الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة 6-4-2018


رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة: أن  مسيرة العودة الكبرى التي حصلت الاسبوع الماضي في فلسطين وما يجري اليوم فيها هو محطة مهمة في مسار النضال الفلسطيني، الذي يبتكر في كل مرحلة اساليب وأشكال مقاومة جديدة، يؤكد من خلالها إصراره على التمسك بحقوقه وثوابته، لا سيما حقه في العودة الى ارضه، وانه لايمكن أن يتخلى عن هذا الحق مهما كانت الظرف ورغم كل المؤامرات التي تحاك ضده والتي باتت علنية وآخرها التصريحات التي ادلى بها ولي العهد السعودي  لمجلة ذي اتلانتيك والتي اعترف فيها بحق اليهود بدولة قومية للشعب اليهودي على أرض أجداده وبوجود الكثير من المصالح المشتركة مع اسرائيل إن كان ثمة سلام.

وقال: هذه التصريحات والإعترافات أعتبرتها بعض الصحف الاسرائيلية أعظم من وعد بلفور، وهي تشكل فضيحة كبرى للسعودية وخيانة عظمى للقضية الفلسطينية ،وتخدم المشروع الصهيوني وتسهل التطبيع، ونتائجها المباشرة هو الهجوم الاسرائيلي الوحشي والدموي على الفلسطينيين وقتل الشعب الفلسطيني بدم بارد وإطباق الحصار على غزة والتسبب بالمزيد من المعاناة لهذا الشعب المظلوم.

واعتبر: أن تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه وإصراره عليها وحضوره اليوم في ساحات المواجهة ضد الاحتلال هو أبلغ وأقوى رد على مؤامرة بن سلمان وتصريحاته وعلى ما يسمى بصفقة القرن وعلى  كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وتحدث الشيخ دعموش عن إنجاز تحرير الغوطة الشرقية من سيطرة الإرهابيين التكفيريين فاعتبره انجاز كبير جدا لسوريا ولمحور المقاومة، وهزيمة نكراء للمحور الأمريكي السعودي الذي طالما راهن على الارهابيين لتحقيق اهدافه ولكنه فشل.

ورأى: أن استعادة الغوطة الشرقية الى أحضان سوريا خطوة متقدمة وعظيمة تؤسس لاستعادة بقية المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون في  سوريا كما تؤسس لهزيمة الارهاب واسياده بالكامل في كل سوريا .

وتطرق الى حفل اطلاق اسم الملك السعودي على أحد شوارع بيروت، فاعتبر ان اطلاق هذا الاسم على أحد شوارع بيروت لا يشرفها بل هو إهانة لبيروت وتاريخها وعروبتها وكرامتها ونضالها ومقاومتها للاحتلال الاسرائيلي، مشيرا الى أن الملك الذي أهانت مملكته لبنان عندما احتجزت رئيس حكومته وأجبرته على الاستقالة في ظروف مهينة وحاولت تحريض اللبنانيين على بعضهم وضرب الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي ونالت بذلك من كرامة اللبنانيين عموماً وأهل بيروت خصوصاً، لا يستحق هذا الشرف وهذه المكافأة وليس جديراً بالتقدير حتى يخلد اسمه في أحد شوارع بيروت. لافتاً: الى أنه كان الأجدر ببلدية بيروت أن تحترم تاريخها ونضالها وتسمي الشارع باسماء لشهداء ومناضلين فلسطينيين  أو يمنيين ممن  ذهبوا ضحية العدوان السعودي المستمر على  اليمن.

وأكد الشيخ دعموش أن التدخل السعودي الاماراتي السافر في الانتخابات لن يغير في المعادلات، وأن والأموال التي ينفقونها لإبعاد اللبنانيين عمن كان صادقا معهم ستذهب هباءا ولن تنفعهم، ولن تؤثر في شعبية المقاومة، ولن تبدل من حقيقة التفاف الناس حول المقاومة التي لولاها ولولا الجيش اللبناني لما كان هناك استقرار في لبنان ولما كان هناك انتخابات، ولتمكنت اسرائيل والارهاب التكفيري من تحقيق مشاريعهم في لبنان.

وأشار الى أن اللبنانيين يعرفون تماما ان المقاومة هي التي حمت لبنان وحررت ارضه ودافعت عنه وانها قدمت كل ما تستطيعه من خدمات لشعبها وما لم تقدمه لم يكن بسبب تقصيرها بل لانها لم يكن باستطاعتها تحقيقه، وبالتالي كل التحريض والتضليل لن يمر أمام هذا المستوى من الوعي الذي يملكه اهلنا.