
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع وزير الثقافة ناجي البستاني ووزير البيئة وئام وهاب والنائب باسم يموت والنائب فيصل الداوود ومفتي طرابلس والشمال الشيخ طه الصابونجي
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة وزير الثقافة ناجي البستاني الذي أكّد على وجود ضغوطات كبيرة تمارس من أكثر من جهة وتتزامن مع ما يحصل في الوطن وبالأخص في الأراضي الفلسطينية حيث توجد مسرحية تكتمل فصولا تصب في المخطط يهدف إلى إلغاء حق العودة للشعب الفلسطيني المنصوص عليه في القرار 194 للأمم المتحدة، مشيرا إلى أنّ هذا الوضع ينعكس على لبنان ومختلف المنطقة العربية.
ونوّه الوزير البستاني بالموقف الرائد والمتميز لسماحة السيد والذي يقوم على الحوار بين جميع اللبنانيين وقال :" الأمين العام أكّد على عنوان وشعار الحوار بين الجميع وعلى جميع المواضيع بدون استثناء، مع تركيز على الثوابت الأساسية الوطنية وانطلاقا من العقل والمنطق والإقناع والإقتناع".
كما استقبل سماحته وزير البيئة وئام وهاب الذي اعتبر أنّ " ما تبقّى من القرار 1559 خصوصا بعد تنفيذ سوريا ما يعنيها من هذا القرار، ما تبقى منه خاصّة بموضوع سلاح المقاومة هو مشروع فتنة لبنانية لا ننصح أحد من الإقتراب منها، لأنّ هذا الموضوع أساسي، المقاومة في لبنان ليست ملك حزب الله وحده بل هي حالة وطنية عامّة وموضوع حماية المقاومة هو موضوعنا جميعا وقضيتنا جميعا".
وردا على سؤال عن استبعاده عن الحكومة قال :" إذا كان الإستفزاز يعني الصدق والثبات في المواقف والدفاع عن قناعاتنا الوطنية والقومية فأنا طبعا أشكل استفزازا. أمّا إذا كان الإعتدال هو الميوعة في المواقف وكان الإعتدال هو البيع والشراء في المواقف فبهذا المعنى أنا لست معتدلا".
وتوقع الوزير وهاب تأجيلا تقنيا للإنتخابات، مستغربا رفض البعض ممن يتمسكون باتفاق الطائف لقانون المحافظة مع النسبية والذي يشكل جزءا من هذا الإتفاق.
وصرّح النائب باسم يموت بعد لقائه السيد نصر الله بحضور النائب محمد برجاوي :" لا مجال لإلغاء أحد في البلد ولا مجال لفرض معادلة غالب ومغلوب فلا قيام للبنان ضمن هذه المعطيات. نحن متفائلون اليوم بمستقبل لبنان وبقرب تشكيل حكومة تدير الإنتخابات النيابية في أقرب وقت ممكن، ونأمل بأن يكون قانون الإنتخاب قانونا عصريا حديثا وبالتحديد، كما أشرنا إليه في اجتماع اللقاء الوطني الموسع في عين التينة، نظاما حديثا قائما على المحافظة والنسبية تماشيا مع الطائف وتماشيا مع كل الأنظمة الإنتخابية الحديثة في العالم".
وأكّد النائب فيصل الداوود في مقر الأمانة العامة بعد لقاء نصر الله أنّ طريق المقاومة هو السبيل لإفشال المؤامرات ضدّ لبنان، وقال :" نحن مع المحافظة على أساس النسبية، أي خمس محافظات، وهذا المشروع بالنسبة إلى الإنتخابات هو الذي يشكل الخطاب السياسي الوطني البعيد عن الطائفية ، والنسبية بحد ذاتها عامل أساسي للتخلص من الوضع الطائفي والمذهبي الذي نعاني منه في لبنان". ورأى أنّ "تدخل (تيري رود) لارسن المفضوح في لبنان دليل قاطع على محاولة القوى الخارجية فرض هيمنتها على الموقف اللبناني المستقل والسيد والحر".
وبحث الأمين العام لحزب الله الأوضاع العامة وشؤونا إسلامية مع مفتي طرابلس والشمال الشيخ طه الصابونجي بحضور المسؤول السياسي لمنطقة الشمال في حزب الله الحاج محمد صالح. وصرّح الشيخ الصابونجي فقال :" كان لا بدّ لمواجهة المشكلات والتحديات من تصليب الوحدة الإسلامية في لبنان بحيث لا تكون مجرد أهازيج وشعارات بل موقف وطني سديد يلتف حول المصلحة الوطنية العليا ويدافع عن بقاء وسيادة هذا الوطن تجاه الإجتياح العدواني.
وبحث السيد نصر الله أيضا سبل تفعيل الحوار الداخلي الهادف إلى تطويق الأزمات مع مطران مرجعيون للروم للأرثوذكس الياس كفوري.