
لقاء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع وزير الخارجية اللبناني جان عبيد
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وزير الخارجية اللبناني جان عبيد في مقر الأمانة العامة للحزب. وأوضح الوزير عبيد بعد اللقاء أنّ البحث مع السيد نصر الله دار حول إنجاز تحرير الأسرى الذي يشكل مناسبة للإنتـصار والإعتبار.
وشدّد عبيد على ضرورة البناء أنّ الحقوق لا تستعاد بمجرد الشكوى والمناشدة والتوسل بل إنّ الصلابة مع الحكمة والمقاومة قد أثمرت، مؤكدا على تعميق الوحدة التي رعت المقاومة والحفاظ على التضامن بين اللبنانيين وبين المقاومة والجيش وبين لبنان وسوريا وعلى الدعم الإيراني والعربي.
وحول لقائه الرئيس السوري بشار الأسد قال عبيد :" لم يكن للإستحقاق الرئاسي على ما علمت وسمعت وتحدثت أي بحث في اللقاء الذي جرى مؤخرا مع سيادة الرئيس بشار الأسد وكان همّنا أولا تحليل واستخلاص فعلا هذا الإنجاز التاريخي ثمّ وضع الإخوان في سوريا في صورة الإتصالات التي أجريناها والتي تدور حول أنّ إسقاط مشروع التوطين لا يكون بالصدام بين المظلومين والمظلومين بين اللبنانيين والفلسطينيين، إنّ إسقاط مشروع التوطين يلزمه إحقاق حق العودة الذي لا يقوم هذا الحق إلاّ في إنجاز دولة فلسطينية ذات سيادة على التراب الفلسطيني من ضمن حل عربي شامل وعادل وعميق وثابت ودائم، وكل ذلك لا نستطيع أن نحصله بما أسميته أنا التوسل والشكوى والمناشدة بل بدرجة من تعديل موازين القوى والحفاظ على وحدتنا وتوسيعها وتجذيرها".
وعن الخلافات داخل مجلس الوزراء رأى عبيد أنّه "على فرض وجود مسائل خلافية فهذا طبيعي، مجلس الوزراء ليس فيه "لباس واحد"، هناك آراء متعددة ويصح دائما أن يكون هناك تبادل في الرأي واختلاف في الرأي حتّى تستخلص القرارات الصحيحة والسليمة على ضوء الإقتناع وليس الإخضاع".
وعن احتمال تأجيل عقد القمة العربية قال عبيد :" لم يردنا إلى الآن أي طلب للتأجيل، موضحا أنّه في النصف الثاني من شباط سيزور مصر وسيعقد مجلس وزراء الخارجية العرب اجتماعا تحضيريا للقمة مطلع آذار المقبل.