الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



الشيخ نعيم قاسم

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة الشيخ نعيم قاسم في الليلة الرابعة من محرم 14-9-2018


 

اليوم إسرائيل وأمريكا قمة الظلم على وجه الأرض، لأنهم يعملون على إيذاء البشرية، أمريكا تحتل وتضغط على العالم، وتحاول تسويق أفكارها، وتسرق اقتصادات الدول، وتعمل على حصار الشعوب، وتمنع الفكر الأصيل من أن يكون في أجيالنا.

إسرائيل تحتل فلسطين، وعينها على احتلال العالم، وتريد أن تثبت كيانها لتصبح دولة كبرى تستطيع أن تحقق مشاريعها بظلم وقتل وقهر، منذ نشأت إسرائيل ونحن نسمع أنها تفكر بحرب، لماذا؟ من أجل أن تحتل الأرض ومن أجل أن تقتطع قسمًا من فلسطين، ومن أجل أن تأخذ أجزاء من الدول العربية المحيطة، ومن أجل أن تطرد أعداءها وأخصامها حتى لا تكون هناك إلاَّ قوة إسرائيل في المنطقة لتقرر ما تريد حيث شاءت، إسرائيل ظالمة، ويجب علينا أن نقف بوجه الظلم.

وهنا قيمة شباب المقاومة الإسلامية أنهم تعلموا من الإمام الحسين(ع) كيف يقفون بوجه الظلم على قلِّتهم، وكيف ينصرهم الله تعالى بتثبيت شرعهم وقناعاتهم وتربية أجيالهم على طاعة الله تعالى، لولا هؤلاء المؤمنون المجاهدون لما انسحبت إسرائيل من لبنان، ولولا هؤلاء المجاهدون الطيبون الطاهرون لما ركعت إسرائيل واعترفت بأنها هُزمت في عدوان 2006، لولا هؤلاء لما كان للإنسان أن ينعم باستقرار أمني وسياسي عام في لبنان أمام هذه التطورات الموجودة في المنطقة، على الأقل اليوم إسرائيل قلقة على مستقبلها وتفكر دائمًا كيف تتعاطى في مواجهة المقاومة، وتخشى أن تُقدم على حرب تعرف أنها خاسرة وتحتاج إلى أدلة من أجل أن تربح بدل خسارتها، لذلك يجب أن ندعم المقاومة ونقويها بالعدد والسلاح والحضور السياسي والوقوف أمام كل من يواجه هذه المقاومة.

في لبنان يوجد ظلم، وهذا الظلم الموجود في لبنان يتمثل بأشكال مختلفة ومن أشكاله الفساد، ومن أشكاله العمل بعصبية، كيف يمكن أن ننتهي من هذا الظلم إذا بقيت هذه القناعات موجودة، نحن علينا أن نخطو خطوات إلى الأمام.
 

اقترحنا وأجدد الاقتراح اليوم، أن يكون هناك توظيف فغي البلد في المؤسسات الرسمية وفي الجيش والقوى الأمنية على أساس المباريات، لماذا نلجأ إلى اللوائح وإلى المحسوبيات ونُدخل أشخاصًا لا شأن لهم في الإدارة فنعيق الإدارة ونؤثر على البلد ونجعل هناك قلة ثقة بين المواطنين والمسؤولين، بإمكاننا أن نتخلص من هذه الأمور إذا اعتمدنا المباريات، ومن يرسب في المباريات يحمل نفسه المسؤولية، وبذلك نكون عادلين في العلاقة مع الناس مهما كانت الوظيفة المقررة.