
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع الرئيس سليم الحص وعضو لقاء قرنة شهوان النائب بطرس حرب
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة الرئيس سليم الحص مع وفد من القوة الثالثة منبر الوحدة الوطنية، وتم استعراض الأوضاع العامة في البلاد.
وبعد اللقاء أكّد الرئيس الحص أنّ الذي يرفض التسوية يعرّض البلاد إلى احتمالات لا تحمد عقباها، مشيرا إلى أنّه سيطلب اللقاء ببعض رموز المعارضة. ورأى أنّ المخرج هو في تشكيل حكومة تلم الوضع وهي الحكومة التوافقية، وقال :" أعتقد أنّه أي تفكير في حكومة لا توافقية أي حكومة مواجهة معناه تأبيد للأزمة والبلد لا يحتمل مزيدا من التأزم".
وردا على سؤال عن تأكيد المعارضة عدم مشاركتها في أي حكومة، قال :" فلنحاول، طرحنا حلولا وتسويات معينة حول قضايا، وسمعت من مسؤولين كبار وتلقيت مكالمات من مسؤولين كبار يقولون أنهم موافقون على ما أطرح، إذا تبناها المسؤولون أعتقد أنّ المعارضة لن تستطيع مواصلة التصعيد".
سُئلَ : هناك مخاوف من اتفاق 17 أيار جديد خاصة مع الكلام الإسرائيلي وفي ظل كلام صدر أمس عن الرئيس أمين الجميل؟
قال الحص :" أنا لا أستبعد أن يكون هناك مآرب إسرائيلية في هذا الإتجاه، إسرائيل لها مصالح في هذا المجال. لكن أنا أراهن على أنّه ليس هناك احتمال من هذا النوع وقد سمعنا غبطة البطريرك يقول أنّ لبنان لن يكون إلاّ آخر دولة عربية توقع على تسوية مع إسرائيل".
كما استقبل السيد نصر الله عضو لقاء قرنة شهوان النائب بطرس حرب الذي رأى بعد اللقاء أنّ دعوة رئيس الحكومة المكلف للحوار هي دعوة تلبي دعوتنا لأن تبقى عملية الحوار قائمة بين اللبنانيين، يبقى كيفية إجراء وظروف الحوار هي القضية التي يمكن أن تحتاج إلى بحث. نحن أصحاب قول أنّه إذا أردنا أن نتعاون جميعا لحل مشاكل البلد يجب أن نجتمع حول طاولة لنتحاور قبل أن ندخل في مشروع الحكومة. يجب أن نتفق قبل دخولنا الحكومة على برنامجها وبيانها، فإذا كان اللبنانيون وكل المعنيين بالأمر راغبين بأن نتفق على برنامج عمل ناتج عن حوار فيما بيننا فالمعارضة طبعا ليست بعيدة ويدنا ممدودة.
أضاف : في البحث التمهيدي لتشكيل الحكومة بين المعارضة وبين رئيس الحكومة إذا تمكنّا من اتفاق على أنّه يجب إقالة مسؤولين الذين يثبت تقاعسهم ومسؤوليتهم عمّا جرى في البلاد وقررنا أن تعمد الحكومة في قراراتها الأولى لاتخاذ هذا التدبير فنكون حللنا القضية.
وهل موقف المعارضة واحد إزاء ما طرح، أشار النائب حرب إلى أنّ الذي طرحه هو توجه لا يختلف عن التوجه الذي كنّا عليه في السابق في التعبير عن موقفنا كمعارضة، إنّما نحن اليوم في صدد دراسة هذا الأمر وأعتبر أنّ القوى المعارضة بصورة عامة في هذا التوجه. وقال :" لم نجتمع كقوى معارضة مع بعضنا واليوم كان هناك لقاء لقرنة شهوان وقد تركته لأجل لقائي مع سماحة السيد، وأعتقد أنّ لقاء قرنة شهوان في هذا التوجه".
ونفى النائب حرب أنّ يكون قد حمل رسالة معينة من المعارضة أو مكلفا بذلك، والشيء الوحيد الذي حملته هو تصميمنا جميعا على التعاون في سبيل إنقاذ ووحدته. ونفى النائب حرب أيضا إطّلاعه على تصريح الرئيس أمين الجميل بخصوص اتفاق 17 أيار، معتبرا أنّ 17 أيار أصبح من الماضي وليس هناك أي مشروع يمكن أن يوافق عليه أيٌّ منّا شبيه بالمشروع أو أي ظروف تسمح بطرف مشروع 17 أيار جديد.
وأكّد أنّ الإعتصامات وسيلة تعبير ديموقراطية عن الحالة وعن الموقف، مبديا ارتياحه لحصولها بشكل حضاري ومدني وديموقراطي. أضاف : المعارضة تدرس إمكانية متابعتها أو عدمها وهذا أمر طبيعي.