الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة الشيخ نبيل قاووق في بلدة بنعفول الجنوبية 17-6-2017


 

 

رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق , أنّ الأمم المتّحدة تُوثّق العلاقات المسلّحة بين إسرائيل والمجموعات التكفيريّة المسلّحة في سوريا ,وهذا هو نتاج للفكر الوهابي الذي يُروّج وُيدعم ويُصدّر إلى كلّ أنحاء العالم بأموال وسياسات رسميّة سعوديّة .

كلامه  جاء خلال الإحتفال التّأبيني الذي أقامه حزب الله عن روح الشهيد المجاهد علي حسين الرز في بلدة بنعفول الجنوبيّة , بحضور شخصيّات وفعاليّات سياسيّة, وتربويّة, وثقافيّة, وإجتماعيّة, وبمشاركة شخصيّات ووفود فلسطينيّة .

تابع قاووق أن مليارات النظام السّعودي يمكن أن تشتري ترامب , والأمم المتّحدة,والعواصم الكبرى ومواقف المنظّمات الدوليّة,  لكن هذه المليارات لا تستطيع أن تحجب مشاهد المجازر, والتجويع,والحصار,والأوبئة, التي سبّبها عدوانهم على اليمن , وأضاف أن هذه المليارات يمكن أن تشتري سكوت المنظّمات الدوليّة, لكن لا يمكن أن تُسكتنا عن قول كلمة الحقّ في إدانة المجازر والحصار والتجويع السّعودي ضدّ شعب اليمن وأكّد أن هذا الموقف هو إنساني,وأخلاقي,وديني.

مشيراَ إلى أنّ إسرائيل تفتخر وتتباهى بالعلاقات المستجدّة بين إسرائيل والنّظام السّعودي, ولم يعد سرّاّ أن الأهداف السّعوديّة في المنطقة تتبنّى أهداف إسرائيل في المنطقة ضدّ حزب الله,وحماس,وسوريا, وما كان بونغوريون يحلم بأن يأتي يوم تُنظّم فيه رحلات جويّة بين تل أبيب ومطارات السّعوديّة.

 

موضّحاَ أنه على الرّغم من المليارات السّعوديّة والمواقف المشترات أميركيَاَ,فإنّ مشروع المقاومة يتقدّم اليوم في سوريا والعراق ,ومشروع داعش والمشروع السعودي المدعوم أميركيّاَ يتراجع في سوريا والعراق واليمن.
وأكّد قاووق أنّ لبنان القويّ بجيشه وشعبه ومقاومته لن يسكت عن وجود داعش على أرضه , ونستطلع إلى المستقبل الذي نستأصل فيه مقرّات داعش والنّصرة من أرضنا اللبنانيّة لنسهم في تعزيز أمننا وصون أهلنا وكرامة اللبنانيين جميعاَ.

أمّا على صعيد قانون الإنتخاب اللبناني  رأى  قاووق أن الإتفاق على هذا القانون الجديد شكّل أفضل الممكن وسط الإنقسامات والتوتّرات والتّناقضات السّياسيّة بين مختلف القوى السّياسية اللبنانيّة وأن هذا الإتفاق أخرج لبنان من مآزق خطيرة وشكّل خطوة مهمّة ومتقدّمة على طريق الإصلاح السياسي وتحسين التّمثيل والشراكة الفعليّة في البلد ,مضيفاَ أن هذا الإتفاق يُشكّل خطوة متقدّمة نستطلع من خلالها إلى بناء دولة المؤسسات.