الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة النائب حسن فضل الله خلال رعاية حفل تكريمي 6-1-2019


أسف عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله لاستخدام بعض الأفرقاء في لبنان أحياناً الموضوع الصحي من أجل تحقيق مكاسب سياسية لهم، وعليه فنحن ذاهبون إلى وزارة الصحة من أجل تحقيق خدمة إنسانية بعيداً عن المكتسبات السياسية، لا سيما وأننا لا نحتاج إلى موقع معين في الحكومة أو في الدولة لنحقق مكسب سياسي، فهذه الانتخابات النيابية أظهرت في الإحصاءات الرسمية أن حزب الله كان لديه أعلى رقم في الصوت التفضيلي.

وخلال رعايته حفل تكريم أطباء قضاء بنت جبيل، أكد النائب فضل الله أننا ذاهبون إلى وزارة الصحة من أجل أن نقوم بإصلاحات حقيقية في كل القطاع الصحي في لبنان، فضلاً عن خدمة الإنسان من الزاوية الإنسانية وليس من الزاوية التجارية كما يفعل الكثيرون، وهذا موضوع بالنسبة إلينا هو من الأولويات في لبنان، ونحن نعرف أن هناك صعوبة فيه، لأنه على تماس مع كل مواطن، ومع احتكارات ونفوذيين وأصحاب مصالح، ومع من يحقق ثروات طائلة على حساب صحة المواطن.

ولفت النائب فضل الله إلى أن هناك معاناة يعيشها المواطن اللبناني في ما يتعلق بالحاجة إلى إيجاد سرير لكل مريض، أو إيجاد دواء للمرضى، وفي هذا الإطار، واجهنا في الأشهر القليلة الماضية مشكلة تتعلق باعتمادات مالية لتغطية أدوية مرضى السرطان، وذهبنا إلى قانون في المجلس النيابي واستدانة من أجل توفير المبلغ اللازم ألا وهو 750 مليار ليرة لبنانية، في الوقت الذي نجد فيه إنفاقاً غير مجدٍ بالموازنة، وهو كثير جداً، وعليه فإنه يمكننا أن نوفر مئات ملايين الدولارات على خزينة الدولة بعد وقف هذا الإنفاق غير المجدي، وعندها نستطيع أن ندعم الاستشفاء والأدوية، ولكن للأسف عندما قدمنا بعض الاقتراحات في المجلس النيابي، سقطت بالتصويت في الهيئة العامة.

وفي ما يتعلق بأزمة تشكيل الحكومة، رأى النائب فضل الله أن حل هذه الأزمة وبكل وضوح وبساطة، هو بيد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وليس في أي مكان آخر، وبالتالي فلا يذهبن أحد للتفتيش عن أي حلول خارج إطار قيام الرئيس المكلف بدوره الطبيعي في إيجاد المعالجة الضرورية، لا سيما وأن بين يديه اقتراحات محددة واقعية وعملية لتشكيل الحكومة، وإذا قرر اليوم أن يأخذ بأي منها، فيمكن أن تشكل الحكومة، وإذا أراد أن ينتظر باعتباره أن موضوع الوقت يمكن أن يغيّر الأمور، فإن الواقع لن يتغير، فهناك حقيقة موجودة في البلد، ألا وهي وجود آخرين لا بد من الاعتراف بهم.

وأشار النائب فضل الله إلى أن اللقاء التشاوري قدم خطوات إلى الأمام لتشكيل الحكومة، وقبل ببعض الاقتراحات، ولكن الرئيس المكلف يغلق الأبواب أمام إمكانية معالجة هذا الأمر، علماً أن الاقتراحات التي بين يدي رئيس المكلف اليوم، هي أفضل له مما يمكن أن يأتيه بعد شهر أو شهرين، لأنه بعد هذه المدة، يمكن أن يغيّر البعض رأيه، وبالتالي إلى متى سيبقى اللبنانيون ينتظرون تشكيل الحكومة، لا سيما وأن موضوع المشكلة هو محلي وداخلي ويمكن معالجته بعيداً عن أي خيارات أو رهانات أو أي إصرار على عدم الاعتراف بالآخر.

وختم النائب فضل الله بالقول إن المشكلة الحقيقية في تأخير تشكيل الحكومة، هي عدم اعتراف الرئيس المكلف بالآخر ألا هو اللقاء التشاوري، الذي حقق نوابه في الانتخابات النيابية حيثية شعبية بقدراتهم الذاتيه، فهؤلاء الناس يحق لهم أن يتمثلوا في الحكومة، وليس هناك من خيار إلاّ أن يذهب الرئيس المكلف إلى اقتراح من الاقتراحات الموجودة لديه.