبنان ما يزال يراهن على هؤلاء التّكفيريّين ويدافع عنهم صراحة أو مواربةً موجداً لهم الأعذار وأنّ الخطر سببه تدخّل حزب الله، في كلام هو نسخة طبق الأصل عن الموقف الأميركي المعادي للإنسانيّة.. ولفت إلى أنّ الأميركي يريد طمأنة هؤلاء وشدّ عصبهم بعد تلك الإنجازات البطوليّة الّتي أكّدت للجميع في الدّاخل والخارج أنّ المقاومة والجيش يدهما على الزّناد وهما في أفضل جهوزيّة لمواجهة المشاريع المعادية الهدّامة التي تربّص بالمنطقة كلّها شرّاً..
وختم النّائب حسين الموسويّ بالقول:
إنّ الإستراتيجيّة الوطنيّة لمواجهة الإرهاب التّكفيريّ قد كتبها بالدم والعرق أبطال الجيش اللبنانيّ وأحرار الشعب ومجاهدو المقاومة مادّة وحيدة لجلسة تاريخيّة،ليس على السياسيّين خلالها إلاّ أن يوافقوا عليها ويوقّعوها بحبر الإخلاص والصدق والحرص على لبنان وتاريخه ومستقبل أجياله...