
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع وزير الدفاع الإيراني الجنرال علي شمخاني
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بعد ظهر اليوم وزير الدفاع الإيراني الجنرال علي شمخاني في مقر الأمانة العامة، وذلك بحضور عدد من أعضاء قيادة الحزب. وفي ختام اللقاء قدّم السيد نصر الله للوزير شمخاني درع الإنتصار والتحرير بالإضافة إلى بندقية حربية من طراز "فال" من الغنائم التي غنمتها المقاومة من قوات الإحتلال الإسرائيلي.
وبعد اللقاء صرح الجنرال شمخاني فقال :
" عقدنا لقاء إيجابيا وبنّاءا أخويا وطيبا مع قيادة حزب الله وعلى رأسها سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله، وهذا اللقاء وإن جاء متأخرا نسبيا عن تاريخ الإنتصارات التاريخية الكبرى التي تحققت بحمد الله في لبنان الشقيق إلاّ أنّنا رأينا لزاما علينا في هذا اللقاء أن نتقدم من لبنان ومقاومته ومن الشعب اللبناني العزيز بأسمى آيات التهنئة والتبريك على كل الانجازات التاريخية الكبرى ابتداء من تحرير القسم الأكبر من الأراضي اللبنانية المحتلة من دنس الاحتلال الصهيوني ومرورا بتحرير المياه اللبنانية عبر نهر الوزاني ووصولا إلى تحرير الأسرى اللبنانيين والعرب الأبطال الذين عادوا إلى أوطانهم".
أضاف شمخاني : إنّ مقاومة الشعب اللبناني الباسلة قد أصبحت محط احتضان كامل من قبل لبنان الشقيق دولة وحكومة وشعبا وجيشا وبالتالي استطاعت هذه المقاومة أن تمثل هذه الأيام روح الوحدة الوطنية اللبنانية واستطاعت أن تشكل الحاجز المنيع أمام كل أطماع العدو الصهيوني الذي بات يحسب ألف حساب قبل أن يفكر ولو للحظة واحدة بارتكاب اعتداء ضدّ لبنان الشقيق.
وتابع : نحن نشعر بفخر كامل وسرور كبير عندما نرى أن دولة عربية صغيرة بالإمكانيات مثل لبنان الشقيق استطاع أن يمثل نموذجا بالصمود والتصدي والمقاومة واستطاع أن يلحق لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي هذه الهزيمة النكراء بهذا النمر الورقي أو الكيان الزجاجي الهش وبالتالي هذا الوسام لم يعلق فقط على صدر الشعب اللبناني العزيز وإنما بات وساما يعلق على صدر الأمتين العربية والإسلامية.
وحول وقوف إيران إلى جانب سوريا بحال تعرضها لعدوان إسرائيلي على غرار ما حصل في العراق؟، قال شمخاني : "نحن نعتبر أن سوريا الشقيقة في يومنا هذا مكتفية بشعبها وقيادتها وجيشها وتشكل بحد ذاتها القوة الرادعة أمام الأطماع الصهيونية، ولكن إذا أتت اللحظة التي تستدعي أن تقف الأمة العربية والأمة الإسلامية إلى جانب سوريا حيال أي اعتداء تتعرض له فإنّ العالم الإسلامي والعربي لن يتوانى عن تقديم وتوفير مثل هذا الدعم الأخوي لسوريا".