
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وفداً من كتلة تيار المستقبل برئاسة الوزير أحمد فتفت
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة وفداً من كتلة تيار المستقبل برئاسة الوزير أحمد فتفت على مدى ساعتين جرى خلالها استعراض مختلف القضايا والمستجدات على الساحة السياسية، وأشار فتفت إثر اللقاء:" إلى أن الحوار كان منفتحاً وبناءً وشمل كل أطر الحوار الممكنة على الساحة السياسية الداخلية والإقليمية بصراحة تامة بكل المواضيع المطروحة حالياً للنقاش، مثل موضوع المحكمة الدولية وموضوع التحقيق في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والأطر الأخرى التي تبحث الآن في الساحة الداخلية، وأهمها موضوع الحوار الوطني الشامل الذي نعتقد أن الظرف مؤات اليوم لاستمرار فيه، وانطلاقته بدأت في الأيام الأخيرة ويجب أن تستمر. أهم شيء أن يستمر هذا الحوار بالاتجاه الصحيح. في نفس الوقت، خلال الحوار، طرح أيضاً موضوع ما يجري على الساحة الحكومية، ولكن هذا الموضوع تجري مناقشته بين سماحة السيد وحزب الله وحركة أمل ودولة الرئيس السنيورة. هذا الموضوع لم يكن جزءً مهماً من الحوار الذي دار".
ورداً على سؤال أوضح فتفت أن الحوار حول الأزمة الحكومية يتقدم خطوات كبيرة جداً وأصبح بمرحلة الصياغة النهائية، ونفضل أن لا نخوض بتفاصيله، لافتاً إلى أن من النقاط العالقة هي كيفية التوجه إلى المجتمع الدولي اتجاه القرارات الدولية.
وحول التصريحات الأخيرة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وموقف تيار المستقبل منها، قال الوزير فتفت:" سماحة السيد أشار إلى أن عدد من التصريحات السياسية، من كل التوجهات السياسية، ومن كل الأحزاب، أحياناً تشرد بعض الشيء. أعتبر أن لوليد بك طريقته في التعبير السياسي، لديه أسلوبه بالعمل السياسي الذي هو فريد من نوعه على الساحة الداخلية، وكلنا أصبحنا معتادون على طريقة التعاطي، يجب أخذ طريقة وليد جنبلاط من خلال التجربة التي عشناها معه، حيث نعرف، أنه، في النهاية، دائماً، عنده طرح نهايته بناءة وإن كان بالشكل أحياناً يمكن أن لا يستسيغه البعض". وبشأن مواقف الصحافة السورية قال فتفت " لسنا مستعدين للرضوخ للتهديدات"، وأوضح من جهة ثانية، انه لم يعد هناك إشكالية بشأن مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعد التوضيحات التي أعلنها.