الصفحة الرئيسة القائمة البريدية البحث



احتفالات ونشاطات

تصغير الخط تكبير الخط طباعة الصفحة

كلمة النائب حسن فضل الله في بلدة حداثا 5-6-2017


شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله على أننا من موقعنا في المقاومة وحزب الله نتمسك بالتعايش الذي نقول عنه العيش الواحد، وبهذا التنوع وبالسلم الأهلي وبهذه الصيغة التي نحن موجودون فيها، والتي يجب علينا أن نحافظ عليها ونحميها، لنبقي بلدنا آمناً ومستقراً وبعيداً عن كل هذا الاضطراب الحاصل في المنطقة، وعليه فإذا تطلب هذا الأمر أن نذهب جميعنا إلى قانون انتخابي يرتكز إلى هذه القواعد، فإن ذلك هو أمر جيد وإيجابي. 

وخلال احتفال تأبيني في بلدة حداثا الجنوبية، دعا النائب فضل الله جميع الأفرقاء لأن يستفيدوا من ما يطرح اليوم في البلد من إيجابيات على صعيد قانون الانتخاب، لنستكمل جميعنا الخطوات القانونية، ويصبح لدينا قانون انتخابي جديد، يؤمّن التنوع، ويحافظ على العيش الواحد والمشترك، ويثبّت الأمن والاستقرار في لبنان، وينتج لنا سلطة تشريعية قادرة على إنتاج سلطة تنفيذية تذهب لمعالجة مشكلات وقضايا الناس، لافتاً إلى أننا قد وضعنا مجموعة من المبادئ لقانون الانتخاب، وهي النسبية الكاملة بمعزل عن تقسيم الدوائر، وأن يكون لدينا مستوى معين ومقبول من التنوع، وأن يعطى لكل صاحب صوت حقه في إيصال صوته إلى صندوق الإقتراع. 

وشدد النائب فضل الله على ضرورة أن يستفيد الجميع من المناخ الإيجابي الموجود اليوم في البلد وعدم تضييع الوقت، فلدينا من اليوم حتى 20 حزيران، وهو وقت قصير، ولكن نستطيع أن نعمل فيه جميعاً بجد ونشاط من أجل وضع اللمسات الأخيرة على القانون الانتخابي، وهذا يفرض علينا عدم التشبث ببعض التفاصيل التي يمكن أن تعطل، وإنما التصرف بمسؤولية من أجل إنجاز هذا القانون في الوقت المتاح حتى الآن، وبالتالي يذهب هذا القانون إلى الحكومة ليصبح مشروعاً، وبعدها يتحول إلى المجلس النيابي.

 ورأى النائب فضل الله أن المناخ الموجود اليوم في البلد هو أفضل بكثير مما كنا عليه قبل فترة، فهناك أمان واستقرار وحريات وإمكانية لإجراء الانتخابات في الموعد الذي يقرره قانون الانتخاب الجديد، ولا بد علينا في هذا المجال أن نبقي هذا المناخ الإيجابي معمماً على البلد، وأن يصيغ الجميع الخطاب السياسي بطريقة لا تستفز المشاعر ولا تثير النعرات الطائفية، وإنما تكرس الوحدة الوطنية والعيش الواحد، وتذهب إلى ملامسة القضايا المعيشية للناس، وتحسس الخطر الكبير الموجود على مستوى المنطقة الذي مهما كان كبيراً، إلا أن الثبات في الميدان والإمساك بالأرض من قبل سوريا والعراق وحلفائهما، سيحبط كل مشاريع أولئك الذين يتآمرون على أمتنا.