
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط والنائب غازي العريضي
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط والنائب غازي العريضي بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمّار، وجرى استعراض تطور الأحداث الداخلية، وبعد اللقاء صرّح النائب جنبلاط بالتالي :
"ربما من المفيد التذكير للتاريخ، أنّه إلى جانب إلحاحنا على كشف الجناة ومعرفة الحقيقة من قتل رفيق الحريري، لكن نذكر من هو رفيق الحريري، نذكر فقط أنه من الـ 82 إلى الأمس القريب قبل أن يغتال كان رفيق الحريري المشروع العربي للبنان ومع رفيق الحريري كل على طريقته نحن وإياه وحركة أمل والمجاهدين المسلمين قبل أن يخرج حزب الله كحيثية سياسية رسمية، مع العروبيين أسقطنا السابع من أيار. مع رفيق الحريري احتضنا المقاومة باتفاق نيسان ومع رفيق الحريري رفضنا التوطين وأكدنا على حق العودة هذا هو رفيق الحريري.
لذلك مع التأكيد والإلحاح على كشف الجناة لا بد من التذكير بتاريخ وتراث رفيق الحريري وتراثنا المشترك مع رفيق الحريري الوطني العربي، بهذه الطريقة فقط نواجه المستقبل ونرفض الإملاءات الغربية التي تريد فقط من خلال التحقيق زعزعة المنطقة وإخراجنا لا سمح الله من تراثنا العربي الوطني الجهادي المقاوم.
هذا ما أردت أن أقوله اليوم بعد مقابلة السيد حسن، ولبنان إذا ما دخل في دوامة تفاصيل سلاح المقاومة وغير سلاح المقاومة يفقد مناعته، عندما ندخل في بحث سلاح المقاومة يفقد لبنان مناعته الوطنية والإسلامية والعربية، سلاح المقاومة بتصرف لبنان للدفاع عن لبنان لا أكثر ولا أقل. مزارع شبعا إذا ما حصلناه مفيد وإذا لم نحصلها موجودة محتلة، لكن سلاح المقاومة للدفاع عن لبنان كي لا تتقر بالأمس كما فعلوا أيام فيليب حبيب وغير فيليب حبيب وما كانت من نتائج آنذاك الغزو الإسرائيلي السياسي ثم العسكري. فقط أذكر كي لا يعيد التاريخ نفسه. آنذاك كنا نقول بتلازم المسارات أو المسارين، لا شك أنه من المهم أن يعود الجولان المحتل أرض عربية ولكن الأهم أن تقوم دولة فلسطينية قابلة للحياة وهنا التلازم الأساسي في المسار الوطني والعربي، ويعود بالتالي اللاجيء الفلسطيني على أرض لبنان إلى دولته، عندها ربما نفكر في : يسمونه سلم وأسميها التسوية. هكذا الصورة التي أراها لذلك نعم للحقيقة ولكن نعم للثوابت".
وردا على سؤال قال النائب جنبلاط : حتى هذه اللحظة وفقا لما ورد في كلام (المحقق دتليف) ميليس المحقق الدولي رئيس الجمهورية غير متهم إذاً رئيس الجمهورية موجود. أنا استشهد بكلام ميليس وإذا تبين لاحقا معطيات جديدة في التحقيق الدولي وطبعا من خلال القضاء اللبناني أمر آخر.
سؤال : ماذا عن الدعوات عن مقاطعة جلسات مجلس الوزراء؟
أجاب النائب جنبلاط : لا بد من التشاور، أفضل التشاور مع الشيخ سعد الحريري، ولكن لهذه اللحظة رئيس الجمهورية غير متهم ومن ثمّ أذكر أيضا عندما يتهم، إذا ما اتّهم، موضوع آخر ولا أريد أن أدخل مجددا في النقاش أنني أريد أن أقيل رئيس الجمهورية، كانت موجة صخب وسخط آنذاك فليتفضلوا أصحاب الشأن أن يعطونا لاحقا إذا ما اتّهم باسم الرئيس الجديد الذي يحظى بتأييدنا بموافقتنا ويحافظ على الثوابت أي حماية المقاومة وحماية الطائف والعلاقات المميزة مع سوريا بغض النظر عمن يكون الحاكم في سوريا وتلازم المسارين. ليعطونا الإسم ونرى إذا كنا نقبله أو لا نقبله. س