
زيارة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي النائب عاصم قانصوه والرئيس حسين الحسيني
زار الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي النائب عاصم قانصوه في دارته في بعلبك، وأعقب الزيارة مؤتمر صحافي مشترك، أوضح السيد نصر الله في مستهله أن الزيارة هي للتعبير عن الشكر لمضامين الرسالة التي وجهها النائب قانصو وأعلن فيها عن سحب ترشيحه إلى الانتخابات.
وأكد السيد نصر الله أن هذه الفترة وما سيليها سيكون حافلا بالاستحقاقات والتحديات المقبلة خصوصاً فيما يتعلق بالاستهداف الأمريكي والإسرائيلي مما يتطلب منا أن نكمل بعضنا البعض وتأتي هذه الزيارة في هذا السياق وتعبيراً عن التحالف البناء لهذا البلد، مدينا جريمة اغتيال الصحافي سمير قصير، وأكد أنه لا يمكن لأي شخص أن يقبل بهذه الجريمة وأي جريمة، والاختلاف السياسي لا يجعل الانسان مختلفاً عن كونه انسانياً، ونحن مطالبون بوعي شديد وهناك أيادي تحاول العبث بالأمن وخلق أجواء كبيرة من التشنج وبالتالي يجب التعاطي بمسؤولية وعدم توجيه الاتهامات وليس هناك أي لبناني لا يستنكر، ونحن نريد الوقوف بوجه من يحاول إيجاد فتنة.
وحول التحالفات الانتخابية قال السيد نصر الله:" حسمت في بعبدا – عاليه بالتحالفات التي أعلنت ولم تحسم في مناطق أخرى مثل كسروان جبيل والبقاع الغربي وزحلة، كما أن تحالفنا مع تيار المستقبل والحزب التقدمي مبني على رفضهم القرار 1559 الذي يعتبر القاعدة التي تدفع بهذا الاتجاه من التحالف".
أضاف إن بعض القياديين الذين كانوا فيما مضى بما يسمونه المعارضة، شكوا من التدخل التفصيلي للسفير الأمريكي في أدق التفاصيل في هذه الانتخابات النيابية حيث أنّ السفير الأمريكي تدخل في موعد تلك الانتخابات وقانون الانتخابات ولم يعطَ الوقت لإيجاد قانون انتخابي مناسب حتى التدخل في التشكيلات والضغط على بعض هذه التشكيلات بل ومحاولته الدخول إلى مراكز الاقتراع، ومهما حاول السفير نفي ما ينسب إليه فإن المشاهد التلفزيونية موثقة.
من جهته، رحب النائب قانصو بالزيارة، ونفى أن يكون هناك أي مرشح عن حزب البعث موضحاً أن الأستاذ فايز شكر مرشح بصفة مستقلة، كما نفى وجود أي خلافات أو اختلافات داخل حزب البعث.
كما زار السيد نصر الله الرئيس حسين الحسيني في منزله في بعلبك وبعد الزيارة قال السيد نصر الله إن هذه المرحلة هي مرحلة مجلس نيابي سياسي بامتياز وهناك مرحلة سياسية واستحقاقات سياسية مقبلة هامة كما أن هناك أمام هذا المجلس سكتان من الأولويات: السكة الأولى خارجية وهي مفروضة من القوى الدولية ويريدون منا أن نكون من البلدان الذليلة والمستسلمة، والسكة الثانية الأولويات الشعبية بكل ما في هذا البلد من مشكلات ومطالب شعبية وحماية المقاومة.
من جهته رحب الرئيس الحسيني بزيارة السيد نصر الله "وقال :" يزور هذا البيت قائد المقاومة الذي له عندي مقام كبير وكبير جدا لأنّه قام بأسمى وأشرف مهمة تاريخية بالنسبة للبنان والمنطقة بأسره، فشرف كبير أن يشرفني ويزور هذا البيت الذي هو بيته".