
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وجرى استعراض الأوضاع في المنطقة وتم التركيز على الوضع العراقي، كما جرى التطرق إلى عدد من القضايا المحلية وشؤون الانتخابات البلدية.
ولفت جنبلاط بعد اللقاء إلى أن "هدف الحزب الاشتراكي في الانتخابات البلدية هو رعاية الوفاق حيث أمكن"، مؤكداً "الحفاظ على التوجه السياسي والتوجه الانمائي في نسج التحالفات" مشيراً إلى أنه كان يتمنى "لو يتم انتخاب رئيس البلدية مباشرة من قبل الشعب". وحول تصويت كتلته على الموازنة أوضح أنه "لا يمكن أن نطعن بأنفسنا على اعتبار أن الحزب التقدمي الاشتراكي ممثل بثلاثة وزراء في الحكومة". وأضاف " صحيح أن الموازنة هزيلة لكن هذا يرتبط بكيفية تفعيل عمل الحكومة والخروج من الخلافات الجانبية".
وعن الوضع العراقي قال جنبلاط : أوجه رسالة إلى السيد مسعود البرزاني الذي يعتبر أن ما جرى في الفلوجة عمل وحشي، بالتأكيد، ربما نستنكر التنكيل، لكن الحرب هي حرب. أذكر السيد البرزاني أن الذين نكل بهم هم مرتزقة وكل صحف العالم تقول أن اليوم هناك عشرات الآلاف من المرتزقة في العراق يقومون بانتهاك الحرمات ، اعتقال العلماء، اغتيال العلماء العراقيين والتصفيات. وأذكره أن الواقع الكردي العراقي لا بد أن يلتحق بكل الشعب العراقي في الانتفاضة، وإذا كان البعض منهم لا يزالون على مرارة النظام السابق، النظام السابق انتهى، صدام في السجن والسلاح الذي استعمله في حلبجة كان سلاحاً أميركياً غربياً، هذا ما أحببت أن أذكر به. وطبعاً الطريق طويل ولكن هذا هو الطريق الوحيد لإزالة الاحتلال في العراق وفي فلسطين.