
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع القيادي في التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل ورئيس المؤتمر القومي العربي معن بشور
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله القيادي في التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل الذي أكد بعد اللقاء أنّ وثيقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر أرست حالة عامة من السلام على الأرض وهي التي أسست لمؤتمر الحوار الوطني.
ورأى باسيل أنّ النهج الحواري بالرغم من كل السجالات الإعلامية الحاصلة في البلد متمسكون به، وهذا النهج الحواري من خلاله نقدر على أن نخلص لبنان. الذي يأخذ البلد على تصعيد كلامي موتور ومتفلت بهذا الشكل هو الذي يراهن على أمور كثيرة خارجة عن الضوابط اللبنانية، وهذه المراهنات للأسف أوصلتنا في الماضي إلى لا استقرار سياسي واليوم توصلنا إلى قلق حقيقي على المستقبل على مختلف المستويات وخاصة على المستوى الإقتصادي.
وقال إنّ الأكثرية وبعد فشل المشروع الرئاسي الذي كانت تحمله تبرر اليوم هذا الفشل مسبقا قبل جلسة 28 بالهروب إلى الأمام عبر تحميلنا مسؤولية موضوع نحن بالأساس لسنا مسؤولين عن وجوده ولسنا مسؤولين عن استمراره. هذا خيار، وهم بالنتيجة يتحملون نتيجة هذا الخيار، عندما وصفوا الرئيس لحود بالأوصاف المعروفة ويعودون ويفضلوه على العماد عون، فهذا الموضوع هم يتعاملون على أساسه مع بعضهم البعض أولا تجاه الرأي العام اللبناني وهم يتحملون مسؤولية هذا الوضع.
وردا على سؤال حول زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى واشنطن قال : كلبنانيين ليس بمقدورنا إلاّ أن نفرح لأي دعم لوطننا ولقضيتنا وأي دعم لأي ضائقة نمر بها، ولكن المهم أنّ هذا الدعم يأتي من ضمن التفاهم اللبناني اللبناني، هناك حوار لبناني تم بموجبه الإتفاق على نقاط كثيرة، وهذا الدعم يجب أن يصب في اتجاه دفع اللبنانيين إلى تعزيز نقاط التفاهم بين بعضهم البعض. المواضيع الثانية التي يمكن للبعض انّ يلجأ لها والتي هي خارجة عن هذا التفاهم تورطنا بأمور على الأقل اليوم نحن بغنى عنها ولا نقدر على أن نحملها، لافتا إلى أنّ هناك نقاط تلاقٍ كبيرة والمجتمع الدولي يبدي هذه الرغبة في دعمنا بمساحة هذا التلاقي وليس خارجه، يعني انكشفت كل الأمور.
أضاف : كل فريق كان يتلطّى بفريق آخر ليبرر سياسية غير منتجة، الآن أصبح الفريق المعني هو يتحمل مسؤولية الـ نعم والـ لا ، يتلطّى وراء غيره كفاية ونحن سعيدين الآن أنّه كل فريق كشف أوراقه ويعلن حقيقة مواقفه والتي هي قائمة على رفض الأكثرية الشعبية ورفض رأيها، هذا الرفض ليتحملوا مسؤوليته في المرحلة الآتية.
كما استقبل السيد نصر الله رئيس المؤتمر القومي العربي معن بشور الذي أشار إلى أنّ البحث تركز على القضايا المطروحة على الساحة المحلية السياسية منها والإقتصادية، وتلك المطروحة على طاولة الحوار.