الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



السيد هاشم صفي الدين

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة السيد هاشم صفي الدين في بلدة أنصار 19-8-2017


 

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد " هاشم صفي الدين " أنّ على لبنان وأمام المعالم الواضحة للنصر أن يتهيأ لذلك ، فلا يصح أن يكون العالم من حولنا في البعدين الإقليمي والدولي يُجهِّز أوراقه ، ويتهيأ لمرحلة ما بعد الحرب في سوريا ، بينما ما زال بعض الأذكياء في لبنان يسألون ماذا لدينا في سوريا ؟ 

 

وفي كلمة له خلال الإحتفال التكريمي للشهيد المجاهد "أحمد محمود رمضان"كربلاء" في  حسينية بلدة أنصار قال إن بشائر النصر للمعركة التي شُنّت على المقاومة ومحورها من أجل إسقاطهما تطل في سوريا والعراق وكل المنطقة من أجل أن تجتمع كل هذه نقاط القوة لتضاف إلى قوة المقاومة ولنكون في مواجهة دائمة مع العدو الصهيوني ، مشيراً إلى أن هذه  حقائق وليست أوهام  يثبتها السياسي والإعلامي والمفكر .
أضاف إننا لا نستفز أحاد ولا نريد حينما نتحدث عن العلاقة الطبيعية مع سوريا وعن ذهاب الوفود الطبيعية إلى سوريا رسمية وأمنية وغير ذلك ، نحن نتحدث عن مصلحة لبنانية ولسنا في مرحلة نحتاج فيها أن نوجه فيها إنتقاداً لأحد ، والكل يعلم أن المقاومة لا ينقصها لا إنتصارات ولا عزّ على مستوى كل ما أنجزته في المنطقة حتى تحتاج إلى قهر بعض الأطراف السياسية في الداخل ، موضحا أننا حينما نطالب بالعلاقة الطبيعية سياسياً وأمنياً وإقتصادياً وإجتماعياً مع سوريا إنّما نطلب أولاً الحفاظ على المصالح اللبنانية .
تابع السيد صفي الدين : لا يصح للبنان الجار الأقرب لسوريا أن يبقى متفرجا إزاء ما يحصل في سوريا بل عليه أن يتدارك نفسه ومصالحه السياسية والإقتصادية بينما العالم كله يتوجه إلى سوريا لمرحلة ما بعد الحرب ، وهذه هي مصلحة لبنان وليس مصلحة حزب الله فقط ، لافتا إلى أنه لو أراد حزب الله مصلحته فقط لما تحدثنا بهذه اللغة وهذا المنطق ، لأنّ حزب الله يعرف كيف يحافظ على مصالحه في سوريا بعيداً عن كل المواقف السياسية الأخرى .
وأشاد بما تمّ إنجازه في لبنان في مواجهة الإرهابيين ، قائلا إنّ ما قدمته المقاومة والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في لبنان كان كبيراً جداً بكل المقاييس والمعايير في هزيمة الإرهاب ولم يبق أمام اللبنانيين ليُنهوا كل الإرهاب من بلدهم على مستوى الجغرافيا إلا المعركة في جرود رأس بعلبك والقاع ، وهذه انشاءلله سيقودها الجيش اللبناني وسنصل فيها إلى إنتصارات كبيرة ، لنقول بعدها أن لبنان أصبح آمناً من التواصل الجغرافي المباشر مع الإرهابيين ، ويبقى أمامنا التهديد الأمني الذي يجب التعامل معه بمزيد من الإجراءات الأمنية والحذر.