الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق 8 -10-2018


أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن أكثر إساءة للأمة العربية ،والإسلامية، وللكرامة الإنسانية ،هو الإذلال والإحتقار الأميركي المستمر للملكة العربية السعودية .. 
ورأى قاووق أنّ السياسة الأميركية تؤكد كل يوم أن المملكة العربية السعودية ليست إلّا "بقرة حلوب"، وليست أيّ شيء آخر ، والمطلوب دائماً أن تخضع للإبتزاز المالي، وللإهانة ،والإحتقان ،والمذلة ..
كلام قاووق جاء خلال احتفال تأبينيّ أقيم في بلدة النميرية بحضور شخصيات وفعاليات سياسية تربوية ثقافية اجتماعية وأهالي البلدة .. 
سماحته أكد على أنه لا يليق للملكة العربية السعودية أن تمثّل العروبة ،ولا قداسة الحرمين الشريفين ، فهي في موقع المذلة والإهانة والإحتقان وراضية بذلك ، وتدفع مالاًمقابل هذه الإهانة .. 
مضيفاً إلى أن السياسة السعودية تمثّل اليوم الخنجر الذي يطعن في القضية الفلسطينيّة ، سائلاً ما معنى أن وزير خارجية السعودية يجتمع علناً مع رئيس الموساد الإسرائيلي ، فهذا العمل هو عار كبير وفضيحة للملكة السعودية. 
ورأى قاووق أيضاً أن السياسية السعودية في المنطقة تشكل فرصة استراتيجيّة لإسرائيل ،لكنّ العقبة الإستراتيجيّة أمام المشروع الإسرائيلي في المنطقة هو قوة، وتعاظم قوة المقاومة في لبنان ..
مؤكداً أن إسرائيل صُدمت وفوجئت من الموقف الوطني الجامع والمتماسك المهدد بالتهديدات الإسرائيليّة والداعم لحق لبنان ولقوّة المقاومة ، وأضاف أن في الكيان الإسرائيلي باتوا يعترفون بعجز جيش إسرائيل عن توفير الحماية في العمق الإسرائيلي ،ويكذّبون القادة السياسيين والعسكريين ولا يثقون بهم ،بينما في لبنان كل يوم تتعزز ثقة اللبنانيين والعرب بقوّة المقاومة وبصدق وعد ومفاجآة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ..
 قاووق لفت إلى أن حزب الله كما حركة أمل في الموقع المتقدم في تسهيل تشكيل الحكومة ،  سائلاً من المسؤول عن تأخير تشكيل الحكومة ؟؟ ،، فقال أن هناك معيار واحد يحدد المسؤولية عن التأخير .. 
وأكد أن المستفيد من تأخير تشكيل الحكومة  ليس العهد لأنه متضرر ،بل هناك قوى سياسية باتت معروفة بالإسم والهوية ،أنها تتعمد تأخير تشكيل الحكومة لأجل إضعاف عهد فخامة رئيس الجمهورية وهم لا يخدمون البلد إنما يثبتون أن غير مؤتمنين على مصالح العباد والبلاد.