
كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في الليلة الثالثة من ليالي عاشوراء السبت 16-3-2002
الدعاء والاستعانة بالله من أقوى أسلحة المقاومة الإسلامية في لبنان التي هزمت العدو الذي لا يقهر وتقدمت على كل التكنولوجيا الحديثة ،
هذا ما أكد عليه سماحة الأمين العام في حزب الله السيد حسن نصرالله عندما كان يتحدث في المجلس المركزي الحسيني في الليلة الثالثة من ليالي عاشوراء في مجمع سيد الشهداء في الحي الأبيض.
وقال سماحته موجها كلامه الى كل المقاومين في لبنان وفلسطين وفي كل العالم، اعلموا إن من اعظم واعم واقوى أسلحة المقاومة الإسلامية في لبنان ،التي أدت الى الانتصار كان سلاح الدعاء والاستعاذة والاستغاثة واللجوء الى الله .هذا السلاح كان من أقوى الأسلحة، وحذر سماحته من ان يستهين أحد في هذا السلاح الفعال وقال لطالما كانت الظروف غير مساعدة لرجال المقاومة وبالدعاء واللجوء الى الله كان الله يسدد الرمية عندما يرمون، وكان الله يقتل أعداءنا عندما كنا نطلق الرصاص،ومن حسنات الدعاء انه كان الله يملأ انفس أعداءنا رعبا، وهم مختبئون في دباباتهم وفي طائراتهم وثكناتهم وحصونهم العالية، ومن حسناته ايضا انه في زمن الخوف ملئ الله قلوبنا بالطمأنينة، عندما استغثنا به ودعوناه ولجئنا إليه ولذنا به، وحذر سماحته من الاستخفاف بهذا السلاح في المقاومة و في الحرب و في معالجة المشاكل الحياتية والشخصية، مذكرا بقول ((رسول الله الدعاء سلاح المؤمن)) هذا السلاح في يدي وفي يدك وفي يد من يقف في الجبهة هو من اقوى الاسلحة ونستعمله في كل المواقف ويمكننا ان نناجي الله ندعوه ونستغيث به لنستمد منه القوة والعون في أي وقت وفي اية مناسبة . وخلص سماحته قائلا لماذا نترك هذا السلاح جانبا ونتخلى عن هذه الإمكانية الإلهية العظيمة التي أعطانا الله إياها، ببركة أنبيائه ورسله وننصرف عنها ونلجأ الى أبواب الضعفاء والعاجزين لنتوسل بهم ونتكل عليهم ونستعين بهم ،أليس هذا من سوء الحال وضعف الإيمان وقلة اليقين .