الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة الشيخ علي دعموش في موقف الجمعة 27-4-2018


لفت نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة: الى أن الطغاة ‏والجبابرة والمستكبرين من أميركا الى اسرائيل الى الغرب المتآمر الى السعودية عليهم أن ينتظروا ‏تحقق الوعد الإلهي وأن يعرفوا بان المهدي محمد بن الحسن المنتظر(ع) سيأتي لا محالة، وسيقضي ‏على طغيانهم واستكبارهم وعروشهم ولن تنفعهم حينئذ لا اموالهم ولا اسلحتهم ولا جيوشهم ولا ارهابهم ‏ولا ادواتهم وسيتمكن أمامنا ومعه المجاهدون من تحقيق هذا الانتصار النهائي في هذه المواجهة الكبرى.‏

وقال: الى ان يحين ذلك الوقت يجب ان نبقى حاضرين في كل الساحات والميادين نتحمل مسؤولياتنا ‏في الاستعداد والتمهيد والمواجهة ونثبت ونصبر ونواصل طريق المقاومة.‏
وأشار الى ان المقاومة تواجه اليوم محاولة جديدة لاستهدافها والقضاء عليها حيث يسعى الكونغرس ‏الأمريكي لاصدار قرار بنزع سلاحها.معتبرا: ان الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها  لم يتوقفوا يوما ‏عن التفكير في كيفية مواجهة المقاومة وإضعافها، ففي كل يوم نسمع عن مشاريع جديدة ، وهم ‏يستخدمون كل الوسائل  والأساليب في هذه المواجهة،  فمرة يلجئون الى مجلس الأمن والى جامعة ‏الدول العربية، ومرة أخرى يلجئون الى فرض عقوبات مالية ويضغطون على الإتحاد الأوربي وغيره ‏لوضع حزب الله على لوائح الارهاب ويوعزون الى أدواتهم في الخليج وغيره لينظموا مؤتمرات ‏تستهدف المقاومة وتبحث في كيفية تفكيك حزب الله، ومرة يطلقون الاتهامات الكاذبة من الاتجار ‏بالمخدرات الى تبييض الاموال الى وصفنا بمنظمة إجرامية لتشويه السمعة ويحرضون إعلاميا وسياسيا ‏ويستخدمون الانتخابات النيابية لاضعاف المقاومة وهم لم يوفروا اي وسيلة من هذه الوسائل الا ‏ويقومون بها  لأنهم فشلوا في كل مشاريعهم ومحاولاتهم السابقة، وفشل وكلائهم في لبنان بالمس ‏بالمقاومة أو إضعافها او الحد من نفوذها وقدرتها على صنع الانجازات والإنتصارات للبنان ولشعوب ‏هذه المنطقة.‏
وشدد: على أن اسرائيل شنت على المقاومة حروبا عديدة في 93 و96 و2006 بهدف سحق ‏المقاومة وفشلت، ثم جاؤوا بالارهاب التكفيري لاستباحة لبنان والقضاء على المقاومة وفشلوا في ذلك، ‏واليوم عليهم ان ييأسوا من النيل من المقاومة وقوتها وسلاحها .‏
وأضاف: يجب ان يعرف هؤلاء ان المقاومة بالنسبة الينا هي قناعة وليست هواية وهي مشروعنا الذي ‏نؤمن به وبجدواه في حمايتنا وحماية بلدنا وللدفاع عن أهلنا، وأنه لا الأصيل ولا الوكيل يمكنه ان ينال ‏من هذه المقاومة وسلاحها، ونقول للأمريكين: ان ما عجزتم عن أخذه بالحرب والعدوان والإرهاب لن ‏تأخذوه بقرار لا تساوي قيمته قيمة الورق الذي يكتب عليه، كما نقول لكل الذين يراهنون على إضعاف ‏المقاومة من خلال الانتخابات النيابية ستخسرون الرهان وستخيب آمالكم، وستكتشفون ان التحريض ‏وشد العصب المذهبي لم ينفعكم ولن يغير من قناعات أهلنا شيئاً، لأن أهلنا لا يؤخذون بالتحريض ولا ‏بالتخويف ولا بالوعود الكاذبة.‏