
بيان صادر عن حزب الله حول المجزرة المروعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد أهالي في غزة24 واستشهاد القائد المجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسّام الشيخ صلاح شحاده
بيان صادر عن حزب الله حول المجزرة المروعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد أهالي في غزة24 واستشهاد القائد المجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسّام الشيخ صلاح شحاده 24-7-2002
إن المجزرة المروعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد أهلنا الصامدين في غزة، واستشهاد القائد المجاهد في كتائب الشهيد عز الدين القسّام الشيخ صلاح شحاده ، هي تأكيد إضافي على طبيعة هذا الكيان والدموية والوحشية التي لا تقف عند حدود ، في ظل تغطية أميركية فاضحة لا تتوانى عن تبرير قتل الأطفال الرضع بأبشع أساليب الإرهاب الرسمي المنظم .
إن هذا العدو الغاشم إذ يمعن في جرائمه مستفيداً من الرعاية والغطاء الأميركيين الكاملين لها، والتي كانت آخرها مجزرة جنين التي أحبط الموقف الأميركي كل المحاولات المبذولة دولياً لإدانتها .
إن المراهنين على الإدارة الأميركية والواهمين بإمكانية الوصول إلى تسوية مع هذا الكيان ، عليهم أن يحدقوا ملياً بصور الأطفال المضرجين بدمهم ليروا المصير القائم لهذا الرهان الذي لم يجلب سوى المجازر للشعب الفلسطيني، والمهانة لهؤلاء المراهنين، وبالمقابل عليهم أن يتطلعوا إلى عظمة هذا الشعب المجاهد الذي حمل شهداءه بصمود وتضحية ملتزماً خيار المقاومة والاستشهاد .
وعلى الرأي العام الدولي وبالأخص الدول العربية أن يعلموا أن الاستنكار الخجول لهذه المجازر وعدم اتخاذ المواقف الكفيلة بردع هذا العدو كان قد شكل في الماضي وسيشكل في المستقبل ليس تغطية لجرائم العدو فحسب وإنما سيشكل حافزاً كبيراً له لارتكاب المزيد من هذه المجازر.
إن استشهاد القائد المجاهد والمدنيين العزل لن يزيد شعبنا الفلسطيني إلا تلاحماً ووحدةً حول خيار المقاومة، الذي يمثل الطريق الوحيد لردع هذا العدو وإجباره على دفع أثمان باهظة على جرائمه الوحشية، وهو الخيار الوحيد الذي يسلكه الشعب الفلسطيني بفصائله المقاومة واستشهادييه لتحرير أرضه واستعادة حقوقه كاملة.
إننا في هذه المرحلة من تاريخ أمتنا نشد على أيدي إخواننا المجاهدين ونؤكد أننا سوياً سنظل ملتزمين خيار المقاومة والجهاد مهما بلغت التضحيات لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة المقاومة والاستشهاد.
حزب الله