
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع عضوي كتلة قرار بيروت النائبين محمد قباني ووليد عيدو والنائب السابق بهاء الدين عيتاني
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة عضوي كتلة قرار بيروت النائبين محمد قباني ووليد عيدو، وبعد اللقاء الذي استمر قرابة الساعة والنصف، أكد ألنائب قباني أنه كان هناك توافق على الثوابت الوطنية خصوصاً اتفاق الطائف ورفض القرار 1559 ورفض الوصاية الأجنبية على لبنان، وقال :" أولاً، إن سقف حركتنا السياسية هي اتفاق الطائف، هو الأساس للنظام السياسي اللبناني، وهو الأساس الذي نتمسك به في كل ثوابته. ثانياً، إن سلاح المقاومة الذي حرر معظم الجنوب هو شأن لبناني، وبالتالي فموضوع المقاومة لا يبحث لا بقرار دولي ولا بمخطط ومشروع أميركي بل هو شأن داخلي لبناني يبحث بحوار ديموقراطي بين الفرقاء اللبنانيين. ثالثاُ، إن الخروج العسكري السوري من لبنان الذي سيكتمل في الثلاثين من الشهر الحالي هو تطبيق لاتفاق الطائف، ومن هنا فإننا نحرص على استمرار أفضل العلاقات مع سوريا وعلى صياغة علاقات مميزة من أجل مصلحة الدولتين والشعبين الشقيقين. رابعاً، نحن نرفض القرار 1559، وبالتالي الطائف هو ما نريد. خامساً، نحن نرفض أية وصاية على لبنان سواء كانت دولية أو أجنبية من أي جهة أتت. وأخيراً، نحرص على الوحدة الوطنية اللبنانية، وحدة المسلمين والمسيحيين، كما نحرص أيضاً في الوقت نفسه على الوحدة الإسلامية، ونعتبر أن وحدتنا هي الضمانة الأساسية لبنان ولشعبه ولمستقبله". بدوره، شدد النائب عيدو على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها".
كما استقبل السيد نصر الله النائب السابق بهاء الدين عيتاني الذي أكد بعد اللقاء على دعم المقاومة، وقال:" بعد هذه الهجمة الشرسة من قبل أمريكا وإسرائيل على لبنان وعلى المقاومة بالتحديد، لا بد لنا إلا أن نعلن من هذا المكان مؤازرتنا ووقوفنا إلى جانب المقاومة كقوة للبنان وللعرب، قوة حققت النصر الذي نفتخر به وذلك بتحرير جنوبنا اللبناني من رجس الاحتلال الإسرائيلي، لذلك جئنا إلى سماحة السيد حسن نصر الله لنقول له أننا في بيروت معك، بيروت مركز وحدة اللبنانيين، بيروت أم الوطن وضمير العروبة ورائدة المقاومة لا بد لها إلا أن تكون مع المقاومة الشريفة التي يتزعمها سيادة الأمين العام حسن نصر الله".