الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



الشيخ نعيم قاسم

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة الشيخ نعيم قاسم في تمنين التحتا 26-8-2017


 

 
رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم “أن تحرير الوطن يتحمل مسؤوليته كل الشعب، وليس هناك جهة معنية وجهة غير معنية، وعندما يكون الشعب مسؤولاً عن التحرير فعليه أن يؤمن كل المقومات اللازمة لاستعادة الأرض، وإذا لم يتحقق التحرير إلا بتكامل دور المقاومة مع الجيش فيجب أن تكون المقاومة موجودة، والجميع يتحمل مسؤولية هذا التعاون الذي يؤدي للتحرير، وإن لم يكن هناك مقاومة فيجب أن توجد المقاومة”.

 

وخلال حفل تأبيني، بمناسبة أسبوع الشهيد حسين أحمد شلهوب في حسينية بلدة تمنين التحتا، حضره حشد كبير من القيادات السياسية والحزبية والإجتماعية، استغرب الشيخ قاسم :"أولئك الذي يقبلون بالإحتلال لأنهم لا يريدون التحرير بمشاركة المقاومة ، متسائلاً في أي معسكر هم؟ ولخدمة من؟ هذا ما تريده إسرائيل ... أن تقمع الناس، وأن لا تحرر أرضهم، لتبقى محتلة ومتسلطة علينا".

واعتبر سماحته أن "تحرير السلسلة الشرقية من الجماعات التكفيرية على الرغم من طولها ومن تعقيداتها لا يقل أهمية عن تحرير الجنوب من إسرائيل، فكلاهما نصر للبنان، مشيراً إلى أنه مع تحرير الحدود الشرقية يتحقق مجموعة من الإنجازات الهامة"، لخصها :

"أولاً – يتم القضاء على خزان السيارات المفخخة.

ثانياً -  يتم حماية ظهر لبنان والمقاومة في مواجهة الإحتلال.

ثالثاً – نقضي على أمارات التكفير والتوحش.

رابعاً – نسد أبواب الفتنة والمذهبية والطائفية.

خامساً – نعزز الأمن والإستقرار السياسي في لبنان.

وكل تلك الإنجازات ببركة مواجهة التكفيريين وتحرير الأرض على حدودنا الشرقية".

وأضاف الشيخ قاسم "نحن لا نقاتل مجموعة هنا أو هناك أو بقعة جغرافية هنا أو هناك، بل نقاتل مشروعاً خطيراً إذا وصل إلينا ووصل إلى بيوتنا فإنه يخرب علينا حاضرنا ومستقبلنا ويخرب على أجيالنا، وهذا المشروع التكفيري جزء لا يتجزأ من المشروع الإسرائيلي فهؤلاء مشروعاً هو مشروع تخريب المنطقة وإضعافها لتكون إسرائيل وحدها القوية وتتمكن أن تسيطر وتأخذ ما تشاء، في حين نرى المعركة واحدة ضد إسرائيل والتكفيريين لأنهما وجهان لعملة واحدة، مضيفاً لاحظوا القلق الإسرائيلي التي ألمت بالتكفيريين خلال السنة الأخيرة، مشيراً إلى مطالبة نتنياهو لبوتين وترامب وغيرهما :"لا تقضوا على داعش لأن البديل هو جبهة المقاومة وإيران وحزب الله الذين لا يرضون إلا التحرير واستعادة الأرض والكرامة، فنتنياهو يفضل بقاء داعش في المنطقة على أن تضرب لأنها يداً له ولأنها تجسد المشروع الإسرائيلي بشكل مباشر من خلال تفتيت المنطقة وضربها، فكلاهما تحتل وتعتدي بوحشية كبيرة كلاهما ضد الإستقلال والحرية والكرامة واستقرار دول المنطقة كلاهما لا يقبل الآخرين ويعتبر نفسه شعب الله المختار.

واختتم الحفل بمجلس عزاء حسيني.