كل وزير من الوزراء بحسب اختصاصه إذا تبين أن هناك أمور تربوية عامة تؤثر على الأجيال من المفروض أن يضعوا حدًّا لها، وكل ما يضر بتربية الأجيال دينيًا ووطنيًا وإنسانيًا يجب أن نواجهه. الحكومة مسؤولة أن تحمي البيئة التربوية وسلامة تنشئة الأولاد، وعلينا أن نرفع الصوت عاليًا وأن نقول لهم: حرامٌ عليكم أن تلعبوا بمشاعر الأطفال والشباب من خلال بعض البرامج الإعلامية التي تخدش الحياء العام أو التي يشهد من يؤمن بها بأن وقت عرضها وطريقة عرضها وكل ما فيها لا يتناسب أبدًا مع تربية الشباب ولا مع المجتمع.
حزب الله طرح قانون انتخابات قائم على النسبية لأنه قانون منصف وعادل، لأن النسبية تعطي كل جهة وكل إنسان بحسب الأصوات التي يحصل عليها، يعني إذا كان شخص يؤيده 70% من المواطنين يأخذ 70 % من الأصوات، أو يؤيده 20 % من المواطنين يأخذ 20 % من الأصوات وهكذا، فهذا قانون منصف للكل. للأسف خلال الفترة السابقة ولمدة سنتين في المجلس النيابي ناقشنا 17 قانونًا انتخابيًا، وفي هذه الفترة الأخيرة طُرح ثلاثة أو أربعة قوانين جديدة أصبح المجموع 21 قانونًا، السؤال المركزي: ما هو منطلق صياغة أي قانون؟ عندما يكون منطلق صياغة أي قانون أن تحافظ كل جهة على مكتسباتها القديمة وتفكر كيف تضع قانونًا يعطيها مكتسبات جديدة، إذًا لسنا أمام قانون يوحِّد المعايير وينصف الناس، النسبية هي وحدها التي تنصف بين الناس، ونحن لن نقبل كحزب الله بأي قانون كيفما كان على قاعدة أنه قانون جديد، نريد قانونًا يُنصف ويعدل، وندعوكم إلى النسبية وليناقشونا وليقدموا أدلتهم، لأنه إن لم يكن ممثلو المجلس النيابي منسجمين مع العدد الشعبي فمعنى ذلك أنه لا محاسبة.