الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة 25-5-2018


لفت نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة : الى أن على الجميع أن يتذكر دائما أن الإنتصار الوطني الكبير الذي تحقق على المحتل الإسرائيلي في 25 أيار العام 2000 هو ثمرة تضحيات المجاهدين المقاومين اللبنانيين، وهو ثمرة جهاد ومقاومة وتضحيات سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي، وشيخ شهداء المقاومة الإسلامية الشيخ راغب حرب، وقائدها الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية وكل الشهداء الذين سقطوا على طريق المقاومة. 

وقال: هذا الانتصار أيضا هو نتيجة صمود أهلنا وشعبنا وتضحياتهم وصبرهم وثباتهم وتحملهم واحتضانهم للمقاومة. 
واعتبر: ان انتصار أيار أثبت أنه بالإرادة والمقاومة والمثابرة والثبات يمكن استعادة الأرض والمقدسات وإلحاق الهزيمة بالعدو المحتل تماما كما اثبت انتصار تموز 2006 بأن معادلة الجيش والشعب والمقاومة قادرة على صد العدوان وإفشال أهداف العدو وحماية لبنان .
وشدد: على أن معادلة "الجيش والشعب والمقاومة" ستبقى عنصر قوة للبنان ولشعبنا في هذا الزمن الذي لا تزال إسرائيل تطمع فيه بخياراتنا ثرواتنا وأرضنا ومقدساتنا، وتتربص بلبنان وفلسطين وسوريا وكل المنطقة وتهددنا في كل يوم. معتبرا: أن من مصلحة لبنان وكل اللبنانيين أن يتمسكوا بهذه المعادلة لأنها ضمانتنا الوحيدة التي نحمي بها بلدنا وندافع بها عن أنفسنا خصوصا في ظل التخاذل العربي والتواطؤ الخليجي والأمريكي ضد المقاومة ولمصلحة إسرائيل .
وأشار الشيخ دعموش: الى أن المتخاذلين المهرولين الى التطبيع مع العدو والمتواطئين لإنهاء القضية الفلسطينية من خلال ما يسمى بصفقة القرن وفي مقدمهم السعودية إنما يرتكبون خيانة عظمى بحق الاسلام وفلسطين والقدس والمقدسات. وفي مقابل هؤلاء المتخاذلين يقف الشعب الفلسطيني ليحمي قضيته بالدم ويواجه المحتل باللحم العاري في انتفاضته العارمة في إطار مسيرة العودة الكبرى الذي يبتكر فيها أساليب جديدة للمقاومة ليستعيد حقوقه المغتصبة، وتقف الى جانبه ايران والمقاومة في لبنان وكل الشعوب الحرة الرافضة للتطبيع مع العدو. 
  ورأى: أن التصعيد الأمريكي ضد ايران واعادة فرض العقوبات عليها بتحريض إسرائيلي سعودي سببه الحقيقي ليس الموضوع النووي فأميركا والعالم كله يعرف بأن إيران لا تسعى الى امتلاك السلاح النووي وانما سببه تمسك ايران بالقضية الفلسطينية ودعمها لحركات المقاومة وتقدم محور المقاومة في المنطقة، واذا كان هناك شيء تخشاه  اميركا وحلفاؤها في المنطقة خصوصا الكيان الصهيوني والنظام السعودي فهو تقدم محور المقاومة وانتصاراته وانجازاته التي يحققها في سوريا والخطر الذي يمثله هذا المحور على أمن اسرائيل وعلى وجودها .
وأضاف: إن كل هذا التصعيد الأمريكي بوجه ايران إنما هو بهدف أن تستسلم وتذعن وتخضع للإرادة وللشروط الأمريكية وتتخلى عن فلسطين والمقاومة والدفاع عن الشعوب التي تواجه العدوان ومخططاته في كل من سوريا واليمن وغيرهما، وهذا ما لم تفعله إيران طيلة العقود السابقةعندما كانت ضعيفة بالرغم من الحصار والعقوبات والضغوط الهائلة التي مورست عليها واستطاعت تجاوزها بالصبر والثبات والمقاومة وهي اليوم وبعدما باتت تملك الكثير من عناصر القوة بالتأكيد لن تخضع ولن تركع للأمريكي وستفشل كل محاولات استهدافها الجديدة كما أفشلت محاولاتهم السابقة لأن الحق معنا والله ينصر أهل الحق ويخذل اهل الباطل.