
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وفداً من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة رئيسه علي قانصوه ووفداً من حزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الأمين القطري للحزب الوزير السابق غازي سيف الدين
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة وفداً من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة رئيسه علي قانصوه، وضم الوفد النائب أسعد حردان ومحمود عبد الخالق وقاسم عباس بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي. واعتبر قانصوه بعد اللقاء أن "التصعيد الذي بدا من خلال خطابات الرابع عشر من شباط والدعوات إلى اسقاط رئيس الجمهورية هي محاولات لقطع الطريق على الحوار الذي دعا إليه دولة الرئيس نبيه بري وعلى أي مبادرة عربية تريد أن تحلحل الوضع في لبنان"، وأضاف "قرأنا أيضاً في تحريك ملف رئاسة الجمهورية مجدداً بالمنظور ذاته. إننا نقول أن هذا التصعيد أوصل البلد إلى أزمة خانقة، بات معها اللبنانيون قلقين ليس فقط على مستقبلهم بل حتى على حاضرهم وغدهم القريب، نقول بدلاً من الهروب إلى الأمام بهذا التصعيد السياسي وبإعادة فتح ملف رئاسة الجمهورية تعالوا إلى كلمة سواء فيما بيننا، تعالوا إلى حوار نتفاهم من خلاله على بناء دولة عصرية حديثة قوية عادلة". ودعا قانصوه إلى هدنة إعلامية تبدأ يوم الاثنين وتنتهي مع انتهاء مؤتمر الحوار الذي دعا إليه الرئيس بري.
كما استقبل السيد نصر الله بحضور قماطي وفداً من حزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الأمين القطري للحزب الوزير السابق غازي سيف الدين وعضوية الوزير السابق فايز شكر وعدداً من قياديي الحزب. وقال سيف الدين بعد اللقاء :"توقفنا أمام الكلام الذي صدر عن قيادة 14 آذار والذي رأينا فيه استحضاراً للحرب الأهلية ومحاولة لإلغاء المقاومة الوطنية والإسلامية، هذه الظاهرة المقدسة التي حررت الجنوب اللبناني من العدو الإسرائيلي . وقادة 14 آذار الذين نصبوا أنفسهم أدوات لتنفيذ المشروع الإسرائيلي – الأميركي الذي يستهدف المنطقة برمتها وليس لبنان فقط، سنبقى نتصدى لهؤلاء الذين يراهنون على الولايات المتحدة الأميركية وعلى إسرائيل والذين يحاولون وضع لبنان في خارطة المشروع الأميركي –الصهيوني.
ثم التقى السيد نصر الله كلاً من النائب السابق صالح الخير، والنائب السابق حسين يتيم وعرض معهما عدداً من الشؤون المحلية.