
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع الوزير السابق ميشال سماحة
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة الوزير السابق ميشال سماحة وجرى استعراض للتطورات المحلية والدولية، وبعد اللقاء أبدى سماحة أعتقاده بأن كل اللبنانيين يقدرون للمقاومة ما قامت به ويقدرون لها التحرير، وتضامنوا معها في التحرير ويقدرون للمقاومة حماية التحرير في كل الظروف التي مرت بالمنطقة من عام 2000 حتى اليوم حيث أقامت المقاومة مع الدولة اللبنانية منظومة حماية للجنوب ولأهل الجنوب وللبنان ولذلك ينعم الجنوب بهذا الإستقرار .
أضاف : بالتالي إن كان أحد، بين كانون الأول 1969 وعام 1978 حتى عام 1980، من المسؤولين اللبنانيين فرّط في تلك الحقبات بالأرض اللبنانية ولم يطالب بها في مزارع شبعا فهذا تفريط لبناني وليس اغتصابا من الآخرين فقط . المطلوب اليوم أن نكون واقعيين ونسلك الطرق الكفيلة باستعادة الحقوق ولكنها هذه حقوق في كل الظروف، كانت حقوق يوم اغتصبت الأرض وكان شعار لبنان وشعار حكومات لبنان وسياسيي لبنان ومنهم من هو اليوم في موقع المسؤولية أيضا في السياسية أن قوة لبنان في ضعفه، فلنجد معا كيف نكوّن قوة للبنان تردع من يريد أيّا كان أن يسلك طريق اغتصاب أي شيء أو الإعتداء على أي شيء في لبنان.
وأوضح سماحه أنّه جرى تقييم دقيق للظرف الخطر والدقيق والذي يشكل منعطفاً يمكن أن يأخذ الامور مناحي يؤكد من خلالها اللبنانيون والقيمون في لبنان أنهم لم يتعلموا شيئاً من دروس ما قبل فتنة الـ 75 وخلالها وبعدها.
ورأى أنّ حس المسؤولية كبير في دقة التوصيف والقدرة على الضبط واستشراف الاخطاء المستقبل عند السيد، ولا نستقريء من كلامه الحميم ان سلاح المقاومة الذي حرر وحمى الجنوب وهو اليوم في منظومة حماية لبنان يمكن ان يذهب الى أي مكان قد يؤذي لبنان واللبنانيين.
تابع : وجدت بعد هذا اللقاء في هذا الظرف وتمنيت من خلال ما وجدت ان يرتقي الجميع الى حس المسؤولية التي يتحلى بها سماحة السيد وقيادة حزب الله لنقي لبنان اي نوع من انواع الفتن، ولنحافظ بالفعل لا بالقول على الاستقرار الذي يؤمن الامن والاقتصاد والتقدم وإعادة الدور الى كل اللبنانيين في لبنانهم والى كل لبنان في انتمائه ومحيطه العربي قبل الدولي.
ورداً على سؤال عن تصدي القوى الامنية للتظاهرة في ساحة رياض الصلح، قال سماحة: اعتبرت ان في هذه المرحلة الحكومة يجب ان تستوعب ولكن الخطأ حصل، ولا اعتقد ان مائتين او ثلاثمئة طالب يتظاهرون ليسجلوا موقفاً، يشكلون خطراً على زيارة الموفد الاميركي. ومن المفروض التعاطي مع التعبير في كل مكان حتى من خلال الاستيعاب وحماية الديموقراطية.
سئل: مقارنة بما جرى في الناعمة، الا ترى ان الحكومة فتحت صفحة جديدة بالتعاطي بمنطقين مع شعبها؟
اجاب سماحة: من هذا المنبر، أريد أن اؤكد اننا لا نريد ان اخطأ أحد في التقدير ان نعمم هذا الخطأ ونلعب لعبة المفتنين، إن كان هناك خطأ نعالج الخطأ في مصدره ولا نعمم الحالة هذه لنزرع من خلالها الفتنة، هذه إرادة امين عام الحزب والحزب، وعلينا جميعا ان نقي وطننا من زّراع الفتن بين كل الاطراف.