
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله مع رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير السابق طلال ارسلان والوزير السابق سليمان فرنجية
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في مقر الامانة العامة رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الوزير السابق طلال ارسلان بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي.
وأكد أرسلان بعد اللقاء ان الطائفة الدرزية ستبقى الى جانب المقاومة مهما حاول البعض أن يعبر بطريقة أو بأخرى عن آراء مختلفة، مشيرا الى ان مسار ومصير الطائفة الدرزية مرتبط بمسار ومصير المقاومة. وشكر ارسلان السيد نصرالله باسم الطائفة الدرزية وباسم مشايخها وباسمه شخصيا للمبادرة التي أعلنها السيد نصرالله في ذكرى اعتقال عميد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي سمير القنطار، وشدد على أن قضية الأسير القنطار هي ملك للوطن وللوطنيين الشرفاء، وابدى أرسلان حرصه على أن تبقى الطائفة الدرزية على مسارها التاريخي العربي المقاوم .وكشف ارسلان عن لقاءات تجمعه مع الرئيس عمر كرامي والوزير السابق سليمان فرنجية وشخصيات لبنانية أخرى واعدا بأخبار سارة قريبا بهذا الخصوص.
كما استقبل السيد نصر الله الوزير السابق سليمان فرنجية حيث جرى عرض للأوضاع العامة في البلاد. وقال فرنجية إثر اللقاء إننا مع حزب الله والنائب ميشال عون والفريق الذي هو حليفنا، ونحن نؤيد كل ما يتم الاتفاق عليه معهم على طاولة الحوار لأنهم يمثلوننا. وأضاف فرنجية "إننا نعتبر أنفسنا امتداداً للمقاومة في الشمال ونحن جئنا لكي نكون كما هو الحال دائماً إلى جانب السيد نصر الله".
واستقبل السيد نصر الله وفداً من المنتدى القومي العربي برئاسة الدكتور محمد المجذوب بحضور مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي، وقال المجذوب بعد اللقاء:" أعربنا باسم الوفد القومي العربي عن تقديرنا واعتزازنا ومحبتنا لكل ما قام به في الماضي ولكل ما سيقوم به في المستقبل، وخصوصاً بالنسبة للمقاومة التي نعتبرها مقاومة عربية قومية وكل بلد معرض للخطر ويمكن أن يتعرض للخطر يحتاج للمقاومة، وعندما تحظى المقاومة بتقدير الجميع وبتأييد الجميع فهي مقاومة شعبية مقاومة وطنية مقاومة قومية. وأشرنا إلى أنواع المقاومة التي قامت في الماضي في الخارج وأيدتها هذه الدول التي تعتبر المقاومة الإسلامية والمقاومة اللبنانية ميليشيا إرهابية، وذكرنا بأن الولايات المتحدة نفسها قامت بالمقاومة عندما قاومت ضد الاحتلال أو السيطرة البريطانية وأنشأت دولة وكان رئيس المقاومة فيها أول رئيس للولايات المتحدة هو جورج واشنطن، وأشرنا إلى المقاومة التي قامت في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية، المقاومة في فرنسا حيث كان شارل ديغول رئيس مقاومة... فهذه المقاومة حققت بالفعل في التاريخ العربي المعاصر أكبر وأعظم انجاز ، يعني مقاومة استطاعت أن تطرد عدواً إسرائيلياً من جزء من وطننا العربي، فهذه المقاومة أصبحت مثالاً أعلى لكل شعب يريد أن يحرر بلده أو يحرر إرادة شعبه من آفات الخمول والخنوع، ولذلك نحن نعتز بهذه المقاومة ونعتبر أن هذه المقاومة لها فضل كبير وينتظر منها أن تقوم بأعمال كبيرة وأن تكون حاجزاً وسداً في وجه الأطماع الإسرائيلية".