الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



السيد هاشم صفي الدين

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة السيد هاشم صفي الدين في بلدة كونين 20-8-2017


أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين أننا في مرحلة جديدة ومتقدمة في مشروعنا المقاوم، وأنه ليس لدينا وقت لنضيعه في كثير من الكلام الفارغ الذي يعيش عليه بعض أهل السياسة الفارغين هنا في لبنان، لا سيما وأننا أصحاب قضية ونعرف من هو عدونا وما هو الذي ينتظرنا لنكمل مشوار الانتصار في سوريا، ولنكون المقاومة الأعظم والأكبر في لبنان وكل منطقتنا، من أجل أن نحمي بلدنا وأمتنا، وأن نكون الفئة الغالبة المنتصرة.

 

كلام السيد صفي الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد الحاج علي ديب "أبو حسن سلامة" وشهداء المقاومة الإسلامية بلدة كونين، وذلك في حسينية بلدة كونين الجنوبية بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله، وعدد من رجال الدين، وفعاليات وشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.
ورأى السيد صفي الدين أن ما يقوم به اليوم الجيش اللبناني اليوم في جرود القاع ورأس بعلبك، هو عمل مهم ومفيد جداً، ويجب أن تشكر قيادته على مواجهتها هذه العصابات الإرهابية لتطهير كل الأراضي اللبنانية من الإرهابيين، وما يقوم به أيضاً الجيش العربي السوري مع المقاومة في جرود القلمون الغربي وفليطة هو عمل جيد وجبّار، وبالتالي لا بد أن نتقدم بالشكر الجزيل لقيادة الجيش العربي السوري ولسواعد أبطالنا المجاهدين الذين يقدمون التضحيات في سبيل أن يقطعوا هذا التواصل الجغرافي الإرهابي الذي كان قائماً في يوم من الأيام، مؤكداً أننا قادمون حتماً في هذه المعركة المحسومة على انتصارات كبيرة سيحققها الجيش اللبناني من الجهة اللبنانية، وستحققها المقاومة والجيش العربي السوري من الجهة السورية، ليلتقي النصران، وليكونا في خدمة حماية لبنان وسوريا وكل الحدود والأوطان، وفي خدمة دحر الإرهابيين الذين ينتمون إلى الفكر الإرهابي القاعدي والداعشي المتغطرس، والذي لم يجد له بعد اليوم حماية وملاذاً آمناً في لبنان.
ولفت السيد صفي الدين إلى أن انتهاء معركة جرود رأس بعلبك وجرود القاع لا يعني أن الارهاب انتهى وضعه بالكامل في لبنان، فبالرغم من أن لبنان يكون قد حقق إنجازاً كبيراً ومهماً على صعيد كل المنطقة بالقضاء على الوجود الإرهابي العسكري والبؤر العسكرية الإرهابية، إلاّ أن الخطر الأمني لا زال قائماً وموجوداً، وبالتالي علينا أن نحضّر لما هو قادم، وهذا يحتاج إلى مزيد من العمل والجهد والمتابعة والمراقبة.
وختم السيد صفي الدين بالقول إن مجلس الأمن الدولي تحدّث بالأمس في جلسة خاصة عن جرائم ترتكبها السعودية في اليمن، وتم الحديث عن 500 ألف إصابة بالكوليرا، وعن وفاة أكثر من 2000 شخص من بينهم أطفال ورجال عجز ونساء نتيجة وباء الكوليرا، وبالتالي لا زالت السعودية على غطرستها تمنع وصول المساعدات الانسانية، وهذا ليس كلام مسؤول في حزب الله، وإنما كلام من يقول أنه يمثل الأمم المتحدة، ويتحدث في مجلس الأمن عن هذه الحقائق، وعليه فإن مجلس الأمن الدولي مطالب أن يدين ويستنكر هذه الجرائم الوحشية، وكذلك فإن المحاكم الدولية مطالبة بأن تحاكم النظام السعودي الذي تعمّد حصار الشعب اليمني المظلوم، لا سيما وأن السعودية تعلم تماماً أن التمادي في قتل الناس في اليمن وحصارهم وإمراضهم في الكوليرا، لن يجعل الشعب اليمني يتراجع قيد أنمله، لأنه شعب عزيز أبيٌ يستحيل أن يرضخ لكل ما تقوم به السعودية وأميركا.