الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



السيد هاشم صفي الدين

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين 21-7-2018


أكد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين ، أنه لا يمكن لأحد لا لترامب ،ولا لنتنياهو ،أن يأخذ منّا راية المقاومة التي ستبقى مرتفعة بأيدينا ،حيث يكتب الله تعالى النصر الأكيد والمؤزر، ونحن موعودون بهذا النصر ..  
مشيراً إلى أن المقاومة هدفها وغايتها قبل أي شيء أن تقاتل في سبيل الله من أجل أن تحيا الأمة الإسلامية حياة العزة ،والكرامة، وحياة الحرية الحقيقية ،وأن تبقى تتشهد بشهادة بأن لا إله إلّا الله ،وأن محمداً رسول الله ،وأن لا يقف بوجهها  أي عدو في سبيل أن ينتهك مقدساتها ..
 كلام صفي الدين جاء خلال الإحتفال الذي أقامه حزب الله في مدينة النبطية عن أرواح شهداء المدينة بحضور مسؤول المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون فعاليات سياسية ثقافية علمائية وعوائل الشهداء .. 
سماحته لفت  أنه بعد سنة على الكلام الإسرائيلي والتآمر الأميركي من أجل سحب قوات المقاومة من جنوب سوريا ، رأينا النتيجة المقاومة موجودة في معركة جنوب سوريا، والذي ينسحب هم عملاء أميركا وإسرائيل ،هم الذين سينسحبون اليوم وغداً من جنوب سوريا  .. 
أضاف بأن المقاومة إلى اليوم لم تخرج لا من جنوب سوريا ولا من سوريا، الذي يخرج من جنوب سوريا وسيخرج من كل سوريا هي المشاريع الأميركيّة الإسرائيليّة، التي هزمت وستهزم في القادم من الأيام .. 
 
أشار سماحته أن أيّ شخص يراهن أو يتخيّل بأن هناك سايكس بيكو جديد فهو مخطئ، وأي شخص يتخيّل أن أميركا والدول الغربية أو أي دولة في العالم بإمكانها أن تحدد مستقبل المنطقة من اليمن إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان إلى فلسطين إلى كل هذه المنطقة دون أن تكون المقاومة موجودة فهو مخطئ .. مضيفاً أن هذه حقيقة يجب أن نقبلها وهذه حقيقة نفتخر بها ولا يمكن أن نتبرأ منها في يوم من الأيام .. 
المقاومة قوية وقوية في لبنان وفي المنطقة وهي حاضرة وستبقى حاضرة على خارطة المستقبل لأن خارطة المستقبل يجب أن تكون بعد كلّ هذه السنوات لمصلحة شعوب المنطقة من فلسطين إلى اليمن ..
في الشأن المحلي اعتبر صفي الدين أنه بعد الإنتخابات المطلوب ممن يتحمل مسؤولية حقيقية أن يذهب إلى العمل، والمطلوب من كل الكتل النيابية والمسؤولين والسياسيين أن يذهبوا إلى العمل ، متسائلاً لماذا تضييع الوقت ؟ حينما طالبنا بتشكيا الحكومة قالوا "أبصر شو في"  ولماذا حزب الله يريد التسريع ،قلنا لهم نحن غير مستعجلين ، لكن المسؤولية تتطلب المعالجات السريعة للمشاكل الإقتصادية والإجتماعية التي يضج منها الناس ونحن نعيش في أوضاع إقتصادية وإجتماعية صعبة .. 
مؤكداً أن اليوم ليس يوم مزايدات ولا يوم العنتريات ولا يوم إلقاء المسؤوليات اليوم هو يوم العمل ويجب أن يكون هناك ميزان ومعيار للتمييز بين الصالح والطالح .. من يكثر كلاماً ولا يعمل إذن لا ينفع نحن بحاجة إلى رجال أهل عمل ويتحملون المسؤولية .. 
وختم السيد قائلاً إن إدارة الوضع السياسي والإقتصادي والإجتماعي والمالي في لبنان، ليس أمراً شائكاً ومعقداً إلى الحد الذي يتحدث عنه البعض .. هناك مخاطر إقتصادية وإجتماعية صحيح وهناك حاجات ملحّة للناس من الكهرباء إلى المياه إلى النفايات إلى معالجة كل هذه الأمور صحيحة.. لكن كيف تعالج هذه الأمور .. البعض يعالجها في الكلام وآخرين في الهجوم على بعضهم وهناك أشخاص يعالجونها عبر تحميل المسؤوليات وإلقاء التهم جزافاً وغيرهم في كثرة الإطلالات على الإعلام كل هذا لا يعالج المشكل ..الذي يعالج المشكل هو الذهاب إلى العمل هذه هي المسؤولية الحقيقية .. وما ندعوا إليه وما يجب أن نعمل عليه جميعاً أن نكون من أهل العمل ، وأن نعمل على خدمة ومعالجة قضايا الناس ..