
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وفداً من مجلس المصلحة الوطنية الأميركية
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة وفداً من مجلس المصلحة الوطنية الأميركية، ضم رئيس المجلس يوجين بيرد والسفراء السابقون : إدوارد بك وروبرت كيلي وبيتر فيرنينغ وحسان فودة بحضور مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي.
وعرض الوفد الأوضاع في الشرق الأوسط والسياسات الأميركية تجاه المنطقة، وقال بيرد بعد الزيارة: لقد أجريت في المنطقة حواراً مع الناس الذين لا تقيم الإدارة الأميركية علاقة رسمية معهم أو لا تجري في الوقت الحاضر حوارات معهم، أجريت حوارات مع الرئيس بشار الأسد وفاروق الشرع والإخوان المسلمين في مصر والأحزاب الإسلامية في الاردن، ثم أجريت حواراً معمقة مع حماس في فلسطين، وكذلك الأمر مع بعض قادة حماس في دمشق، والتقيت هنا في لبنان بالرئيس ورئيس الوزراء، وكان خاتمة هذه اللقاءات المميزة والمهمة هو لقائي مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي تحدث بصراحة وأبدى وجهات نظره تجاه هذا الأمر، وأعتقد أنني سأنقل ما قاله بصراحة إلى الشعب الأميركي وسيكون ذلك مؤثراً ومهماً".
ورداً على سؤال قال:" إننا في الولايات المتحدة لا نوافق على السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية، إنهم يضعون بعضاً من هذه القوى على لوائح الإرهاب، ولكني لا أعتقد أن جميع الأميركيين يوافقون على ذلك. أنا أعتقد أن حركات المقاومة في المنطقة تحظى باحترام شعبها وتأييده".
ولفت بيرد إلى "أن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط تقوم على ساقين هما أمن إسرائيل والوصول إلى منابع النفط، ونحن نعتقد أنه يجب أن تكون هناك ساق ثالثة وهي الحوار والتعاون مع الشعوب في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً مع القوى المنتخبة".